ثقافة انتخابية(ح3): كيف يمكن للصحافيين تغطية نتائج الانتخابات؟
رام الله - دنيا الوطن- محمود الفطافطة
عادة ما تبدأ النتائج الأولية للانتخابات بالظهور مع إغلاق صناديق الاقتراع، ويكون ذلك بناء على استطلاعات رأي الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم، التي تجريها مؤسسات استطلاع الرأي.
ولا يمكن لوسائل الإعلام تجاهل النتائج الأولية للانتخابات، ولكن عليها التعامل معها بحذر شديد ونسبها إلى مصدرها، لأن التجربة أثبتت، أنه وعلى الرغم من قرب هذه النتائج إلى النتائج النهائية إلا إنها قد لا تكون دقيقة، ولا تمثل إلا الجهة التي أجرت الاستطلاع. كما أن بعض محطات التلفزة تجري استطلاعاتها الخاصة للناخبين عند مراكز الاقتراع، ولكن يمكن أن تكون هذه النتائج غير موثوقة.
وخير مثال على عدم دقة استطلاعات الرأي ما جرى خلال الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006، حيث فازت حركة فتح بغالبية مقاعد المجلس التشريعي حسب الاستطلاعات والنتائج الأولية. لكن النتائج الرسمية التي اعلنتها لجنة الانتخابات المركزية قلبت نتائج الاستطلاعات حيث فازت حركة حماس. وقد وصلت نسبة الخطأ بين نتائج الاستطلاعات والنتائج الرسمية إلى 25% أحياناً، بدلاً من النسبة المتعارف عليها دولياً وهي بين 3% ــ 5%.
وتقع هنا على وسائل الإعلام مسؤولية كبيرة في نقل الأحداث، لأنه في حال تضارب النسب والارقام بعد ظهور النتائج النهائية قد يؤدي إلى بلبلة الجمهور، وقد يستغل بعض المرشحين والأحزاب اعلان وسائل الإعلام عن النتائج الأولية للطعن بالنتائج النهائية.
ومن الضروري على وسائل الإعلام متابعة عملية فرز الاصوات، التي تسمح الجهات المشرفة على الانتخابات بحضورها. فالإعلام هو جهة رقابية مثلها مثل الجهات الرقابية الأخرى. وعلى وسائل الإعلام متابعة ما يصدر عن المشرفين على الانتخابات واطلاع الجمهور على أي متغيرات قد تطرأ على الموعد النهائي لإعلان النتائج الرسمية والأسباب التي أدت إلى ذلك.
وتسارع وسائل الإعلام إلى إعلان النتائج النهائية، وغالباً ما يكون ذلك ببث حي ومباشر، فهذه هي النتائج الرسمية والنهائية الصادرة عن الجهة المختصة.
وتكون وسائل الإعلام قد استعدت مسبقا لتخصيص برامج ونشرات اخبارية لتغطية ما بعد صدور النتائج النهائية التي قد يترتب عليها مستقبل جديد للبلد. وتشمل هذه التغطية الرسائل الاخبارية من مواقع مختلفة، كمقر الحزب الذي حصد أعلى الأصوات، وأماكن تواجد الجماهير المختلفة، وكذلك ردود فعل الذين لم يحالفهم الحظ وتعمد كثير من وسائل الاعلام الى استطلاع رأي المحللين والمختصين لاطلاع الجمهور على ما هو أبعد من الحدث نفسه وتداعياته المستقبلية. وعلى وسائل الإعلام أيضاً متابعة ما قد يصدر عن المرشحين والاحزاب الذين فد يطعنون بالنتائج، وردود فعل المشرفين على الانتخابات حول هذه الطعونات.
عادة ما تبدأ النتائج الأولية للانتخابات بالظهور مع إغلاق صناديق الاقتراع، ويكون ذلك بناء على استطلاعات رأي الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم، التي تجريها مؤسسات استطلاع الرأي.
ولا يمكن لوسائل الإعلام تجاهل النتائج الأولية للانتخابات، ولكن عليها التعامل معها بحذر شديد ونسبها إلى مصدرها، لأن التجربة أثبتت، أنه وعلى الرغم من قرب هذه النتائج إلى النتائج النهائية إلا إنها قد لا تكون دقيقة، ولا تمثل إلا الجهة التي أجرت الاستطلاع. كما أن بعض محطات التلفزة تجري استطلاعاتها الخاصة للناخبين عند مراكز الاقتراع، ولكن يمكن أن تكون هذه النتائج غير موثوقة.
وخير مثال على عدم دقة استطلاعات الرأي ما جرى خلال الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006، حيث فازت حركة فتح بغالبية مقاعد المجلس التشريعي حسب الاستطلاعات والنتائج الأولية. لكن النتائج الرسمية التي اعلنتها لجنة الانتخابات المركزية قلبت نتائج الاستطلاعات حيث فازت حركة حماس. وقد وصلت نسبة الخطأ بين نتائج الاستطلاعات والنتائج الرسمية إلى 25% أحياناً، بدلاً من النسبة المتعارف عليها دولياً وهي بين 3% ــ 5%.
وتقع هنا على وسائل الإعلام مسؤولية كبيرة في نقل الأحداث، لأنه في حال تضارب النسب والارقام بعد ظهور النتائج النهائية قد يؤدي إلى بلبلة الجمهور، وقد يستغل بعض المرشحين والأحزاب اعلان وسائل الإعلام عن النتائج الأولية للطعن بالنتائج النهائية.
ومن الضروري على وسائل الإعلام متابعة عملية فرز الاصوات، التي تسمح الجهات المشرفة على الانتخابات بحضورها. فالإعلام هو جهة رقابية مثلها مثل الجهات الرقابية الأخرى. وعلى وسائل الإعلام متابعة ما يصدر عن المشرفين على الانتخابات واطلاع الجمهور على أي متغيرات قد تطرأ على الموعد النهائي لإعلان النتائج الرسمية والأسباب التي أدت إلى ذلك.
وتسارع وسائل الإعلام إلى إعلان النتائج النهائية، وغالباً ما يكون ذلك ببث حي ومباشر، فهذه هي النتائج الرسمية والنهائية الصادرة عن الجهة المختصة.
وتكون وسائل الإعلام قد استعدت مسبقا لتخصيص برامج ونشرات اخبارية لتغطية ما بعد صدور النتائج النهائية التي قد يترتب عليها مستقبل جديد للبلد. وتشمل هذه التغطية الرسائل الاخبارية من مواقع مختلفة، كمقر الحزب الذي حصد أعلى الأصوات، وأماكن تواجد الجماهير المختلفة، وكذلك ردود فعل الذين لم يحالفهم الحظ وتعمد كثير من وسائل الاعلام الى استطلاع رأي المحللين والمختصين لاطلاع الجمهور على ما هو أبعد من الحدث نفسه وتداعياته المستقبلية. وعلى وسائل الإعلام أيضاً متابعة ما قد يصدر عن المرشحين والاحزاب الذين فد يطعنون بالنتائج، وردود فعل المشرفين على الانتخابات حول هذه الطعونات.

التعليقات