سابق يطالب بـ لقاء "السيسي" لطرح حلول إقتصادية هامة
رام الله - دنيا الوطن - شريهان عاطف
أكد خيري سابق، رجل الأعمال المصري المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، أنه ينوي تشييد أكبر مصنع للزيوت الخام في المنطقة الحرة بمحور قناة السويس، مشددًا على أنه ليس منافس لأي صاحب مصنع، بل سيمد جميع المصانع الصغيرة والمتخصصة في تكرير الزيوت بالحصول على حصص إنتاج من الزيوت ليقوموا بتعبئتها عبوات تحمل أسماء تلك المصانع، لتباع بالجملة لكبار التجار ومنه بالقطاعي للمستهلك.
وكشف سابق، عبر لقاء حصري مع الإعلامي ياسر نورالدين، في برنامج نيويورك فيجن، المُذاع من الولايات المتحدة الأمريكية والمُبث بكندا وأستراليا على قناة Ntv، عن أسرار وكواليس فكرة مشروعه العملاق الذي سيسد العجز في إنتاج الزيوت ليكفي احتياجات الشعب المصري، ويوفر العملة الصعبة من خلال تصدير تلك الزيوت لجميع دول العالم من داخل المنطقة الحرة وبدون روتين.
وأوضح رجل الأعمال المصري، بأن سبب إصراره على تشييد ذلك المصنع هو إهدار مصر لملايين الدولارات شهريًا في شراء واستيراد زيوت الطعام، مؤكدًا على أن المصنع قادر على سد العجز، حيث أن نسبة إنتاجه ستتراوح ما بين 25ألف إلى 50ألف طن شهريًا، كما سيوفر العديد من فرص العمل للشباب المصري.
ولفت سابق، إلى أن المخلفات الناتجة من عصر بذور النباتات التي تنتج الزيت تدخل عاملًا رئيسيًا في صناعة العلف للمزارع الحيوانية والدواجن والمزارع السمكية؛ وبناءًا عليه سوف يصبح امتلاك تلك المزارع متاح للراغبين بأسعار مخفصة، وهو ما سيؤدي بدوره إلى انخفاض أسعار المنتجات للمواطن المصري.
وأشار رجل الأعمال المصري، إلى أنه أتي من ولاية ميريلاند بأمريكا إلى ولاية واشنطن، أثناء زيارة الرئيس السيسي، للولايات المتحدة الأمريكية، للقائه حتي يتسنى له عرض عصارة خبرة 46عامًا قضاها في أمريكا ومعظم دول العالم، وثقل درايته في التعاملات المالية العالمية والقروض، والعديد مما يغفله بعض
المسؤلين المصريين في هذا المجال، إلا أنه لم يحالفه الحظ.
وأعرب سابق، عن رغبته في مقابلة المشير عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قائلًا: “أنا لا أريد التحدث مع مسئولين.. انا أريد لقاء رئيس الجمهورية”، ليعرض عليه عدة أفكار اقتصادية ينتوي تنفيذها بمصر، ردًا للجميل وتلبيًة لنداء الرئيس حول مساهمة رجال الأعمال والمستثمرين في بناء مصر اقتصاديًا، مؤكدًا أنه يملك من الخبرة والأموال ما يتيح له تقديم الخبرة والمساعدة لمصر شعبًا وحكومًة.
وشدد رجل الأعمال المصري، على أن هدفه هو الإرتقاء بالإقتصاد المصري من خلال طرح أفكار وحلول، منها رفع الدعم بصفة نهائية في خلال 3 أو 4 شهور على الأكثر، معتبرًا أن الدعم إهانة للمواطن المصري الشريف، والأجدر أن تصل إليه منتجات السلع الإستهلاكية الأساسية بأسعار مخفضة وفي متناول الجميع، قائلًا: “الدعم هيخرب مصر.. وعمره ما هيتشال.. لأن طريقة شراء السلع خاطئة”.
يذكر، أن خيري سابق، رجل أعمال مصري يعيش في أمريكا من يناير1971، عمل بمصر وكيل شركة أمريكية في الصرف الصحي فترة الثمانينيات والتسعينات، وقام بعمل صرف صحي في محطات الرفع ببربخ غرب الجيزة، ومحطتين بسموحة البقاري لتنقية المياة، وفي مجال التجارة الدولية كان شريكًا في منجم حديد خام في المكسيك، وللظروف الأمنية وانخفاض الأسعار الدولية انهي الشراكة، وشريك مع مجموعة رجال أعمال
بمصانع لإنتاج السلع الإستراتيجية السكر والزيوت والحبوب، في شمال شرق البرازيل، كما له العديد من المشاريع الحالية في الصين.
