ماذا يحمل البيان الختامى وتوصيات المؤتمر الدولي الثاني لجامعة النهضة؟

رام الله - دنيا الوطن
عقد بالقاهرة المؤتمر الدولي الثاني عن " الحوار المصري - الهندي لتطوير التعليم العالي للتنمية المستدامة" الذي نظمته جامعة النهضة ببني سويف، بجمهورية مصر العربية، في الفترة من 8-10 مايو 2017، بفندق تريمف بالقاهرة،
وذلك اعترافاً من الجانبين بما للتعليم العالي من دور مؤثر في تقدم الدولتين وتطور اقتصاداتهما ومستويات معيشة مواطنيها، لذلك يصبح تطوير نظم التعليم العالي وتقنياته وأساليبه مطلباً ضرورياً وملحاً لمواكبة تطلعات شعوبنا للتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، وللتوافق مع المستويات العلمية
المتصاعدة والتطورات السياسية والمجتمعية والاقتصادية في عالم اليوم الذي ترسخت فيه "العولمة" ومجتمع المعرفة.

تم خلال جلسات المؤتمر تم مناقشة الموضوعات التي تضمنتها المحاور الثلاثة التالية:

المحور الاول: مدى استيعاب التعليم العالي في كل من دولة الهند وجمهورية مصر العربية لمعطيات عصر العولمة والمعرفة وتأثره بتوجهاتهما وقيمهما.

المحور الثاني: اتجاهات تطوير وتحديث نظم وتقنيات وأساليب التعليم العالي في كلتا الدولتين لمواكبة تطورات عصر العولمة والمعرفة، وذلك في إطار الحفاظ على الهوية الوطنية.

المحور الثالث:تعزيز آفاق وأساليب التعاون بين الهند ومصر في مجالات تطوير وتحديث التعليم بصفة عامة والتعليم العالي بصفة خاصة، وسبل دعم التكامل وتنسيق المبادرات الهادفة، وتعظيم فرص استثمار معطيات عصر المعرفة ومواجهة تهديدات
العولمة.

توصيات المؤتمر
1- طالب الحضور إرسال برقية شكر وتقدير للأستاذ الدكتور/ صديق عفيفي، رئيس جامعة النهضة ورئيس المؤتمر والمهندس/ محمد الرشيدي، رئيس مجلس الأمناء على تنظيم جامعة النهضة ورعايتها لهذا المؤتمر الناجح بين الأكاديميين وخبراء
التعليم في جامعة النهضة والجامعات المصرية والهندية.

2- يرحب المشتركون في المؤتمر بالحوار المصرى الهندى للارتقاء بالتعليم العالى من أجل التنمية المستدامة والمشاركة في الخبرات في هذه المنطقة الاستراتيجية المهمة.

3- يعتبر المشاركون أن لقاءهم فرصة حقيقية للاتفاق على التعاون طويل المدى بين جامعة النهضة والجامعات الهندية.

4- خلال جلسات المؤتمر دارت سلسلة من المناقشات العميقة بين كبار قادة التعليم والأكاديميين وصناع السياسة من الدولتين الذين تبادلوا الآراء حول مستقبل التعليم في كل من مصر والهند والتعرف على مجالات التعاون الممكنة.

التعليقات