كتلة التغيير والاصلاح: شعبنا أكثر ثقة بعودته لأرضه
رام الله - دنيا الوطن
تسعٍ وستون عاماً مرت وما زال شعبنا الفلسطيني يتجرع آلام ومرارة النكبة، وما زال الاحتلال يرتكب جرائمه ضد الأرض والإنسان الفلسطيني، تأتي ذكرى النكبة في هذا العام ومراحل التشريد والقهر والانتهاكات الصهيونية ما زالت تشكل واقع في شعبنا من خلال سياسة تهويد القدس وابتلاع الأرض بالاستيطان في الضفة الغربية وحصار قطاع غزة.
تأتي ذكرى النكبة هذا العام وشعبنا الفلسطيني أكثر ثقة بعودته لأرضه رغم كل محاولات الاستئصال وتزيف التاريخ إلا أنه ما زال يورث الأجيال مفاتيح العودة، وتتجدر في أعماقه الحقوق والثوابت الفلسطينية ويرسخ ثقافة المقاومة كخيار استراتيجي أمام فشل الرهانات.
وأمام حالة الصمود الكبيرة لشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وتصاعد وتنامي قوة المقاومة، فلقد أدرك العدو الصهيوني أن شعبنا عصي على الانكسار، وألا عودة للوراء وأن شعبنا مصمم وقادر على نيل حقوقه وتحرير واستعادة أرضه ومقدساته.
إنه وبالرغم آلام ذكرى النكبة إلا أنها تبقى في قاموس الشعب الفلسطيني محطه انطلاق لتسخير الطاقات واستنهاض الهمم وهو على ثقة أن العودة باتت أقرب.
إننا في كتلة التغيير والاصلاح ورغم هذه الآلام والجراحات لنؤكد أن شعبنا الفلسطيني أكثر ثقة بعودته إلى الأرض والأوطان، وثقته الكبيرة بأن هذا الاحتلال يمر بمرحلة الأفول والزوال، وأنه في المرحلة الأخيرة من حياته على أرض فلسطين، خاصة أمام حالة الصمود والثبات لشعبنا الفلسطيني، وقد ورث الكبار أبناءهم مفاتيح العودة وأشربوهم حب الوطن وهو أكثر ثقة بتحقيق حل العودة وماض على طريق المقاومة تحرير فلسطين كل فلسطين.
تسعٍ وستون عاماً مرت وما زال شعبنا الفلسطيني يتجرع آلام ومرارة النكبة، وما زال الاحتلال يرتكب جرائمه ضد الأرض والإنسان الفلسطيني، تأتي ذكرى النكبة في هذا العام ومراحل التشريد والقهر والانتهاكات الصهيونية ما زالت تشكل واقع في شعبنا من خلال سياسة تهويد القدس وابتلاع الأرض بالاستيطان في الضفة الغربية وحصار قطاع غزة.
تأتي ذكرى النكبة هذا العام وشعبنا الفلسطيني أكثر ثقة بعودته لأرضه رغم كل محاولات الاستئصال وتزيف التاريخ إلا أنه ما زال يورث الأجيال مفاتيح العودة، وتتجدر في أعماقه الحقوق والثوابت الفلسطينية ويرسخ ثقافة المقاومة كخيار استراتيجي أمام فشل الرهانات.
وأمام حالة الصمود الكبيرة لشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وتصاعد وتنامي قوة المقاومة، فلقد أدرك العدو الصهيوني أن شعبنا عصي على الانكسار، وألا عودة للوراء وأن شعبنا مصمم وقادر على نيل حقوقه وتحرير واستعادة أرضه ومقدساته.
إنه وبالرغم آلام ذكرى النكبة إلا أنها تبقى في قاموس الشعب الفلسطيني محطه انطلاق لتسخير الطاقات واستنهاض الهمم وهو على ثقة أن العودة باتت أقرب.
إننا في كتلة التغيير والاصلاح ورغم هذه الآلام والجراحات لنؤكد أن شعبنا الفلسطيني أكثر ثقة بعودته إلى الأرض والأوطان، وثقته الكبيرة بأن هذا الاحتلال يمر بمرحلة الأفول والزوال، وأنه في المرحلة الأخيرة من حياته على أرض فلسطين، خاصة أمام حالة الصمود والثبات لشعبنا الفلسطيني، وقد ورث الكبار أبناءهم مفاتيح العودة وأشربوهم حب الوطن وهو أكثر ثقة بتحقيق حل العودة وماض على طريق المقاومة تحرير فلسطين كل فلسطين.
