صورة "النُطفة المهربة" بشرى تختصر حكاية"وطن" .. ومأساة الأسرى!

صورة "النُطفة المهربة" بشرى تختصر حكاية"وطن" .. ومأساة الأسرى!
الطفلة بشرى
رام الله - خاص دنيا الوطن
تتعدد أشكال الانتصار حول العالم، لكن الطفلة"بشرى" ذات العامين تُعد انتصار من نوع آخر، انتصار جميل وشُجاع.

لفتت صورة"بشرى" رُواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتم تداول صورتها بشكل كبير أثناء مشاركتها  في خيمة التضامن مع أسرى الحرية في بلدة سلواد شرق رام الله،  لتكون رسالة تحدي واضحة وصارمة للاحتلال الإسرائيلي .

فـ"بشرى" ابنة الأسير المحكوم بالمؤبد "أحمد حامد"هي مُعجزة نطفة مهربة من معتقلات الاحتلال، ورغم أنها ليست الحالة الأولى، إلا أن الرسالة التي حملتها الطفلة الجميلة جعلتها تعلق في أذهان الجميع.

حيث ارتدت ملابس تحمل صورة والدها الذي لم تره قط ورسالة مؤثرة:" يارب ترجعلنا بابا بالسلامة"، لتختصر بتلك الصورة وتلك النظرات التي لم تتكحل بوالدها بعد " مأساة وطن"!

يذكر أن فكرة تهريب النطف كانت تراود الأسرى مع بدايات عام 2000،وبعد أن أصبحت القضية محل اهتمام وقبول من المجتمع خاصة بعد أن حصلوا على فتاوى شرعية من الدكتور يوسف القرضاوي وعلماء مسلمين آخرين تجيز الإنجاب عبر "النطف المهربة"، سمحت قيادات الفصائل بالأمر حتى أصبح مقبولاً اجتماعياً.

وسُجلّت أول قصة نجاح عندما هرّب الأسير الفلسطيني عمار الزبن، من الضفة الغربية، نطفة إلى زوجته بداية عام 2012 ورُزق مولوده الأول مهند. وحذا حذوه عشرات الأسرى الذين تمكنوا من الإنجاب بالطريقة نفسها.



لقاء سابق مع عائلة الأسير" أحمد حامد":

 


التعليقات