وزيرة التعاون والعلاقات الدولية في جنوب افريقيا تدعم الأسرى المضربين
رام الله - دنيا الوطن
صدر بيان عن نائبة وزيرة التعاون والعلاقات الدولية في جنوب افريقيا، السيدة "نومينديا مفيكيتو" بمناسبة اضراب الكرامة الرمزي الذي يستمر لمدة 24 ساعة تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين.
وجاء في البيان الذي نقله لكم..
من قلب مثقلٍ, شاركت مع العديد من الجنوب افارقة الآخرين من شتى المشارب والاتجاهات في اضراب الكرامة الرمزي الذي يستمر لمدة 24 ساعة لنعرب عن دعمنا للسجناء السياسيين الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
ان تاريخ جنوب افريقيا الذي عايناه ليجعلنا نشعر بالحزن بصفه خاصه إزاء اضراب الفلسطينيين عن الطعام والذي طال امده من اجل تحقيق مطالبهم بإنهاء احتجاز إسرائيل للفلسطينيين بدون محاكمه واحتجاجا علي الانتهاكات الاسرائيليه الأخرى لحقوق الإنسان.
ولعله بالنسبة للكثيرين منا، فان تضامننا في هذه الحملة شخصي جدا بسبب تجربتنا الخاصة تحت نظام الفصل العنصري. ونحن كذلك مثل الفلسطينيين الأبطال كانوا يطلقون علينا لقب "الإرهابيين" مثل الفلسطيين حين كانوا يعتقلوننا، وكان شاننا شأن الفلسطينيين المضربين اليوم حين شرعنا في الإضراب عن الطعام في زنازين السجون احتجاجا علي انتهاكات نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا لحقوق الإنسان.
وبسبب هذا الحقبة التاريخية على وجه التحديد ، فاني والكثير من المسؤولين الحكوميين الآخرين ، بمن فيهم نائب رئيس الجمهوريه وزملائي في مجلس الوزراء ، قد انضموا إلى هذا العمل التضامني مع أعضاء المجتمع المدني في جنوب افريقيا.
وانه لمن الملاحظ أيضا هذا العدد الكبير والمتزايد من اليهود الجنوب افارقة الذين انضموا إلى اضراب ال24 ساعة للاحتجاج علي سياسات إسرائيل العنصرية.
وانهم بلا شك يذكروننا برفاقنا البيض الذين رفضوا السماح لحكومة الفصل العنصري بالتحدث باسمهم ، وإننا لنأمل ان تساعد مساهمتنا هذه في جلب بعض القوه إلى السجناء الفلسطينيين السياسيين وعائلاتهم.
ومن الجدير بالذكر اني في الثمانينات قد تم احتجازي وشرعت حينها في إضراب عن الطعام احتجاجا علي ممارسه نظام الفصل العنصري للاحتجاز التعسفي دون محاكمات في جنوب افريقيا واحتجاجا على عدة ممارسات اخرى. وكانت المرة الاولي عندما اعتقلت في 7 كانون الثاني/يناير 1987 واحتجزت لمده 9 أشهر والمرة الثانية التي احتجزت فيها في أب/أغسطس 1988 حتى أيار/مايو 1989. وعندما اعتقلت في 1988 كنت مع طفلي البالغ من العمر 3 أسابيع، ان قلبي وقوتي ليعتصران الما تضامنا مع الأمهات الفلسطينيات.
اننا في الحكومة ملتزمون بمساعده المضربين الفلسطينيين عن الطعام. وقد تلقيت اقتراحات من منظمات التضامن التي تقود هذه المبادرة ، بما في ذلك طلب إيفاد بعثه تضامنية إلى السجناء السياسيين الفلسطينيين, تكون مهمتها التأكد من تلقي المضربين للاهتمام العاجل.
