لجان المقاومة: لن تضييع الحقوق ولن تُسرق فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
تسع وستون عاماً على جريمة إغتصاب فلسطين , وإحتلالها الغاشم من مجرمي العصابات الاسرائيلية , تسع وستون عاماً ولازال شعبنا الفلسطيني الصامد , متمسكاً بأرضه ووطنه , ولا يقبل التفريط أو التنازل عن شبر واحد من فلسطين , بالرغم من الكيد الدولي والتآمر الأممي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية , تسع وستون عاماً ولازالت فلسطين عربية إسلامية في مواجهة التزوير والتهويد , تسع وستون عاماً ولازالت بندقية الأجداد يتوارثها الأحفاد , فما أخذ بقوة لا يسترد الا بالقوة.
شعبنا الفلسطيني المرابط :-
تسع وستون عاماً على النكبة التي تشكل النموذج الأوضح , للصراع بين الحق والباطل، بين الانسانية والهمجية، هي نكبة الشعب الفلسطيني الذي بجهاده وصموده وعطاءه وقف كالطود الشامخ في وجه المؤامرة وحافظ على هويته الإسلامية العربية , في وجه محاولات استلاب هذه الهوية وتهويد أرضه ، شعب أبي صامد صابر صنع المعجزة وأثبت أن إرادة الشعوب لا تموت، وأن صراع البقاء سيظل قائما وسيكون النصر حليف الشعوب الرافضة للذل والهوان.
تسع وستون عاما للنكبة الفلسطينية سيبقى شعبنا الفلسطيني شامخا على أرضه وسيقتلع االاحتلال من جذوره، فهذه الأرض المباركة لا تقبل القسمة أو التجزئة، لا تقبل إلا بالأصل الفلسطيني وستلفظ الطارئ وحتى ولو تكاتفت وتحالفت كافة قوى الشر الدولية الظالمة، ستظل هذه الأرض منبت الأبطال من أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد، هؤلاء الأبطال هم القادرين بإذن الله على تطهيرها من دنس بني صهيون، وإعادة الحق لأصحابه، وتصحيح مسار التاريخ .
وبمناسبة هذه الذكرى الأليمة تؤكد لجان المقاومة وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين على ما يلي : -
أولاً: تحية فخر واعتزار لكافة الشهداء والجرحى على مدار ثورتنا المستمرة والتحية لأسرانا المضربين عن الطعام منذ قرابة الشهر في معركة الكرامة والحرية .
ثانياً: نؤكد أن فلسطين أرض إسلامية – عربية ولن تكون غير ذلك مهما تكاتفت وتحالف كافة القوى الدولية الداعمة للعدو الاسرائيلي لتغيير هذه الحقيقة بمنح الشرعية للاحتلال، فهذه الشرعية لا نعترف بها ولا نقر بها ونعتبرها سقوطا قانونيا وأخلاقيا.
ثالثاً: إن المنظومة الدولية بمؤسساتها وقوانينها ومواثيقها ساهمت بشكل أساسي في مأساة الشعب الفلسطيني، وأدت إلى حدوث النكبة بشرعنتها للاحتلال الصهيوني وصمتها عن كافة جرائمه وانتهاكاته وارتباكه لجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.
رابعاً: إن حق العودة هو حق أصيل للشعب الفلسطيني وهو غير خاضع لأي نوع من المساومات أو أي ضغوط دولية مهما كان مصدرها.
خامساً: مع ذكرى النكبة فإننا ندعو إلى وحدة الكل الفلسطيني، وتجاوز الانقسام الفلسطيني لكي لا تضاف نكبة أخرى على نكبة الشعب الفلسطيني.
سادساً: إن نهج المقاومة هو الخيار الأول لتحرير كامل التراب الفلسطيني والتحرر من كافة نتائج النكبة والحفاظ على الهوية الإسلامية – العربية لكافة التراب الفلسطيني .
تسع وستون عاماً على جريمة إغتصاب فلسطين , وإحتلالها الغاشم من مجرمي العصابات الاسرائيلية , تسع وستون عاماً ولازال شعبنا الفلسطيني الصامد , متمسكاً بأرضه ووطنه , ولا يقبل التفريط أو التنازل عن شبر واحد من فلسطين , بالرغم من الكيد الدولي والتآمر الأممي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية , تسع وستون عاماً ولازالت فلسطين عربية إسلامية في مواجهة التزوير والتهويد , تسع وستون عاماً ولازالت بندقية الأجداد يتوارثها الأحفاد , فما أخذ بقوة لا يسترد الا بالقوة.
شعبنا الفلسطيني المرابط :-
تسع وستون عاماً على النكبة التي تشكل النموذج الأوضح , للصراع بين الحق والباطل، بين الانسانية والهمجية، هي نكبة الشعب الفلسطيني الذي بجهاده وصموده وعطاءه وقف كالطود الشامخ في وجه المؤامرة وحافظ على هويته الإسلامية العربية , في وجه محاولات استلاب هذه الهوية وتهويد أرضه ، شعب أبي صامد صابر صنع المعجزة وأثبت أن إرادة الشعوب لا تموت، وأن صراع البقاء سيظل قائما وسيكون النصر حليف الشعوب الرافضة للذل والهوان.
تسع وستون عاما للنكبة الفلسطينية سيبقى شعبنا الفلسطيني شامخا على أرضه وسيقتلع االاحتلال من جذوره، فهذه الأرض المباركة لا تقبل القسمة أو التجزئة، لا تقبل إلا بالأصل الفلسطيني وستلفظ الطارئ وحتى ولو تكاتفت وتحالفت كافة قوى الشر الدولية الظالمة، ستظل هذه الأرض منبت الأبطال من أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد، هؤلاء الأبطال هم القادرين بإذن الله على تطهيرها من دنس بني صهيون، وإعادة الحق لأصحابه، وتصحيح مسار التاريخ .
وبمناسبة هذه الذكرى الأليمة تؤكد لجان المقاومة وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين على ما يلي : -
أولاً: تحية فخر واعتزار لكافة الشهداء والجرحى على مدار ثورتنا المستمرة والتحية لأسرانا المضربين عن الطعام منذ قرابة الشهر في معركة الكرامة والحرية .
ثانياً: نؤكد أن فلسطين أرض إسلامية – عربية ولن تكون غير ذلك مهما تكاتفت وتحالف كافة القوى الدولية الداعمة للعدو الاسرائيلي لتغيير هذه الحقيقة بمنح الشرعية للاحتلال، فهذه الشرعية لا نعترف بها ولا نقر بها ونعتبرها سقوطا قانونيا وأخلاقيا.
ثالثاً: إن المنظومة الدولية بمؤسساتها وقوانينها ومواثيقها ساهمت بشكل أساسي في مأساة الشعب الفلسطيني، وأدت إلى حدوث النكبة بشرعنتها للاحتلال الصهيوني وصمتها عن كافة جرائمه وانتهاكاته وارتباكه لجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.
رابعاً: إن حق العودة هو حق أصيل للشعب الفلسطيني وهو غير خاضع لأي نوع من المساومات أو أي ضغوط دولية مهما كان مصدرها.
خامساً: مع ذكرى النكبة فإننا ندعو إلى وحدة الكل الفلسطيني، وتجاوز الانقسام الفلسطيني لكي لا تضاف نكبة أخرى على نكبة الشعب الفلسطيني.
سادساً: إن نهج المقاومة هو الخيار الأول لتحرير كامل التراب الفلسطيني والتحرر من كافة نتائج النكبة والحفاظ على الهوية الإسلامية – العربية لكافة التراب الفلسطيني .
