ماهي المواضيع الخمسة التي يخشاها نتنياهو من زيارة ترامب؟

ماهي المواضيع الخمسة التي يخشاها نتنياهو من زيارة ترامب؟
بنيامين نتياهو ودونالد ترامب
ترجمة:دنيا الوطن-هالة أبو سليم
رأي: رئيس تحرير صحيفة الجروزولم بوست الإسرائيلية

سوف يَصل ترامب في زيارة لإسرائيل منتصف شهر مايو، وتستغرق 24 ساعة في أول رحلة خارجية، وهي حاسمة ومهمة كونها تضع نتنياهو على الحافة، حيث يوجد خمسة أمور يخشاها نتنياهو من هذه الزيارة:

أولاً: المفاوضات مع الجانب الفلسطيني:

من المتوقع أن يطلب ترامب من نتنياهو استئناف المفاوضات وإحياء عملية السلام مع الجانب الفلسطيني، وتحديد إطار زمني فمنذ عودته للسلطة في العام 2009، نتنياهو تجاهل موضوع السلام وانحصرت جهوده في الشؤون الداخلية، فسيكون مضطراً للحديث عن موضوع الدولة الفلسطينية وموضوع الحدود، وهو حتى الآن لم يكشف عن خطته الواضحة والكاملة في هذا السياق.

ثانياً: لا شروط مسبقة لاستئناف المفاوضات:

يخشى نتنياهو مطالبة ترامب بشروط معينة قُبيل استئناف المفاوضات، ومنها تجميد للمستوطنات، أو إطلاق سراح بعض المعتقلين، كما حدث في العام 2013 فالمرة السابقة حكومة نتنياهو كانت تحت ضغط من إدارة أوباما باستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، وأوضح نتنياهو في السنوات الماضية أنه لن يقبل بشروط مسبقة، احتمال ان يُصمم ترامب في هذه الزيارة على طلباته.

ثالثاً: الصدام مع البيت اليهودي:

كل ما سبق من المحتمل أن يؤدي إلى صدام مع نيفتالي بينت "البيت اليهودي" فمن غير المستعبد انسحاب نيفتالي بينت من الحكومة، لكن في حال تقديم تنازلات من قبل نتنياهو ربما نيفتالى بينت سيكف عن دعم وتأييد نتنياهو، ويُرشح نفسه كزعيم لليمين الإسرائيلي المتطرف ولمنصب رئيس الوزراء.

رابعاً: حقيقة نتنياهو "المخادع":

عدم الرغبة بالتوصل للسلام مع الفلسطينيين هو الرأي السائد في إسرائيل، لكن نتنياهو يخشى من افتضاح أمره أمام ترامب وتنكشف الحقيقة أنه هو "المُتصلب" و"المتعنت" في موضوع السلام، وليس الفلسطينيين، فهو يريد التصرف "بعناية شديدة" ولن يظهر أمام ترامب بصورة تثبت عكس ذلك، خاصة أن ترامب ردود أفعاله غير متوقعة ولا يمكن التنبؤ بها.

خامساً: كابوس الدولة الفلسطينية:

نتنياهو لا يريد أن يكتب عنه التاريخ أنه هو من ساهم بوجود الدولة الفلسطينية– المعضلة التي تؤرق نتنياهو- توقيع معاهدة سلام مع الجانب الفلسطيني.

حيث ذكر بعض الوزراء في الكابينت (المجلس الوزاري المصغر) أن نتنياهو عملياً يُعارض الفكرة من أساسها، لكن فيما إذا المفاوضات نجحت وتم التوقيع على معاهدة سلام ووضعت على الطاولة، نتنياهو سيواجه أصعب قرار في حياته، هذا هو الخوف الأكبر.

التعليقات