ونحيطكم علما أيضا بالإجراءات المتخذة في جميع انحاء العالم ، علي سبيل المثال ، التحرك في ايرلندا التي ترفع العلم الفلسطيني فوق بعض المباني الحكومية دعما للفلسطينيين وكذلك الاقتراح المقدم في البرلمان البرتغالي دعما للمعتقلين السياسيين الفلسطينيين.
ويتوجب علينا كجنوب افريقيا أن نكون في مقدمه الداعمين للشعب الفلسطيني ، ذلك الشعب الذي قدم لنا الكثير خلال أحلك أيام الفصل العنصري.
وإننا لنتذكر دائما كلمات رئيسنا الأسبق نيلسون مانديلا: "نعرف جيدا ان حريتنا غير كامله بدون حريه الشعب الفلسطيني.
نائب وزير الخارجية نومينديا مفيكيتو بالمشاركة مع زميل معتقل الفصل العنصري في جزيرة روبن ايلاند السيد بيان من نائب وزير التعاون والعلاقات الدولية في جنوب افريقيا, السيد "نومينديا مفيكيتو" بمناسبه اضراب الكرامة الذي استمر لمدة 24 ساعة تضامنا مع المعتقلين السياسيين الفلسطينيين.
من قلب مثقلٍ شاركت مع العديد من الجنوب افارقة الآخرين من شتى المشارب والاتجاهات في اضراب الكرامة الرمزي الذي استمر لمدة 24 ساعة لنعرب عن دعمنا للسجناء السياسيين الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
ان تاريخ جنوب افريقيا الذي عايناه ليجعلنا نشعر بالحزن بصفه خاصه إزاء اضراب الفلسطينيين عن الطعام والذي طال امده من اجل تحقيق مطالبهم بإنهاء احتجاز إسرائيل للفلسطينيين بدون محاكمه واحتجاجا علي الانتهاكات الاسرائيليه الأخرى لحقوق الإنسان.
ولعله بالنسبة للكثيرين منا، فان تضامننا في هذه الحملة شخصي جدا بسبب تجربتنا الخاصة تحت نظام الفصل العنصري. ونحن كذلك مثل الفلسطينيين الأبطال كانوا يطلقون علينا لقب "الإرهابيين" . وايضا مثل الفلسطيين حين كانوا يعتقلوننا، وكان شاننا شأن الفلسطينيين المضربين اليوم حين شرعنا في الإضراب عن الطعام في زنازين السجون احتجاجا علي انتهاكات نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا لحقوق الإنسان.
وبسبب هذا الحقبة التاريخية علي وجه التحديد ، فاني والكثير من المسؤولين الحكوميين الآخرين ، بمن فيهم نائب رئيسنا وزملائي في مجلس الوزراء ، قد انضموا إلى هذا العمل التضامني مع أعضاء المجتمع المدني في جنوب افريقيا.
وانه لمن الملاحظ أيضا هذا العدد الكبير والمتزايد من اليهود الجنوب افارقة الذين انضموا إلى اضراب ال24 ساعة, محتجون كذلك علي سياسات إسرائيل العنصرية. وانهم بلا شك يذكروننا برفاقنا البيض الذين رفضوا السماح لحكومة الفصل العنصري بالتحدث باسمهم.، وإننا لنأمل ان تساعد مساهمتنا هذه في جلب بعض القوه إلى السجناء الفلسطينيين السياسيين وعائلاتهم.
من الجدير بالذكر اني في الثمانينات قد تم احتجازي وشرعت حينها في إضراب عن الطعام احتجاجا علي ممارسه نظام الفصل العنصري للاحتجاز التعسفي دون محاكمات في جنوب افريقيا واحتجاجا على عدة ممارسات اخرى.
وكانت المرة الاولي عندما اعتقلت في 7 كانون الثاني/يناير 1987 واحتجزت لمده 9 أشهر والمرة الثانية التي احتجزت فيها في أب/أغسطس 1988 حتى أيار/مايو 1989. وعندما اعتقلت في 1988 كنت مع طفلي البالغ من العمر 3 أسابيع. ان قلبي وقوتي ليعتصران الما تضامنا مع الأمهات الفلسطينيات.
