جمال المحمداوي ينتقد عدم تسويق 650 الف طن من الكبريت
رام الله - دنيا الوطن
انتقد عضو لجنة الطاقة البرلمانية، جمال المحمداوي، شركتي غاز الشمال ونفط الوسط وحملها مسؤولية عدم تسويق 650 الف طن من الكبريت المتراكم محذرا من اضرار بقاءه ومخاطر تخزينه لمدة طويلة .
وقال المحمداوي في بيان صحفي " ندعو الى الافادة من الكبريت المنتج في شركتي غاز الشمال ونفط الوسط وتحميلهما مسؤولية عدم تسويقه وايجاد صيغ جديدة لبيعه بافضل طريقة واستغلاله كمورد لتعزيز الاقتصاد الوطني وتعظيم الواردات لاسيما وان التوقعات للسوق العالمية للكبريت تنبأ بتطور عمليات بيعه في العالم وان خزنه يؤدي الى اضرار بيئية".
واضاف انّ" الكبريت المنتج ثروة وطنية وقيمة اقتصادية يمكن الافادة منها رغم انه يمثل ناتج عرضي في عملية تصنيع ومعاملة الغاز الطبيعي وتصفية النفط".
واكد أن " تقارير رسمية كشفت عن ان اللجنة المكلفة بإعداد الية جديدة لبيع الكبريت المنتج المتراكم في شركتي غاز الشمال ونفط الوسط لم تتخذ اية خطوات جدية وان الكمية الكلية المتراكمة من الكبريت تصل تقربيا الى 650 الف طن".
كما اشار الى ان بقاء هذه الكمية من الكبريت تسبب مخاطر امنية وبيئية، كاشفا في الوقت ذاته عن تقديم إحدى شركات وزارة الصناعة العراقية عرضا لتسويق مجمل الكمية المتراكمة في شركة غاز الشمال و بسعر جيد لكن وزارة النفط لم تنظر بجدية لهذا العرض مما يستوجب اعادة النظر بالعرض دون اللجوء الى الاليات القديمة في عرضه والتي لم تأخذ بنظر الاعتبار كلفة النقل الداخلي المرتفعة نسبيا بالنظر إلى أن الكميات مطروحة في شركة غاز الشمال في محافظة كركوك وان المنتج سيتم تصديره عبر الموانئ الجنوبية لان أسواق تصريفه عادة تكون الدول الآسيوية مثل الصين وباكستان مضاف إليه كلفة النقل البحري".
ونوه المحمداوي إلى أن" الكلف التخمينية السابقة لم تراعي هذه التكاليف المرتفعة ومقارنتها مع الأسعار في الأسواق العالمية مما سبب احجام الشركات عن تقديم عروضها لشرائه".
واقترح المحمداوي إعادة النظر باحتساب الأسعار التخمينية له بشكل يضمن تسويق المنتوج وتحقيق عوائد مالية للبلد و تجنب العراق أضراره البيئية ".
انتقد عضو لجنة الطاقة البرلمانية، جمال المحمداوي، شركتي غاز الشمال ونفط الوسط وحملها مسؤولية عدم تسويق 650 الف طن من الكبريت المتراكم محذرا من اضرار بقاءه ومخاطر تخزينه لمدة طويلة .
وقال المحمداوي في بيان صحفي " ندعو الى الافادة من الكبريت المنتج في شركتي غاز الشمال ونفط الوسط وتحميلهما مسؤولية عدم تسويقه وايجاد صيغ جديدة لبيعه بافضل طريقة واستغلاله كمورد لتعزيز الاقتصاد الوطني وتعظيم الواردات لاسيما وان التوقعات للسوق العالمية للكبريت تنبأ بتطور عمليات بيعه في العالم وان خزنه يؤدي الى اضرار بيئية".
واضاف انّ" الكبريت المنتج ثروة وطنية وقيمة اقتصادية يمكن الافادة منها رغم انه يمثل ناتج عرضي في عملية تصنيع ومعاملة الغاز الطبيعي وتصفية النفط".
واكد أن " تقارير رسمية كشفت عن ان اللجنة المكلفة بإعداد الية جديدة لبيع الكبريت المنتج المتراكم في شركتي غاز الشمال ونفط الوسط لم تتخذ اية خطوات جدية وان الكمية الكلية المتراكمة من الكبريت تصل تقربيا الى 650 الف طن".
كما اشار الى ان بقاء هذه الكمية من الكبريت تسبب مخاطر امنية وبيئية، كاشفا في الوقت ذاته عن تقديم إحدى شركات وزارة الصناعة العراقية عرضا لتسويق مجمل الكمية المتراكمة في شركة غاز الشمال و بسعر جيد لكن وزارة النفط لم تنظر بجدية لهذا العرض مما يستوجب اعادة النظر بالعرض دون اللجوء الى الاليات القديمة في عرضه والتي لم تأخذ بنظر الاعتبار كلفة النقل الداخلي المرتفعة نسبيا بالنظر إلى أن الكميات مطروحة في شركة غاز الشمال في محافظة كركوك وان المنتج سيتم تصديره عبر الموانئ الجنوبية لان أسواق تصريفه عادة تكون الدول الآسيوية مثل الصين وباكستان مضاف إليه كلفة النقل البحري".
ونوه المحمداوي إلى أن" الكلف التخمينية السابقة لم تراعي هذه التكاليف المرتفعة ومقارنتها مع الأسعار في الأسواق العالمية مما سبب احجام الشركات عن تقديم عروضها لشرائه".
واقترح المحمداوي إعادة النظر باحتساب الأسعار التخمينية له بشكل يضمن تسويق المنتوج وتحقيق عوائد مالية للبلد و تجنب العراق أضراره البيئية ".

التعليقات