ضابط إسرائيلي: الهجوم الذي يجتاج العالم من أكبر ما شهدناه

ضابط إسرائيلي: الهجوم الذي يجتاج العالم من أكبر ما شهدناه
صورة تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
هجوم إلكتروني كبير اجتاج العديد من الدول في العالم، ولم يعرف حتى الآن جهته وما هي دوافعه.

من جانبه، أكد ضابط إسرائيلي كبير في وحدة السايبر للصحفيين اليوم الأحد، بأن هجوم السايبر الذي استهدف العديد من الدول خلال الأيام القليلة الماضية يعتبر "أحد أكبر الهجمات التي شهدناها"، مؤكداً على أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات لاستهداف المؤسسات والشركات الإسرائيلية، بحسب موقع "I24".

الضابط قال: "إن هجوم واناكري رانسوموار يكشف بالضبط إلى أي مدى أصبحت التهديدات السايبرية صعبة، معرباً عن قلق خاص إزاء استهداف شبكات المستشفيات، وهو نوع من هجوم على حد قوله قد يشكل "تهديداً على الحياة"، مؤكداً على الخطورة الاستراتيجية للوضع.

وأضاف الضابط الإسرائيلي أنه من السابق لأوانه تحديد موقع انطلاق الهجمات، لكنها تناسب المواصفات العامة للهجمات التي طورت من قبل السايبر الإجرامي الذي يهدف للابتزاز. 

وأضاف أنه في حال تم التعرف على مثل هذه الهجمات في إسرائيل فإن السلطات المدنية ستتعامل معها بدلاً من السلطات العسكرية.

ظهور الحرب السيبيرانية الطارئ قاد إلى بذل جهد كبير لإعادة التنظيم داخل الجيش الإسرائيلي، والذي وصفه الضابط :"مثل زراعة غابة". 

السلطات قامت بفصل بين الوحدة C4i التابعة للجيش الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات، بتوجيهات من رئيس الأركان غادي ايزنكوت لتعزيز وتقوية سبل الدفاع السيبراني والتعاون بين الدوائر بشأن هذه القضية.

وبحلول أيلول/سبتمبر 2017، يخطط الجيش الإسرائيلي لإنشاء وتشغيل مركز جديد للعمليات الرقمية، والذي سيكون مسؤولاً عن تخطيط وقيادة ومراقبة الحملات التنفيذية في مجال دفاع السايبر وما يطلق عليه "الدفاع النشط"، والجيش حالياً بصدد إنشاء هذه البنية التحتية الجديدة، مع تعيين قادة الفرق بالفعل، وتنظيم تدفق العمل.

الجيش الإسرائيلي ليس الجهة الرسمية الوحيدة المشاركة في الدفاع السيبراني، الشرطة الإسرائيلية، وزارة الأمن والموساد، وجهاز الاستخبارات وعدد من الهيئات المدنية ممثلون في أقسام ووحدات السايبر. 

وقد أدى هذا إلى بعض النقاش، فضلاً عن الارتباك بشأن المجالات الدقيقة لسلطة الهيئات المختلفة.

القسم المتخصص بالسايبر الذي أنشئ داخل مكتب رئيس الحكومة، هو الهيئة الرسمية المكلفة بتنسيق الجهود في هذا المجال. 

وقال كبير ضباط الجيش الإسرائيلي إن معظم المسائل المتعلقة بتقسيم السلطة قد تم الاتفاق عليها، لكن لا تزال هناك بعض المواضيع التي تحتاج الى حل. 

وقال الضابط إنه في حال وقع هجوم على البنية التحتية الحيوية (الماء والكهرباء الخ..) فإن الجيش الإسرائيلي سيشارك بالتعامل مع الهجوم، وأضاف، "عندما يقع حدث كبير، يمكنك استدعاء الفرسان، أنا آمل أن نكون مستعدين، لكننا لن نكون مستعدين بما فيه الكفاية، إنه سباق، يجب عليك أن تستمر بتحسينه وتعديله".

وأشار الضابط أيضاًإلى أنه لعدم وجود القانون الدولي المتعلق بالبرمجيات السيبرانية وعدم وجود قوانين عموماً، فإن هذه المعايير في هذا المجال من خلال ما تختاره الجهات الحكومية الفاعلة. 

وقد أعرب بعض المسؤولين في جهاز المخابرات عن انتقادات هجوم توكسنيت الذي استهدف البنية التحتية النووية الإيرانية قائلاً إنه من الضروري: "السماح للقط الخروج من الحقيبة"، وإنه يشكل سابقة خطيرة لاستخدامها في هجمات مماثلة مستقبلاً. وعندما سألوه عن الانتقادات الموجهة ضد توكسنيت، أجاب الضابط: "عندما تملك منزلاً مصنوعاً من الزجاج، احترس قبل أن ترمي الحجارة".

فيديو أرشيفي يبين تحذيرات بعد أكبر هجوم إلكتروني في العالم


 

التعليقات