اننا في الحكومة ملتزمون بمساعده المضربين الفلسطينيين عن الطعام. وقد تلقيت اقتراحات من منظمات التضامن التي تقود هذه المبادرة ، بما في ذلك طلب إيفاد بعثه تضامنية إلى السجناء السياسيين الفلسطينيين, تكون مهمتها التأكد من تلقي المضربين للاهتمام العاجل.
ونحيطكم علما أيضا بالإجراءات المتخذة في جميع انحاء العالم ، علي سبيل المثال ، التحرك في ايرلندا التي ترفع العلم الفلسطيني فوق بعض المباني الحكومية دعما للفلسطينيين وكذلك الاقتراح المقدم في البرلمان البرتغالي دعما للمعتقلين السياسيين الفلسطينيين.
ويتوجب علينا كجنوب افريقيا أن نكون في مقدمه الداعمين للشعب الفلسطيني ، ذلك الشعب الذي قدم لنا الكثير خلال أحلك أيام الفصل العنصري.
وإننا لنتذكر دائما كلمات رئيسنا الأسبق نيلسون مانديلا: "نعرف جيدا ان حريتنا غير كامله بدون حريه الشعب الفلسطيني.
ومن الجدير بالذكر ان نائبة وزير ة الخارجية نومينديا مفيكيتو بالمشاركة مع زميلها الذي كان معتقلا ابان حكم الفصل العنصري في جزيرة روبن ايلاند السيد إبراهيم إبراهيم مستشار الرئيس للشؤون البرلمانية والفنانة الجنوب افريقية ناتاليا موليباتسي سيتكلمون في هذا الحدث الساعة السادسة من مساء اليوم، الخامس عشر من مايو وذلك في جوهانسبرغ دعما للمعتقلين السياسيين الفلسطينيين.
صدر بيان عن نائبة وزيرة التعاون والعلاقات الدولية في جنوب افريقيا، السيدة "نومينديا مفيكيتو" بمناسبة اضراب الكرامة الرمزي الذي يستمر لمدة 24 ساعة تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين.
وجاء في البيان الذي نقله لكم..
من قلب مثقلٍ, شاركت مع العديد من الجنوب افارقة الآخرين من شتى المشارب والاتجاهات في اضراب الكرامة الرمزي الذي يستمر لمدة 24 ساعة لنعرب عن دعمنا للسجناء السياسيين الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
ان تاريخ جنوب افريقيا الذي عايناه ليجعلنا نشعر بالحزن بصفه خاصه إزاء اضراب الفلسطينيين عن الطعام والذي طال امده من اجل تحقيق مطالبهم بإنهاء احتجاز إسرائيل للفلسطينيين بدون محاكمه واحتجاجا علي الانتهاكات الاسرائيليه الأخرى لحقوق الإنسان.
ولعله بالنسبة للكثيرين منا، فان تضامننا في هذه الحملة شخصي جدا بسبب تجربتنا الخاصة تحت نظام الفصل العنصري. ونحن كذلك مثل الفلسطينيين الأبطال كانوا يطلقون علينا لقب "الإرهابيين" مثل الفلسطيين حين كانوا يعتقلوننا، وكان شاننا شأن الفلسطينيين المضربين اليوم حين شرعنا في الإضراب عن الطعام في زنازين السجون احتجاجا علي انتهاكات نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا لحقوق الإنسان.
وبسبب هذا الحقبة التاريخية على وجه التحديد ، فاني والكثير من المسؤولين الحكوميين الآخرين ، بمن فيهم نائب رئيس الجمهوريه وزملائي في مجلس الوزراء ، قد انضموا إلى هذا العمل التضامني مع أعضاء المجتمع المدني في جنوب افريقيا.
