النائب جعجع: لا إنماء حقيقياً إلا عبر اللامركزية الإدارية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت النائب ستريدا جعجع ان “في 19 حزيران 2005 منحَنا أهلُ جبةِ بشري ثقتَهم في صناديقِ الاقتراع، كممثلينَ لحزب “القوات اللبنانية”، بعدما كانوا منحوا ثقتَهم وولاءَهم لـ”القوات” والحكيم على مدى سنواتِ الحربِ وما بعدَ الحرب، وفي عزِّ الاضطهادِ والقمعِ والسجن.
كلام النائب جعجع جاء خلال المئتمر التنموي لمنطقة بشري الذي أُقيم في نهر الكلب، مشيرةً الى ان “الأمانة برقبتنا” باتت مزدوجة: فمن جهة أقلُّ واجباتِنا أن نردَّ دينَ أبناءِ الأرز والجبة الذين وقفوا الى جانبِ “القوات” والحكيم في أصعبِ الظروف، ومن جهة ثانية كان واجباً علينا أنا وزميلي إيلي كيروز أن ننهَضَ بالمنطقة التي عانت إهمالاً طوالَ عقودٍ بسببِ تقاعُسِ من سبقَنا أولا، وأيضا بسبب القرارِ الواضحِ الذي كان سائداً بمعاقبة منطقتِنا بناءً على هويتِها السياسية والتي لا لُبسَ فيها. ويجبُ أن لا يسهى عن بالِ أحدٍ أن لبنان، وفي ولايتِنا النيابية الأولى، كان يمرّ بأخطرِ المراحلِ الأمنية، وكنّا معرّضين مع مجموعة من النوابِ والشخصيات لمخاطرَ كبرى، ما أدّى إلى شلِّ حركتِنا ومنعَنا من القيام بالكثيرِ من المشاريعِ التي وضعناها، بالسرعةِ التي كنا نطمحُ إليها. ورُغمَ ذلك كنا “وقت الخطر قوات”، ولم يوقِفنا شيء”.
وأضافت: “بعد اثنَي عشَرَ عاماً على تمثيلِنا لجبّة بشري، أقولُ بكلِّ اعتزاز إننا نقلنا منطقتّنا من زمنٍ بائد، إلى العصرِ الحديث إنمائياً، والمسيرةُ حتماً مستمرةٌ وطويلة، ولن تتوقف، لأن العملَ الإنمائي الذي تستحقُه الجبة لا يتوقف. والعملُ النيابي بمفهومِنا الحزبيِّ القواتي، ليس خدماتٍ شخصية، وإن كنا نسعى إلى توفيرِها بالقدرِ الممكن، فهو يرتكزُ في الأساس على ثلاثيةٍ ذهبية بالفعل والممارسة وليس بالكلامِ والشعارات:
أولا: العملُ التشريعي، وبكل فخرٍ تقدمنا بمجموعةٍ منَ اقتراحاتِ القوانين إلى مجلسِ النواب، وخضنا معاركَ شرسةً في قضايا حقوقِ المرأةِ والطفل، وتمكنّا من إقرارِ قانونِ حمايةِ المرأة من العنفِ الأسري يالإضافة إلى قوانينَ عدة أخرى.
ثانياً: النضالُ السياسي ضمنَ كتلةِ “القوات اللبنانية” لنكونَ عند حسنِ ظنِّ ناخبينا الذين اختارونا لأننا نحملُ رايةَ “القوات”.
ثالثاً: العملُ الإنمائيُّ بمفهومِه الواسعِ والحديث. العملُ الإنمائي لكلِّ أبناءِ الجبّة، وبالتعاون مع كلِّ البلدياتِ والمخاتير والجمعياتِ الأهلية، من دونِ أيِّ تمييزٍ أو تفرقة، بين الذين انتخبونا والذين لم ينتخبونا، وبين جميعِ أبناءِ قرى الجبة على قاعدةِ المساواةِ في توفيرِ الإنماء”.
وتابعت: “الأهمُّ هو العملُ الإنمائي على قاعدةٍ علمية تنطلقُ من إقامةِ البُنى التحتية التي كان قضاءُ الجبة محروماً منها منذ عقود، إضافة إلى عواملِ الشفافيةِ المطلقة التي حرِصنا عليها، سواءٌ في إنشاءِ المؤسساتِ والجمعيات على قاعدةِ المصلحة العامة، وسواءُ في الرَّقابة اللصيقة التي فرضناها على كلِّ المشاريعِ التي يتِمُّ تنفيذُها عبرَ متخصصين بمعاييرَ عالميةٍ لمتابعةِ حسنِ التنفيذ وفقَ معاييرِ الجُودة، وللتدقيق في كلِّ عملياتِ صرفِ الأموال التي تتمُ حفاظاً على مصلحةِ كلِّ أبناء اِلجبة التي نحن مؤتمنونَ عليها”.
وقد عرضت النائب جعجع بعضَ أسبابِ النجاح في العمل، مردفةً: “1- استطعنا أن نكوّنَ فريقَ عملِ ناجحاً ومبنياً على التناغمِ القائم سعياً لتحقيق هدفٍ واحد وهذا التناغمُ شمل رؤساءَ البلديات والمخاتير ومنسقي القوات والقاعدة القواتية، ووحدةُ الهدف انعكست على العملِ ايجابا.
2- اتباعُ مبدأِ عدمِ التفريقِ او التفضيلِ بين بلدةٍ واخرى او قريةِ واخرى، فالكلُّ متساوُونَ في الحقوق. ولهذا السبب وضعنا استراتيجيةً لكلِّ بلدةٍ من بلداتِ وقرى القضاء، بالتعاون مع البلدياتِ والمخاتير ومنسقي القوات والفاعليات والجمعيات الأهلية.
