كلمة الدكتور السفير محمد محمود الجمسى بمؤتمر بعثة السلام
رام الله - دنيا الوطن
كلمة الدكتور السفير محمد محمود الجمسى الامين العام للمجلس الدولى لحقوق الانسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية ورئيس بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية فى مؤتمر بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية لتعيين مستشارى سلام
السادة الحضور الكرام
أتشرف اليوم بالحضور بينكم ممثلاً عن بعثة السلام التابعة للمجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية.. و نشكر الجميع على تشريفنا في هذا الحفل لاعتباره فرصة مُثلى لتجديد البعثة لدعوتها لكل المهتمين بتحقيق السلام و التنمية الدولية
ف حفلنا اليوم ينعقد في ظل تطورات خطيرة و متسارعة تمر بها منطقة الشرق الأوسط وهذا يستدعي من الجميع وقفة حقيقية لبحث سبل الخروج من الأزمات الراهنة، وإزالة العقبات التي تُقوًض عمليات السلام و التنمية لشعوب المنطقة .
والبعثة من جهتها، لم تجد دربًا إلا سلكة من أجل التأكيد على مبادئها و أهدافها، التي يأتي على رأسها إرساء السلام و محاربة الإرهاب والجماعات المتطرفة بمختلف الوسائل الأمنية والسياسية، و احترام حقوق الإنسان، و دعم مباديء الدولة الرشيدة، وتحقيق العدالة و التنمية.
واليوم تجدد العثة ثقتها بأعضائها الكرام، حيث تبرز أهمية دورهم الآن في مساندة دول الشرق الأوسط حكومة و شعبا من أجل مواجهة سلسلة من المآسي لم نشهد لها من قبل مثيلا دون أفق لحل نهائي لها.
إن موقف البعثة يرتكز إلى التزامها الراسخ بمساندة الشعوب التي تُطالب بحقوقها المشروعة وفقاً للشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة وقرارات جامعة الدول العربية في هذا الشأن، كما أنه لا يمكنه أن يدافع عن أي نظام أو شخص ينتهك الشرعية الدولية
لذا فقد حرصت البعثة دائماً على التواصل مع أطراف النزاع المختلفة من أجل التوسط بينهم و تقديم مبادرات متوازنة لوقف المجازر والتنكيل بالأبرياء بالإضافة إلى الحفاظ على وحدة و سلامة الأراضي، كما في سوريا و اليمن .
كلمة الدكتور السفير محمد محمود الجمسى الامين العام للمجلس الدولى لحقوق الانسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية ورئيس بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية فى مؤتمر بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية لتعيين مستشارى سلام
السادة الحضور الكرام
أتشرف اليوم بالحضور بينكم ممثلاً عن بعثة السلام التابعة للمجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية.. و نشكر الجميع على تشريفنا في هذا الحفل لاعتباره فرصة مُثلى لتجديد البعثة لدعوتها لكل المهتمين بتحقيق السلام و التنمية الدولية
ف حفلنا اليوم ينعقد في ظل تطورات خطيرة و متسارعة تمر بها منطقة الشرق الأوسط وهذا يستدعي من الجميع وقفة حقيقية لبحث سبل الخروج من الأزمات الراهنة، وإزالة العقبات التي تُقوًض عمليات السلام و التنمية لشعوب المنطقة .
والبعثة من جهتها، لم تجد دربًا إلا سلكة من أجل التأكيد على مبادئها و أهدافها، التي يأتي على رأسها إرساء السلام و محاربة الإرهاب والجماعات المتطرفة بمختلف الوسائل الأمنية والسياسية، و احترام حقوق الإنسان، و دعم مباديء الدولة الرشيدة، وتحقيق العدالة و التنمية.
واليوم تجدد العثة ثقتها بأعضائها الكرام، حيث تبرز أهمية دورهم الآن في مساندة دول الشرق الأوسط حكومة و شعبا من أجل مواجهة سلسلة من المآسي لم نشهد لها من قبل مثيلا دون أفق لحل نهائي لها.
إن موقف البعثة يرتكز إلى التزامها الراسخ بمساندة الشعوب التي تُطالب بحقوقها المشروعة وفقاً للشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة وقرارات جامعة الدول العربية في هذا الشأن، كما أنه لا يمكنه أن يدافع عن أي نظام أو شخص ينتهك الشرعية الدولية
لذا فقد حرصت البعثة دائماً على التواصل مع أطراف النزاع المختلفة من أجل التوسط بينهم و تقديم مبادرات متوازنة لوقف المجازر والتنكيل بالأبرياء بالإضافة إلى الحفاظ على وحدة و سلامة الأراضي، كما في سوريا و اليمن .
كما حرصت البعثة على مراقبة العملية الديموقراطية لضمان الاستقرار السياسي فأشرف على الانتخابات لضمان نزاهتها والتأكد من السير على نهج الإصلاح التدريجي.
بعثة السلامة والعلاقات الدبلوماسية هى منظمة تابعة للمجلس الدولى لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية، و هي منظمة غير ربحية غير حكومية تعمل على نطاق دولي واسع، وتهتم بمختلف القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان والبيئة ومكافحة الفساد والمرأة والتفرقة العنصرية والتنمية المستدامة والفقر..... الخ.