وانه لمن الملاحظ أيضا هذا العدد الكبير والمتزايد من اليهود الجنوب افارقة الذين انضموا إلى اضراب ال24 ساعة للاحتجاج علي سياسات إسرائيل العنصرية.
وانهم بلا شك يذكروننا برفاقنا البيض الذين رفضوا السماح لحكومة الفصل العنصري بالتحدث باسمهم ، وإننا لنأمل ان تساعد مساهمتنا هذه في جلب بعض القوه إلى السجناء الفلسطينيين السياسيين وعائلاتهم.
ومن الجدير بالذكر اني في الثمانينات قد تم احتجازي وشرعت حينها في إضراب عن الطعام احتجاجا علي ممارسه نظام الفصل العنصري للاحتجاز التعسفي دون محاكمات في جنوب افريقيا واحتجاجا على عدة ممارسات اخرى. وكانت المرة الاولي عندما اعتقلت في 7 كانون الثاني/يناير 1987 واحتجزت لمده 9 أشهر والمرة الثانية التي احتجزت فيها في أب/أغسطس 1988 حتى أيار/مايو 1989. وعندما اعتقلت في 1988 كنت مع طفلي البالغ من العمر 3 أسابيع، ان قلبي وقوتي ليعتصران الما تضامنا مع الأمهات الفلسطينيات.
اننا في الحكومة ملتزمون بمساعده المضربين الفلسطينيين عن الطعام. وقد تلقيت اقتراحات من منظمات التضامن التي تقود هذه المبادرة ، بما في ذلك طلب إيفاد بعثه تضامنية إلى السجناء السياسيين الفلسطينيين, تكون مهمتها التأكد من تلقي المضربين للاهتمام العاجل.
ونحيطكم علما أيضا بالإجراءات المتخذة في جميع انحاء العالم ، علي سبيل المثال ، التحرك في ايرلندا التي ترفع العلم الفلسطيني فوق بعض المباني الحكومية دعما للفلسطينيين وكذلك الاقتراح المقدم في البرلمان البرتغالي دعما للمعتقلين السياسيين الفلسطينيين.
ويتوجب علينا كجنوب افريقيا أن نكون في مقدمه الداعمين للشعب الفلسطيني ، ذلك الشعب الذي قدم لنا الكثير خلال أحلك أيام الفصل العنصري.
وإننا لنتذكر دائما كلمات رئيسنا الأسبق نيلسون مانديلا: "نعرف جيدا ان حريتنا غير كامله بدون حريه الشعب الفلسطيني.
نائب وزير الخارجية نومينديا مفيكيتو بالمشاركة مع زميل معتقل الفصل العنصري في جزيرة روبن ايلاند السيد بيان من نائب وزير التعاون والعلاقات الدولية في جنوب افريقيا, السيد "نومينديا مفيكيتو" بمناسبه اضراب الكرامة الذي استمر لمدة 24 ساعة تضامنا مع المعتقلين السياسيين الفلسطينيين.
من قلب مثقلٍ شاركت مع العديد من الجنوب افارقة الآخرين من شتى المشارب والاتجاهات في اضراب الكرامة الرمزي الذي استمر لمدة 24 ساعة لنعرب عن دعمنا للسجناء السياسيين الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
ان تاريخ جنوب افريقيا الذي عايناه ليجعلنا نشعر بالحزن بصفه خاصه إزاء اضراب الفلسطينيين عن الطعام والذي طال امده من اجل تحقيق مطالبهم بإنهاء احتجاز إسرائيل للفلسطينيين بدون محاكمه واحتجاجا علي الانتهاكات الاسرائيليه الأخرى لحقوق الإنسان.