اعتبرت النائب ستريدا جعجع ان “في 19 حزيران 2005 منحَنا أهلُ جبةِ بشري ثقتَهم في صناديقِ الاقتراع، كممثلينَ لحزب “القوات اللبنانية”، بعدما كانوا منحوا ثقتَهم وولاءَهم لـ”القوات” والحكيم على مدى سنواتِ الحربِ وما بعدَ الحرب، وفي عزِّ الاضطهادِ والقمعِ والسجن.
كلام النائب جعجع جاء خلال المئتمر التنموي لمنطقة بشري الذي أُقيم في نهر الكلب، مشيرةً الى ان “الأمانة برقبتنا” باتت مزدوجة: فمن جهة أقلُّ واجباتِنا أن نردَّ دينَ أبناءِ الأرز والجبة الذين وقفوا الى جانبِ “القوات” والحكيم في أصعبِ الظروف، ومن جهة ثانية كان واجباً علينا أنا وزميلي إيلي كيروز أن ننهَضَ بالمنطقة التي عانت إهمالاً طوالَ عقودٍ بسببِ تقاعُسِ من سبقَنا أولا، وأيضا بسبب القرارِ الواضحِ الذي كان سائداً بمعاقبة منطقتِنا بناءً على هويتِها السياسية والتي لا لُبسَ فيها. ويجبُ أن لا يسهى عن بالِ أحدٍ أن لبنان، وفي ولايتِنا النيابية الأولى، كان يمرّ بأخطرِ المراحلِ الأمنية، وكنّا معرّضين مع مجموعة من النوابِ والشخصيات لمخاطرَ كبرى، ما أدّى إلى شلِّ حركتِنا ومنعَنا من القيام بالكثيرِ من المشاريعِ التي وضعناها، بالسرعةِ التي كنا نطمحُ إليها. ورُغمَ ذلك كنا “وقت الخطر قوات”، ولم يوقِفنا شيء”.
وأضافت: “بعد اثنَي عشَرَ عاماً على تمثيلِنا لجبّة بشري، أقولُ بكلِّ اعتزاز إننا نقلنا منطقتّنا من زمنٍ بائد، إلى العصرِ الحديث إنمائياً، والمسيرةُ حتماً مستمرةٌ وطويلة، ولن تتوقف، لأن العملَ الإنمائي الذي تستحقُه الجبة لا يتوقف. والعملُ النيابي بمفهومِنا الحزبيِّ القواتي، ليس خدماتٍ شخصية، وإن كنا نسعى إلى توفيرِها بالقدرِ الممكن، فهو يرتكزُ في الأساس على ثلاثيةٍ ذهبية بالفعل والممارسة وليس بالكلامِ والشعارات:
أولا: العملُ التشريعي، وبكل فخرٍ تقدمنا بمجموعةٍ منَ اقتراحاتِ القوانين إلى مجلسِ النواب، وخضنا معاركَ شرسةً في قضايا حقوقِ المرأةِ والطفل، وتمكنّا من إقرارِ قانونِ حمايةِ المرأة من العنفِ الأسري يالإضافة إلى قوانينَ عدة أخرى.
ثانياً: النضالُ السياسي ضمنَ كتلةِ “القوات اللبنانية” لنكونَ عند حسنِ ظنِّ ناخبينا الذين اختارونا لأننا نحملُ رايةَ “القوات”.
ثالثاً: العملُ الإنمائيُّ بمفهومِه الواسعِ والحديث. العملُ الإنمائي لكلِّ أبناءِ الجبّة، وبالتعاون مع كلِّ البلدياتِ والمخاتير والجمعياتِ الأهلية، من دونِ أيِّ تمييزٍ أو تفرقة، بين الذين انتخبونا والذين لم ينتخبونا، وبين جميعِ أبناءِ قرى الجبة على قاعدةِ المساواةِ في توفيرِ الإنماء”.
وتابعت: “الأهمُّ هو العملُ الإنمائي على قاعدةٍ علمية تنطلقُ من إقامةِ البُنى التحتية التي كان قضاءُ الجبة محروماً منها منذ عقود، إضافة إلى عواملِ الشفافيةِ المطلقة التي حرِصنا عليها، سواءٌ في إنشاءِ المؤسساتِ والجمعيات على قاعدةِ المصلحة العامة، وسواءُ في الرَّقابة اللصيقة التي فرضناها على كلِّ المشاريعِ التي يتِمُّ تنفيذُها عبرَ متخصصين بمعاييرَ عالميةٍ لمتابعةِ حسنِ التنفيذ وفقَ معاييرِ الجُودة، وللتدقيق في كلِّ عملياتِ صرفِ الأموال التي تتمُ حفاظاً على مصلحةِ كلِّ أبناء اِلجبة التي نحن مؤتمنونَ عليها”.
وقد عرضت النائب جعجع بعضَ أسبابِ النجاح في العمل، مردفةً: “1- استطعنا أن نكوّنَ فريقَ عملِ ناجحاً ومبنياً على التناغمِ القائم سعياً لتحقيق هدفٍ واحد وهذا التناغمُ شمل رؤساءَ البلديات والمخاتير ومنسقي القوات والقاعدة القواتية، ووحدةُ الهدف انعكست على العملِ ايجابا.
2- اتباعُ مبدأِ عدمِ التفريقِ او التفضيلِ بين بلدةٍ واخرى او قريةِ واخرى، فالكلُّ متساوُونَ في الحقوق. ولهذا السبب وضعنا استراتيجيةً لكلِّ بلدةٍ من بلداتِ وقرى القضاء، بالتعاون مع البلدياتِ والمخاتير ومنسقي القوات والفاعليات والجمعيات الأهلية.

التعليقات