محمد أبو قاسم: "لقاء القاهرة هدفه إعادة هيكلة الهيئة العليا

رام الله - دنيا الوطن
أكد أمين عام حزب التضامن محمد أبو قاسم لميلودي إف أم أن "التدخل الإقليمي والدولي في ملف الزبداني أدى لعرقلته وخروجه عن النطاق السوري، كما أن البلدات الأربع عانت الكثير من الصراع الذي دفع ثمنه أهل هذه المدن، وبالتالي نتج عن الاتفاق خروج الفصائل المسلحة من الزبداني ومضايا ومن حولها، ولم يجبر أحد على الخروج، ولم يحدث أي تغير ديموغرافي بالمنطقة،" مشيراً إلى أن "حوالي ألف شخص مدني تركوا بيوتهم، خوفاً من حدوث اعتقال أوانتقام أوسحب إجباري لخدمة العلم، ووفد الحكومة السورية طمأن المدنين بالعودة، وعلى الحكومة الإسراع بإعادة بناء مدينة الزبداني وتوفير مواد البناء بالسعر الطبيعي".

وبين أبو قاسم في حديثه مع الصحفي هاني هاشم ضمن برنامج (إيد بإيد) أنه "بعد زيارة رئيس مجلس الوزراء للزبداني لم يُفتح إلا شارعين في بداية البلدة، وهناك دمار بشكل كامل، ولم تتحرك الآليات لإزالة الأنقاض، إضافة للتدقيق الكبير من قبل الحواجز الأمنية"، وتابع حديثه بالقول أنه: "من المهم جداً العمل على السماح للمدنين الذين تركوا بيوتهم وخرجوا إلى إدلب أوخارج الحدود السورية بالعودة".

وأشار أبو قاسم إلى أن "الخطوة العملية باجتماع القاهرة ستكون بتمثيل جميع الأطراف المعارضة بالهيئة العلييا للمفاوضات، وسيتم إعادة هيكلة الهيئة، التي تشكلت بطريقة منتقاة من ناحية إنتقاء الأشخاص بالهيئة واستبعاد أشخاص وهيئات سياسية وأحزاب كثيرة"، مشيراً إلى ما أسماه "رضا روسيا و أميركا عن الاجتماع، وتنسيق فيما بينهم".

التعليقات