ولعله بالنسبة للكثيرين منا، فان تضامننا في هذه الحملة شخصي جدا بسبب تجربتنا الخاصة تحت نظام الفصل العنصري. ونحن كذلك مثل الفلسطينيين الأبطال كانوا يطلقون علينا لقب "الإرهابيين" . وايضا مثل الفلسطيين حين كانوا يعتقلوننا، وكان شاننا شأن الفلسطينيين المضربين اليوم حين شرعنا في الإضراب عن الطعام في زنازين السجون احتجاجا علي انتهاكات نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا لحقوق الإنسان.
وبسبب هذا الحقبة التاريخية علي وجه التحديد ، فاني والكثير من المسؤولين الحكوميين الآخرين ، بمن فيهم نائب رئيسنا وزملائي في مجلس الوزراء ، قد انضموا إلى هذا العمل التضامني مع أعضاء المجتمع المدني في جنوب افريقيا.
وانه لمن الملاحظ أيضا هذا العدد الكبير والمتزايد من اليهود الجنوب افارقة الذين انضموا إلى اضراب ال24 ساعة, محتجون كذلك علي سياسات إسرائيل العنصرية. وانهم بلا شك يذكروننا برفاقنا البيض الذين رفضوا السماح لحكومة الفصل العنصري بالتحدث باسمهم.، وإننا لنأمل ان تساعد مساهمتنا هذه في جلب بعض القوه إلى السجناء الفلسطينيين السياسيين وعائلاتهم.
من الجدير بالذكر اني في الثمانينات قد تم احتجازي وشرعت حينها في إضراب عن الطعام احتجاجا علي ممارسه نظام الفصل العنصري للاحتجاز التعسفي دون محاكمات في جنوب افريقيا واحتجاجا على عدة ممارسات اخرى.
وكانت المرة الاولي عندما اعتقلت في 7 كانون الثاني/يناير 1987 واحتجزت لمده 9 أشهر والمرة الثانية التي احتجزت فيها في أب/أغسطس 1988 حتى أيار/مايو 1989. وعندما اعتقلت في 1988 كنت مع طفلي البالغ من العمر 3 أسابيع. ان قلبي وقوتي ليعتصران الما تضامنا مع الأمهات الفلسطينيات.
اننا في الحكومة ملتزمون بمساعده المضربين الفلسطينيين عن الطعام. وقد تلقيت اقتراحات من منظمات التضامن التي تقود هذه المبادرة ، بما في ذلك طلب إيفاد بعثه تضامنية إلى السجناء السياسيين الفلسطينيين, تكون مهمتها التأكد من تلقي المضربين للاهتمام العاجل.
ونحيطكم علما أيضا بالإجراءات المتخذة في جميع انحاء العالم ، علي سبيل المثال ، التحرك في ايرلندا التي ترفع العلم الفلسطيني فوق بعض المباني الحكومية دعما للفلسطينيين وكذلك الاقتراح المقدم في البرلمان البرتغالي دعما للمعتقلين السياسيين الفلسطينيين.
ويتوجب علينا كجنوب افريقيا أن نكون في مقدمه الداعمين للشعب الفلسطيني ، ذلك الشعب الذي قدم لنا الكثير خلال أحلك أيام الفصل العنصري.
وإننا لنتذكر دائما كلمات رئيسنا الأسبق نيلسون مانديلا: "نعرف جيدا ان حريتنا غير كامله بدون حريه الشعب الفلسطيني.
ومن الجدير بالذكر ان نائبة وزير ة الخارجية نومينديا مفيكيتو بالمشاركة مع زميلها الذي كان معتقلا ابان حكم الفصل العنصري في جزيرة روبن ايلاند السيد إبراهيم إبراهيم مستشار الرئيس للشؤون البرلمانية والفنانة الجنوب افريقية ناتاليا موليباتسي سيتكلمون في هذا الحدث الساعة السادسة من مساء اليوم، الخامس عشر من مايو وذلك في جوهانسبرغ دعما للمعتقلين السياسيين الفلسطينيين.

التعليقات