لماذا هنية من أعلن عن قاتل فقها وليس أبو نعيم؟!
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الخميس الماضي، عن اعتقال الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، منفذ عملية اغتيال الشهيد مازن فقها، مبينًا أنه سيتم تنفيذ الحكم العادل والقصاص من القاتل ومعاونيه وفق قاعدة "العدالة الثورية".
وقال هنية في مؤتمر صحفي من أمام منزل فقها بمدينة غزة، وبحضور القيادة السياسية لحماس: "أعلن لشعبنا الفلسطيني ولأبناء الأمة العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم اعتقال وكشف القاتل المباشر المجرم الذي نفذ جريمة اغتيال الشهيد مازن فقها".
وأوضح أن "القاتل المجرم الذي ارتكب الجريمة، ونفذ أوامر أجهزة الأمن الإسرائيلية؛ أصبح في أيدي الأجهزة الأمنية، وأدلى بالاعترافات الواضحة المفصلة الشاملة عن هذه الجريمة".
هذا الإعلان صاحبه الكثير من الأحاديث حول لماذا الذي كشف عن القاتل هو السيد إسماعيل هنية، وليس قائد الأجهزة الأمنية بغزة، توفيق أبو نعيم، وهل هذا الإعلان أضاف لهنية مكاسب سياسية، لا سيما وأنه تزامن مع تنصيبه رئيسًا للمكتب السياسي لحركته.
الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى الصواف، قال إن الأمر ليس له علاقة بالقيمة التي يتمتع بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، وإنما بقيمة الحدث الأمني الخطير الذي حدث في قطاع غزة.
خطورة الملف
وأضاف الصواف لـ "دنيا الوطن": "اغتيال الشهيد مازن فقها، له وزنه الكبير على المستوى الأمني بقطاع غزة من جهة، وعلى حركة حماس من جهة أخرى"، مبينًا أنه من المهم أن يخرج هنية للإعلان بنفسه عن القاتل، ويقدم البشرى لأهالي القطاع.
وتابع: "لا يوجد أي انتقاص من قيمة هنية، بل على العكس يعزز ثقة المواطن به وبحركة حماس التي تًدير القطاع".
وحول ما إذا كان هنية بإعلانه عن القاتل يحل محل الأجهزة الأمنية في غزة، على اعتبار أن هذا الدور منوط بها، أكد الصواف أن الموضوع ليس من الذي سيعلن، فالأمر قصة وطن وشعب، وبالتالي من يقف على رأس الشعب هي حركة حماس، وهي التي قدمت البشرى لأن الاختراق طالها، مستدركًا: "رغم ذلك السيد هنية لم يتحدث عن تفاصيل أو جزئيات، بل الملف الأن في عهدة الأجهزة الأمنية لتستكمل إعلان التفاصيل".
وعن تزامن الكشف عن القاتل، مع فوز إسماعيل هنية برئاسة المكتب السياسي لحماس، أكد الصواف أن الأمر لا يعدو مجرد مصادفة ليس إلا، فالتزامن ليس مقصودًا، وإنما فقط انتهت التحقيقات، وأعلنها هنية بعد فوزه بمنصب رئاسة حماس.
أما الخبير في الحركات الإسلامية، خالد صافي، فاعتبر أن قيام هنية بالإعلان عن القاتل جاء لحجم الضربة التي تلقتها حركته، وبذات الوقت يمكن القول إن قوة الخرق الأمني الذي حدث في جريمة اغتيال فقها، لا بد له إن يُعلن من شخص قوي كهنية، وأيضًا معرفة القاتل يصنف كإنجاز أمني يحسب لحماس.
إنجاز أمني
وأضاف صافي لـ"دنيا الوطن": "صاحب الجريمة الكثير من اللغط وإطلاق الشائعات وأيضًا ننج عنها إجراءات أمنية معقدة، لذلك فإن الضعف الذي حصل في الأجهزة الأمنية وقت الاغتيال، تريد حماس أن تُثبت أن الأمن أفضل ما تمتلك في قطاع غزة، لا سيما وأنها كانت ولا زالت تفتخر بأن قوتها في أمنها، لاسيما وأن الحركة طوال فترة حكمها للقطاع لم تحقق إنجازات اقتصادية كبيرة".
وأوضح أن حماس تريد أن تُظهر أن الأجهزة الأمنية تحمي ظهر المقاومة، واغتيال عنصر قوي بالمقاومة كفقها، كان لابد لحماس أن ترد عليه بقوة، لضبط الوضع الأمني واستعادة صورة حماس من جهة، وحماية الأسرى المُبعدين لقطاع غزة وإعادة الثقة إليهم، من جهة أخرى.
ولفت صافي إلى أنه ليس من البرتوكول أن يُعلن هنية ذلك، لكن بوجود يحيى السنوار، وخليل الحية، والمبعدين وزوجة الشهيد، يظهر لنا لماذا أن هنية الذي أعلن عن انتهاء طلاسم الجريمة.
وعن المكاسب التي حققها هنية بإعلانه عن انتهاء التحقيقات، وما إذا كان إعلانه هذا يقلل من شخصيته، ذكر صافي أن هنية يتمتع بالكاريزما الشعباوية، وحضوره لافت عند المواطن، فهذا الأمر لا يقلل منه، وانما يرفع من شأنه، وهنية بدوره عزز شعبيته أكثر بهذا الإعلان، وشخصيته بالأصل هكذا طوال فترات حياته في القطاع، على حد تعبيره.
أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الخميس الماضي، عن اعتقال الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، منفذ عملية اغتيال الشهيد مازن فقها، مبينًا أنه سيتم تنفيذ الحكم العادل والقصاص من القاتل ومعاونيه وفق قاعدة "العدالة الثورية".
وقال هنية في مؤتمر صحفي من أمام منزل فقها بمدينة غزة، وبحضور القيادة السياسية لحماس: "أعلن لشعبنا الفلسطيني ولأبناء الأمة العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم اعتقال وكشف القاتل المباشر المجرم الذي نفذ جريمة اغتيال الشهيد مازن فقها".
وأوضح أن "القاتل المجرم الذي ارتكب الجريمة، ونفذ أوامر أجهزة الأمن الإسرائيلية؛ أصبح في أيدي الأجهزة الأمنية، وأدلى بالاعترافات الواضحة المفصلة الشاملة عن هذه الجريمة".
هذا الإعلان صاحبه الكثير من الأحاديث حول لماذا الذي كشف عن القاتل هو السيد إسماعيل هنية، وليس قائد الأجهزة الأمنية بغزة، توفيق أبو نعيم، وهل هذا الإعلان أضاف لهنية مكاسب سياسية، لا سيما وأنه تزامن مع تنصيبه رئيسًا للمكتب السياسي لحركته.
الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى الصواف، قال إن الأمر ليس له علاقة بالقيمة التي يتمتع بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، وإنما بقيمة الحدث الأمني الخطير الذي حدث في قطاع غزة.
خطورة الملف
وأضاف الصواف لـ "دنيا الوطن": "اغتيال الشهيد مازن فقها، له وزنه الكبير على المستوى الأمني بقطاع غزة من جهة، وعلى حركة حماس من جهة أخرى"، مبينًا أنه من المهم أن يخرج هنية للإعلان بنفسه عن القاتل، ويقدم البشرى لأهالي القطاع.
وتابع: "لا يوجد أي انتقاص من قيمة هنية، بل على العكس يعزز ثقة المواطن به وبحركة حماس التي تًدير القطاع".
وحول ما إذا كان هنية بإعلانه عن القاتل يحل محل الأجهزة الأمنية في غزة، على اعتبار أن هذا الدور منوط بها، أكد الصواف أن الموضوع ليس من الذي سيعلن، فالأمر قصة وطن وشعب، وبالتالي من يقف على رأس الشعب هي حركة حماس، وهي التي قدمت البشرى لأن الاختراق طالها، مستدركًا: "رغم ذلك السيد هنية لم يتحدث عن تفاصيل أو جزئيات، بل الملف الأن في عهدة الأجهزة الأمنية لتستكمل إعلان التفاصيل".
وعن تزامن الكشف عن القاتل، مع فوز إسماعيل هنية برئاسة المكتب السياسي لحماس، أكد الصواف أن الأمر لا يعدو مجرد مصادفة ليس إلا، فالتزامن ليس مقصودًا، وإنما فقط انتهت التحقيقات، وأعلنها هنية بعد فوزه بمنصب رئاسة حماس.
أما الخبير في الحركات الإسلامية، خالد صافي، فاعتبر أن قيام هنية بالإعلان عن القاتل جاء لحجم الضربة التي تلقتها حركته، وبذات الوقت يمكن القول إن قوة الخرق الأمني الذي حدث في جريمة اغتيال فقها، لا بد له إن يُعلن من شخص قوي كهنية، وأيضًا معرفة القاتل يصنف كإنجاز أمني يحسب لحماس.
إنجاز أمني
وأضاف صافي لـ"دنيا الوطن": "صاحب الجريمة الكثير من اللغط وإطلاق الشائعات وأيضًا ننج عنها إجراءات أمنية معقدة، لذلك فإن الضعف الذي حصل في الأجهزة الأمنية وقت الاغتيال، تريد حماس أن تُثبت أن الأمن أفضل ما تمتلك في قطاع غزة، لا سيما وأنها كانت ولا زالت تفتخر بأن قوتها في أمنها، لاسيما وأن الحركة طوال فترة حكمها للقطاع لم تحقق إنجازات اقتصادية كبيرة".
وأوضح أن حماس تريد أن تُظهر أن الأجهزة الأمنية تحمي ظهر المقاومة، واغتيال عنصر قوي بالمقاومة كفقها، كان لابد لحماس أن ترد عليه بقوة، لضبط الوضع الأمني واستعادة صورة حماس من جهة، وحماية الأسرى المُبعدين لقطاع غزة وإعادة الثقة إليهم، من جهة أخرى.
ولفت صافي إلى أنه ليس من البرتوكول أن يُعلن هنية ذلك، لكن بوجود يحيى السنوار، وخليل الحية، والمبعدين وزوجة الشهيد، يظهر لنا لماذا أن هنية الذي أعلن عن انتهاء طلاسم الجريمة.
وعن المكاسب التي حققها هنية بإعلانه عن انتهاء التحقيقات، وما إذا كان إعلانه هذا يقلل من شخصيته، ذكر صافي أن هنية يتمتع بالكاريزما الشعباوية، وحضوره لافت عند المواطن، فهذا الأمر لا يقلل منه، وانما يرفع من شأنه، وهنية بدوره عزز شعبيته أكثر بهذا الإعلان، وشخصيته بالأصل هكذا طوال فترات حياته في القطاع، على حد تعبيره.

التعليقات