آلية اختيار السفراء
تخضع آلية اختيار السفراء لعملية دقيقة وحاسمة وحازمة، نظرا لمدى حساسية المهمة التي يحملونها على أعناقهم. فتلك المهام تتطلب شخص كفء دؤوب محب للخير. فالأشخاص الذين يعملون كسفراء لبعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية لابد أن يكونوا أشخاصاً على قدرٍ عالٍ من النزاهة ممن يبدون رغبة جامحة للعمل في سبيل المصلحة العامة و من لديهم حباً التطوع بصفة عامة، فضلاً عن دعم أهداف البعثة وغاياتها. كما يجب أن يُبدوا التزامهم بالسعي جاهدين كي يصلوا لمسامع الجميع بما فيهم صانعي القرار.
وتحظى الشخصيات العامة خصوصا بقبول واسع في هذا المنصب، نظراً لما تتميز به الشخصيات العامة من سمات تجعلها قادرة على ترك طابع مميز، بالإضافة إلى ما يتمتعوا به من نفوذ يتخطى الحدود القومية؛ لذا تتولد طاقة أفضل تجاه تعزيز القيم التي تسعى المنظمة إلى تدعيمها. يتم اختيار من يكون على دراية واسعة بما تسعى إليه المنظمة من أهداف وماتقوم به من نشاطات، و يستحسن أن تكون لديه موهبة عرض ما سبق بطريقة ميسرة و جذابة. ولا يُغفل ألا يكون ذا دور في جهة أخرى تتعارض أهدافها وقضاياها بالقيم التي تحملها منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية. كما أن وجود سفراء من الشباب يُعتبر عنصرا هاما حيث أن تلك الفئة العمرية تمتلك نوعاً خاصاً من الإبداع والقدرة على العمل الجاد.
وتحرص المنظمة على أن يكون السفراء على دراية بالمجال الذي تعمل فيه، و أن تكون لديهم رؤية بالقضايا المتعلقة به، وكذلك سبل التغلب على ما يرتبط بها من عثرات.
سفراء السلام
و لقد اهتمت "بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية" تحت رئاسة سيادة السفير الدكتور محمد محمود الجمسي أن تحظى بنخبة رائعة ضمن سفرائها تم اختيارهم بعناية من المجالات المختلفة لما رأت فيهم من قدرة و موهبة وحب للخير
بعثة السلامة والعلاقات الدبلوماسية هى منظمة تابعة للمجلس الدولى لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية، و هي منظمة غير ربحية غير حكومية تعمل على نطاق دولي واسع، وتهتم بمختلف القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان والبيئة ومكافحة الفساد والمرأة والتفرقة العنصرية والتنمية المستدامة والفقر..... الخ.
و تتعهد أن تترك وراءها أثراً مميزاً على مستوى العالم يُقتفى به. كما أنها تتخذ على نفسها عهداً بأن تتضامن مع كل من يطلب المساندة. وتقدم الاقتراحات والتفسيرات القيمة وتسعى بتنفيذها على أرض الواقع بكل ما لها من طاقة. كما تتشارك مع المنظمات المختلفة بغرض تقديم الخبرة التقنية والاقليمية وأي عنصر آخر من عناصر الدعم والمساندة. كما تعد بأن تكون مثالاً يُحتذى به في خدمة الناس؛ فالمنهج المتبع هو "يداً في يد" وهو نابع من شعورها بالمسئولية الجماعية.
آلية اختيار السفراء
تخضع آلية اختيار السفراء لعملية دقيقة وحاسمة وحازمة، نظرا لمدى حساسية المهمة التي يحملونها على أعناقهم. فتلك المهام تتطلب شخص كفء دؤوب محب للخير. فالأشخاص الذين يعملون كسفراء لبعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية لابد أن يكونوا أشخاصاً على قدرٍ عالٍ من النزاهة ممن يبدون رغبة جامحة للعمل في سبيل المصلحة العامة و من لديهم حباً التطوع بصفة عامة، فضلاً عن دعم أهداف البعثة وغاياتها. كما يجب أن يُبدوا التزامهم بالسعي جاهدين كي يصلوا لمسامع الجميع بما فيهم صانعي القرار.
وتحظى الشخصيات العامة خصوصا بقبول واسع في هذا المنصب، نظراً لما تتميز به الشخصيات العامة من سمات تجعلها قادرة على ترك طابع مميز، بالإضافة إلى ما يتمتعوا به من نفوذ يتخطى الحدود القومية؛ لذا تتولد طاقة أفضل تجاه تعزيز القيم التي تسعى المنظمة إلى تدعيمها. يتم اختيار من يكون على دراية واسعة بما تسعى إليه المنظمة من أهداف وماتقوم به من نشاطات، و يستحسن أن تكون لديه موهبة عرض ما سبق بطريقة ميسرة و جذابة. ولا يُغفل ألا يكون ذا دور في جهة أخرى تتعارض أهدافها وقضاياها بالقيم التي تحملها منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية. كما أن وجود سفراء من الشباب يُعتبر عنصرا هاما حيث أن تلك الفئة العمرية تمتلك نوعاً خاصاً من الإبداع والقدرة على العمل الجاد.
وتحرص المنظمة على أن يكون السفراء على دراية بالمجال الذي تعمل فيه، و أن تكون لديهم رؤية بالقضايا المتعلقة به، وكذلك سبل التغلب على ما يرتبط بها من عثرات.
سفراء السلام
و لقد اهتمت "بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية" تحت رئاسة سيادة السفير الدكتور محمد محمود الجمسي أن تحظى بنخبة رائعة ضمن سفرائها تم اختيارهم بعناية من المجالات المختلفة لما رأت فيهم من قدرة و موهبة وحب للخير

التعليقات