أبو جراد: تطمينات من مركزية فتح بألا تُخصم رواتب الموظفين لدخول شهر رمضان
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد نقيب الموظفين العموميين عارف أبو جراد، أن تطمينات وصلتهم من اللجنة المركزية لحركة فتح، بأن يتم صرف الراتب كاملًا، ولن يكون هناك خصومات تطال الرواتب، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مستدركًا: "لربما تكون هذه التطمينات أيضًا (إبر بنج) كسابقاتها".
وأضاف أبو جراد لـ "دنيا الوطن": لا يوجد أي عجر مالي طال الحكومة الفلسطينية، والذي يحدث فقط، خطة من وزارة المالية، تستهدف قطاع غزة، على حد تعبيره.
وأوضح أن مجلس الوزراء أقر موازنته، ولا يوجد أي بند يتحدث عن عجز مالي تعاني منه الحكومة، مبينًا أن رواتب موظفي السلطة بالضفة الغربية، لم يخصم منها أي شيقل في آذار أو نيسان، فعلى حد تعبيره غزة هي المستهدفة أولًا وأخيرًا.
وأشار أبو جراد إلى أن 80% من الموظفين العموميين، هم من أصحاب القروض من البنوك، والتأمين والمعاشات، إضافة لمؤسسات اقراضية أخرى، فهناك من خرج من البنك بشيكل واحد عند استلامه لراتب شهر نيسان، وهناك من خروج برصيد تحت الصفر.
وحول ملف التقاعد المبكر، قال أبو جراد: إن القانون أًقر بالفعل منذ 4/4/2017، والرئيس وقّع عليه بداية أيار الحالي، وبالتالي بدأت الكشوفات تخرج، وهناك موظفون عسكريون من غزة، تم إبلاغهم بالفعل لمساواة وضعهم المالي، لمباشرة تقاعدهم.
وبيّن، أن الموظفين العسكريين، ما دون تاريخ 31/5/1966، سيخضعون مباشرة للتقاعد، أو الخضوع لمسؤول جهازه العسكري، الذي يخضع له الموظف، لافتًا إلى أن الموظفين المدنيين لم يُطبق عليهم التقاعد المبكر حتى اللحظة.
وحول الأخبار التي أًشيعت عن اقتصاص رواتب الأسرى وذوي الشهداء والجرحى، فأكد أنه لا توجد أي إشكالية بهذا الصدد، فهؤلاء استلموا رواتبهم كاملة، رغم ما طالبت به أمريكا وإسرائيل بضرورة قطع رواتبهم.
وعن دور نقابته في أزمة موظفي السلطة بغزة، قال أبو جراد: "نحن لسنا على استعداد أن نخرج بلافتة مكتوب عليها (أعيدوا رواتب الموظفين)، وهناك أسرى يموتون داخل السجون، على اعتبار أن القضايا الوطنية فوق أي اعتبار"، مستدركًا: "لكن لو أعلن الأسرى انتصارهم وفكوا إضرابهم اليوم، سنخرج غدًا نصرة للموظفين، وسنقف بوجه الحكومة، حتى يحصل موظفو القطاع على حقوقهم كاملة".
مقابلات أرشيفية مع الموظفين المقطوعة رواتبهم..
أكد نقيب الموظفين العموميين عارف أبو جراد، أن تطمينات وصلتهم من اللجنة المركزية لحركة فتح، بأن يتم صرف الراتب كاملًا، ولن يكون هناك خصومات تطال الرواتب، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مستدركًا: "لربما تكون هذه التطمينات أيضًا (إبر بنج) كسابقاتها".
وأضاف أبو جراد لـ "دنيا الوطن": لا يوجد أي عجر مالي طال الحكومة الفلسطينية، والذي يحدث فقط، خطة من وزارة المالية، تستهدف قطاع غزة، على حد تعبيره.
وأوضح أن مجلس الوزراء أقر موازنته، ولا يوجد أي بند يتحدث عن عجز مالي تعاني منه الحكومة، مبينًا أن رواتب موظفي السلطة بالضفة الغربية، لم يخصم منها أي شيقل في آذار أو نيسان، فعلى حد تعبيره غزة هي المستهدفة أولًا وأخيرًا.
وأشار أبو جراد إلى أن 80% من الموظفين العموميين، هم من أصحاب القروض من البنوك، والتأمين والمعاشات، إضافة لمؤسسات اقراضية أخرى، فهناك من خرج من البنك بشيكل واحد عند استلامه لراتب شهر نيسان، وهناك من خروج برصيد تحت الصفر.
وحول ملف التقاعد المبكر، قال أبو جراد: إن القانون أًقر بالفعل منذ 4/4/2017، والرئيس وقّع عليه بداية أيار الحالي، وبالتالي بدأت الكشوفات تخرج، وهناك موظفون عسكريون من غزة، تم إبلاغهم بالفعل لمساواة وضعهم المالي، لمباشرة تقاعدهم.
وبيّن، أن الموظفين العسكريين، ما دون تاريخ 31/5/1966، سيخضعون مباشرة للتقاعد، أو الخضوع لمسؤول جهازه العسكري، الذي يخضع له الموظف، لافتًا إلى أن الموظفين المدنيين لم يُطبق عليهم التقاعد المبكر حتى اللحظة.
وحول الأخبار التي أًشيعت عن اقتصاص رواتب الأسرى وذوي الشهداء والجرحى، فأكد أنه لا توجد أي إشكالية بهذا الصدد، فهؤلاء استلموا رواتبهم كاملة، رغم ما طالبت به أمريكا وإسرائيل بضرورة قطع رواتبهم.
وعن دور نقابته في أزمة موظفي السلطة بغزة، قال أبو جراد: "نحن لسنا على استعداد أن نخرج بلافتة مكتوب عليها (أعيدوا رواتب الموظفين)، وهناك أسرى يموتون داخل السجون، على اعتبار أن القضايا الوطنية فوق أي اعتبار"، مستدركًا: "لكن لو أعلن الأسرى انتصارهم وفكوا إضرابهم اليوم، سنخرج غدًا نصرة للموظفين، وسنقف بوجه الحكومة، حتى يحصل موظفو القطاع على حقوقهم كاملة".
مقابلات أرشيفية مع الموظفين المقطوعة رواتبهم..

التعليقات