الوزير كرمي يستقبل وفداً من الجبهة الديمقراطية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل الوزير السابق فيصل عمر كرامي في دارته في طرابلس وفدا قياديا من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم عضو اللجنة المركزية للجبهة ابو لؤي اركان بدر وعاطف خليل واحمد موسى، وذلك في اطار تحركاتها الداعمة لمعركة الأمعاء الخاوية.
تركز البحث حول ملف الاسرى وإضرابهم المفتوح عن الطعام، اضافة الى وضع اللاجئين في لبنان ونهرالبارد والمهجرين من سوريا.
فِي نهاية اللقاء قال ابو لؤي اركان: "تشرفنا بلقاء معالي الوزير ووضعناه بتطورات قضية الاسرى وإضرابهم المفتوح عن الطعام الذي دخل يومه السادس والعشرين في ظل تراجع الوضع الصحي لعدد كبير من الاسرى بسبب استمرار السياسات العنصرية للاحتلال و ادارات سجونه النازية التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن مصير الاسرى".
واذ ثمن "المواقف اللبنانية الرسمية و الحزبية والشعبية الداعمة للاسرى"، دعا الى "توسيع دائرة التحركات التي يجب ان تستثمر لجهة اعادة النظر بالسياسات الفلسطينية الرسمية لجهة القطع مع مرحلة أوسلو و سياسة الرهان على المتغيرات الخارجية.
ودعا الى اعتماد استراتيجية فلسطينية بديلة ترتكز الى وحدة الحركة الأسيرة لتحقيق الوحدة الوطنية و انهاء الانقسام و عدم العودة للمفاوضات بصيغتها السابقة و تنفيذ قرارات الاجماع الوطني وعلى رأسها وثيقة الاسرى عام ٢٠٠٦".
وأضاف: "اننا عرضنا لمعاناة اللاجئين في لبنان على أبواب احياء الذكرى ٦٩ للنكبة الفلسطينية و ماساة مخيم نهر البارد على أبواب احياء الذكرى العاشرة للمأساة،اضافة للمهجرين من سوريا بسبب سياسة حرمان الدولة اللبنانية لابسط الحقوق الانسانية و تقليص خدمات الاونروا، وطالبنا بدعم نضال شعبنا من اجل العودة من خلال اقرار حقي العمل والتملك والتعاطي الانساني مع المخيمات واستكمال اعمار مخيم نهر البارد بتوفير أموال الاعمار واعادة العمل بخطة الطوارئ ولاسيما بدل الايجار والاستشفاء وهي عناوين مطالب خيم الاعتصام المفتوح في البارد و البداوي، وممارسة الضغوط على الاونروا لتلبية المطالب والغاء رسوم تجديد الاقامة للمهجرين الفلسطينيين من سوريا".
بدورة رحب كرامي بالوفد، مثمنا "دور الجبهة والشعب الفلسطيني والإرادة الصلبة للاسرى، وقال: "ان القضية الفلسطينية تبقى الاولى في سلم اولوياتنا كعرب وكمسلمين، ونثمن الدور الكبير للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، واكدت الانتفاضات المتتالية للشعب الفلسطيني ان عزيمة الشعوب اقوى من كل الاتفاقات الدولية التي تحاول ان تسلب الارادة الشعبية وتقف الى جانب الاحتلال".
اضاف: " نحن الى جانب الشعب الفلسطيني في لبنان ومع حقوقه الانسانية لاسيما في القضايا الاجتماعية، ومع حق العودة الذي تصر عليه كل القوى الفلسطينية، ونتمنى ان نصل الى حلول جذرية في مخيم عين الحلوة . ونستغرب ما وصلت اليه الامور في نهر البارد اذ لا يعقل بعد 10 سنوات من انتهاء المعركة لم يتم بناء سوى 47 %، وتوقيف جميع المساعدات الاممية للنازحين منه".
وختم: " نثمن انتفاضة الامعاء الخاوية للاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، ونشد على اياديهم، فطرابلس التي نظمت اسبوعا تضامنيا في ساحة جمال عبدالناصر ستبقى الى جانب القضية المركزية للامة العربية والاسلامي".
