أبو رمضان: الانتخابات لا تكتسي بالأهمية..والمواطن الغزي غير مهتم بها

أبو رمضان: الانتخابات لا تكتسي بالأهمية..والمواطن الغزي غير مهتم بها
رام الله - دنيا الوطن
أكد المحلل السياسي محسن أبو رمضان أن هناك العديد من الجهات التي حذرت من مغبة اجراء الانتخابات في الضفة الغربية دون قطاع غزة، لافتا إلى أن العديد من منظمات المجتمع المدني قدمت مبادرات وجود لاقناع الطرفين بضرورة اجراء الانتخابات موحدة تعبيرا عن وحدة الوطن.

جاء ذلك خلال بث تلفزيوني عبر "دنيا الوطن"، حيث قال: "اجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية دون غزة يعني أن ذلك يمهد لوجود بنيتين مختلفتين عن بعضهما البعض".

وفي السياق اعتبر الانتخابات المحلية لا تكتسي بالأهمية الكافية، علما بأنها خدماتية ولكها مغلفة بغلاف سياسي.

ولفت أبو رمضان إلى أن عدد الناخبين بلغ 700 ألف ناخب وناخبة، منوها إلى أنه إذا ما اشتركت حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية فانه سيكون هذا العدد أضعافا مضاعفة.

وبين أبو رمضان أن الانتخابات المحلية لا تكتسي الأهمية الكافية لدى المواطن الغزي بسبب انشغاله بالأوضاع الصعبة التي يعاني منها، من ازمة كهرباء ورواتب و الخصومات التي تشهدها وغيرها.

وفي السياق ذاته أشار أبو رمضان إلى أن النتائج لا تهم المواطن الغزي لأنه يعرف نتائجها سلفا، على حد وصفه.

ومن جانب أخر قال المحلل السياسي: "أزمة الانقسام لا تعالج بصورة مجتزأه وإنما بطريقة شمولية تتمثل بالشراكة في قانون يحكم الجميع، بالإضافة إلى المقاومة، والمفاوضات والعمل الدبلوماسي، حيث أن كل ذلك لابد ان يعالج كرزمة واحدة، عبر تفعيل الإطار القيادي المؤقت وإعادة تأهيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية".

وفي السياق ذاته أكد أن هناك العديد من المؤشرات التي تقلق الانسان الفلسطيني بأن يتحول الانقسام إلى انفصال من ضمنها اجراء الانتخابات في الضفة فقط، بالإضافة إلى القرارات التي يصدرها الرئيس في الضفة دون غزة، كذلك هناك حالة من التمايز بوجود لجنة إدارية في غزة وحكومة توافق وطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله في الضفة الغربية.

وفيما اذا كان المتوقع اجراء انتخابات في قطاع غزة، شدد أبو رمضان على أنه من الضرورة الدفع بعملية الانتخابات في قطاع غزة، لافتا إلى أن هذا يأتي بثلاثة أبعاد، الأول التطبيق الدقيق لاتفاقات المصالحة بتفعيل الاطار القيادي المؤقت وتشكيل حكومة وحدة، والثاني أن يكون هناك حراك شعبي ضاغط، ولكن هذا الحراك قد جرد، اما الثالث هو أن يكون هناك دول عربية راعية لاستحقاقات المصالحة وإجراء الانتخابات.

وبين أن أبناء قطاع غزة تواقين لإجراء الانتخابات والتوجه لصناديق الاقتراع، مشيرا إلى أن التوجه لصناديق الاقتراع اما بهدف تحسين حياته، او التجديد الجهات الموجودة أو عقابها باختيار جهات أخرى.

من جانبه أكد الخبير في شؤون الانتخابات باسم حدايدة أن الانتخابات تسير بطريقة سلسة، نافيا وجود أي معيقات امام الناخبين في عملية الانتخاب.

وبين حدايدة أن الاقبال على الانتخابات يكون شديداً بعد ساعات الظهيرة والعصر.

وأكد حدايدة أن هناك 536 قائمة مرشحة موزعة ما بين الجهات السياسية وقوائم تابعة لفصائل ومستقلين، وبالتالي الانتخابات منقسمة ما بين سياسية وعائلة ومستقلين.

وفي السياق قال: "فيما لو كانت حركة حماس موجودة في الانتخابات لكانت وتيرة التنافس أشد، لأنه سيكون هناك تنافسا بين كتلتين قويتين، وبالرغم من ذلك فان حماس ليست غائبة عن الانتخابات، حيث دعت ابناءها في كافة المحافظات التوجه لصناديق الاقتراع والادلاء بأصواتهم".

وأكد حدايدة أن النتائج الأولية ستكون عند الساعة 10، والنتائج الرسمية ستكون غدا الأحد.

التعليقات