جماهير غفيرة بالمغازي تشيع جثمان المغدورة كفاح مصلح  

جماهير غفيرة بالمغازي تشيع جثمان المغدورة كفاح مصلح  
رام الله - دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم
شيعت جماهير غفيرة من مخيم المغازي جثمان الفقيدة كفاح عبد المطلب مصلح،23 عاما، والتي قتلها والدها في لحظة غضب وتوتر بسبب عودتها لبيت زوجها بدون علمه.

وبعد القاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الفقيدة كفاح من قبل أطفالها وأهل زوجها في حي الشابورة برفح في  حالة من الحزن  نقل جثمانها   إلى مسقط رأسها في مخيم المغازي والمنظر نفسه تكرر مع أسرتها ووالدتها وشقيقاتها واشقاؤها  ومن ثم إلى مسجد المغازي الكبير حيت صلي على جثمانها الطاهر.

وألقى الشيخ محمود مصلح عم المرحومة كفاح كلمة مؤثرة بعد الصلاة  أوضح فيها ملابسات وخلفيات المشكلة التي أدت إلى قيام أخي بقتل ابنته مؤكدا أن ابنة أخيه  عفيفة وطاهرة وخلوقة  وقتلت  مظلومة داعيا الجميع إلى الابتعاد عن حملات التشويه والقيل والقال.

وحملت المغدورة  على اكثاف المشيعين في حالة من الصمت والحزن والصدمة إلى مقبرة المخيم الجديدة وموارثها الثرى وسط حالة من الحزن والألم.

وكانت عائلة مصلح  كشفت عن تفاصيل مقتل ابنتها على يد والدها، وقد أصدرت العائلة بياناً ذكرت فيه كل التفاصيل حول الحادثة التي وقعت يوم الخميس الماضي  ، حيث قام الوالد بإطلاق النار على ابنته في منزل زوجها بعد أن عادت إليه "نتيجة خلاف زوجي وقع بينهما".

وفي التفاصيل فقد أقدم والد الفتاة على قتلها برصاصة واحدة استقرت في صدرها، وأدت إلى وفاتها على الفور، وبينت العائلة أنها قدمت الوالد للعدالة.

واليكم البيان الذي أصدرته العائلة بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى"ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلايسرف في القتل إنه كان منصورا"

بيان توضيحي صادر عن عائلة مصلح  حول حادثة مقتل ابنتنا (كفاح مصلح) نود توضيح بعض الأمور الذى أحدثت هذا الخلل ودفعت بالوالد (عبد المطلب مصلح) أن يطلق النار على ابنته المذكورة والتى نوجزها فيما يلي:

أولاً/  نحيطكم علما بأن ابنتنا كفاح كانت على خلاف مع زوجها وتوجهت إلى بيت والدها فى مخيم المغازى (حردانة) منذ مايقارب اسبوع ولقد قامت بمغادرة منزل والدها متوجهة إلى بيت الزوجية حتى لا تزيد  الامور تعقيدا وتصل إلى مرحلة الطلاق فهى اختارت أن ترجع بنفسها الى بيت الزوجية دون علم والدها بذلك ، فما كان من والدها الذي غضب غضبا شديدا أن يتوجه على الفور إلى منزل ابنته كفاح وقام بإطلاق رصاصة واحدة استقرت فى صدرها أودت بحياتها على الفور ..ولقد قمنا بتسليم ابننا الى الشرطة حتى يأخذ القانون مجراه.

ثانيا / نود التنويه لكل من يقرأ هذا البيان بأن ماحصل ليس من شيم عائلتنا وان ابننا (عبد المطلب مصلح ) ابو صقر معروف للجميع فهو مناضل ومن شرفاء مخيم المغازي والجميع يشهد له بذلك ، إلا أنه شديد العصبية ومتهور.

ثالثا/ أن ابنتنا المغدورة مظلومة وبريئة براءة الذئب من دم يوسف، وهناك بعض الإشاعات والاخبار الكآذبة التى يتداولها البعض. ونطالب الجميع بعدم الانجرار وراء الشائعات ومهاترات البعض، كما ونشكر كل من واسانا وآزرنا فى هذه المحنة التى آلمتنا وألمت الجميع.

وحسب مصدر مطلع في عائلة مصلح أكد أن أهل زوج المغدورة والتي تربطهم علاقة قرابة قوية شاركوا في الجنازة واستقبال المعزين

وفي تفاصيل  اخرى قال الأسير المحرر عيد مصلح  ويعتبر من أقارب  أسرة  المغدورة أن  المرأة  كانت على خلاف مع زوجها وأسرته  وعلى أتر ذلك حردت عند أهلها في مخيم المغازي  وبعد أيام من حردها رجعت إلى بيت زوجها من دون علم والدها

واضاف ان والدها عندما علم بذلك و أنها رجعت إلى زوجها  دون علمه استشاط غضبا وتوجه  إلى بيت زوجها في رفح  وعندما رآها وفي حالة من العصبية والتوتر رفع عليها السلاح  ليس بنية القتل إلا أن رصاصة خرجت منه واستقرت في جسمها حيت فارقت الحياة فما كان منه بسبب هول المنظر إلا الهروب

ودعا  الأسير المحرر  ابو عببدة من مخيم المغازي وسائل الإعلام ومواقع التواصل إلى توخي الحذر من نشر كلام يسيء للمرأة وعائلتها التي هي من العوائل المناضلة

ويذكر أن المرحومة كفاح قتلت وهي حامل بتوأم وفي شهرها السادس وتركت طفلين أيتام

وكان الناطق باسم الشرطة الفلسطينية في غزة المقدم أيمن البطنيجي قد أفاد  في تصريح صحفي، أن المواطن (ك. م) أقدم على قتل ابنته (ع. م)، (24 عاماً) والمتزوجة، بعدما أطلق عليها النار، في مخيم الشابورة وسط محافظة رفح جنوب قطاع غزة.

وأكد أنه جرى نقل المواطنة إلى المستشفى وفارقت الحياة فيما بعد، مشيراً إلى أن الشرطة فتحت تحقيقاً في الحادثة لمعرفة أسبابها، مؤكداً في الوقت ذاته، أن عمليات البحث عن الرجل.