استقبل الوزير السابق فيصل عمر كرامي في دارته في طرابلس وفدا قياديا من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم عضو اللجنة المركزية للجبهة ابو لؤي اركان بدر وعاطف خليل واحمد موسى، وذلك في اطار تحركاتها الداعمة لمعركة الأمعاء الخاوية.
تركز البحث حول ملف الاسرى وإضرابهم المفتوح عن الطعام، اضافة الى وضع اللاجئين في لبنان ونهرالبارد والمهجرين من سوريا.
فِي نهاية اللقاء قال ابو لؤي اركان: "تشرفنا بلقاء معالي الوزير ووضعناه بتطورات قضية الاسرى وإضرابهم المفتوح عن الطعام الذي دخل يومه السادس والعشرين في ظل تراجع الوضع الصحي لعدد كبير من الاسرى بسبب استمرار السياسات العنصرية للاحتلال و ادارات سجونه النازية التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن مصير الاسرى".
واذ ثمن "المواقف اللبنانية الرسمية و الحزبية والشعبية الداعمة للاسرى"، دعا الى "توسيع دائرة التحركات التي يجب ان تستثمر لجهة اعادة النظر بالسياسات الفلسطينية الرسمية لجهة القطع مع مرحلة أوسلو و سياسة الرهان على المتغيرات الخارجية.
ودعا الى اعتماد استراتيجية فلسطينية بديلة ترتكز الى وحدة الحركة الأسيرة لتحقيق الوحدة الوطنية و انهاء الانقسام و عدم العودة للمفاوضات بصيغتها السابقة و تنفيذ قرارات الاجماع الوطني وعلى رأسها وثيقة الاسرى عام ٢٠٠٦".
وأضاف: "اننا عرضنا لمعاناة اللاجئين في لبنان على أبواب احياء الذكرى ٦٩ للنكبة الفلسطينية و ماساة مخيم نهر البارد على أبواب احياء الذكرى العاشرة للمأساة،اضافة للمهجرين من سوريا بسبب سياسة حرمان الدولة اللبنانية لابسط الحقوق الانسانية و تقليص خدمات الاونروا، وطالبنا بدعم نضال شعبنا من اجل العودة من خلال اقرار حقي العمل والتملك والتعاطي الانساني مع المخيمات واستكمال اعمار مخيم نهر البارد بتوفير أموال الاعمار واعادة العمل بخطة الطوارئ ولاسيما بدل الايجار والاستشفاء وهي عناوين مطالب خيم الاعتصام المفتوح في البارد و البداوي، وممارسة الضغوط على الاونروا لتلبية المطالب والغاء رسوم تجديد الاقامة للمهجرين الفلسطينيين من سوريا".
بدورة رحب كرامي بالوفد، مثمنا "دور الجبهة والشعب الفلسطيني والإرادة الصلبة للاسرى، وقال: "ان القضية الفلسطينية تبقى الاولى في سلم اولوياتنا كعرب وكمسلمين، ونثمن الدور الكبير للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، واكدت الانتفاضات المتتالية للشعب الفلسطيني ان عزيمة الشعوب اقوى من كل الاتفاقات الدولية التي تحاول ان تسلب الارادة الشعبية وتقف الى جانب الاحتلال".
اضاف: " نحن الى جانب الشعب الفلسطيني في لبنان ومع حقوقه الانسانية لاسيما في القضايا الاجتماعية، ومع حق العودة الذي تصر عليه كل القوى الفلسطينية، ونتمنى ان نصل الى حلول جذرية في مخيم عين الحلوة . ونستغرب ما وصلت اليه الامور في نهر البارد اذ لا يعقل بعد 10 سنوات من انتهاء المعركة لم يتم بناء سوى 47 %، وتوقيف جميع المساعدات الاممية للنازحين منه".
وختم: " نثمن انتفاضة الامعاء الخاوية للاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، ونشد على اياديهم، فطرابلس التي نظمت اسبوعا تضامنيا في ساحة جمال عبدالناصر ستبقى الى جانب القضية المركزية للامة العربية والاسلامي".

التعليقات