أكد خيري سابق، رجل الأعمال المصري المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، أنه ينوي تشييد أكبر مصنع للزيوت الخام في المنطقة الحرة بمحور قناة السويس، مشددًا على أنه ليس منافس لأي صاحب مصنع، بل سيمد جميع المصانع الصغيرة والمتخصصة في تكرير الزيوت بالحصول على حصص إنتاج من الزيوت ليقوموا بتعبئتها عبوات تحمل أسماء تلك المصانع، لتباع بالجملة لكبار التجار ومنه بالقطاعي للمستهلك.
وكشف سابق، عبر لقاء حصري مع الإعلامي ياسر نورالدين، في برنامج نيويورك فيجن، المُذاع من الولايات المتحدة الأمريكية والمُبث بكندا وأستراليا على قناة Ntv، عن أسرار وكواليس فكرة مشروعه العملاق الذي سيسد العجز في إنتاج الزيوت ليكفي احتياجات الشعب المصري، ويوفر العملة الصعبة من خلال تصدير تلك الزيوت لجميع دول العالم من داخل المنطقة الحرة وبدون روتين.
وأوضح رجل الأعمال المصري، بأن سبب إصراره على تشييد ذلك المصنع هو إهدار مصر لملايين الدولارات شهريًا في شراء واستيراد زيوت الطعام، مؤكدًا على أن المصنع قادر على سد العجز، حيث أن نسبة إنتاجه ستتراوح ما بين 25ألف إلى 50ألف طن شهريًا، كما سيوفر العديد من فرص العمل للشباب المصري.
ولفت سابق، إلى أن المخلفات الناتجة من عصر بذور النباتات التي تنتج الزيت تدخل عاملًا رئيسيًا في صناعة العلف للمزارع الحيوانية والدواجن والمزارع السمكية؛ وبناءًا عليه سوف يصبح امتلاك تلك المزارع متاح للراغبين بأسعار مخفصة، وهو ما سيؤدي بدوره إلى انخفاض أسعار المنتجات للمواطن المصري.
وأشار رجل الأعمال المصري، إلى أنه أتي من ولاية ميريلاند بأمريكا إلى ولاية واشنطن، أثناء زيارة الرئيس السيسي، للولايات المتحدة الأمريكية، للقائه حتي يتسنى له عرض عصارة خبرة 46عامًا قضاها في أمريكا ومعظم دول العالم، وثقل درايته في التعاملات المالية العالمية والقروض، والعديد مما يغفله بعض
المسؤلين المصريين في هذا المجال، إلا أنه لم يحالفه الحظ.
وأعرب سابق، عن رغبته في مقابلة المشير عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قائلًا: “أنا لا أريد التحدث مع مسئولين.. انا أريد لقاء رئيس الجمهورية”، ليعرض عليه عدة أفكار اقتصادية ينتوي تنفيذها بمصر، ردًا للجميل وتلبيًة لنداء الرئيس حول مساهمة رجال الأعمال والمستثمرين في بناء مصر اقتصاديًا، مؤكدًا أنه يملك من الخبرة والأموال ما يتيح له تقديم الخبرة والمساعدة لمصر شعبًا وحكومًة.
وشدد رجل الأعمال المصري، على أن هدفه هو الإرتقاء بالإقتصاد المصري من خلال طرح أفكار وحلول، منها رفع الدعم بصفة نهائية في خلال 3 أو 4 شهور على الأكثر، معتبرًا أن الدعم إهانة للمواطن المصري الشريف، والأجدر أن تصل إليه منتجات السلع الإستهلاكية الأساسية بأسعار مخفضة وفي متناول الجميع، قائلًا: “الدعم هيخرب مصر.. وعمره ما هيتشال.. لأن طريقة شراء السلع خاطئة”.
يذكر، أن خيري سابق، رجل أعمال مصري يعيش في أمريكا من يناير1971، عمل بمصر وكيل شركة أمريكية في الصرف الصحي فترة الثمانينيات والتسعينات، وقام بعمل صرف صحي في محطات الرفع ببربخ غرب الجيزة، ومحطتين بسموحة البقاري لتنقية المياة، وفي مجال التجارة الدولية كان شريكًا في منجم حديد خام في المكسيك، وللظروف الأمنية وانخفاض الأسعار الدولية انهي الشراكة، وشريك مع مجموعة رجال أعمال
بمصانع لإنتاج السلع الإستراتيجية السكر والزيوت والحبوب، في شمال شرق البرازيل، كما له العديد من المشاريع الحالية في الصين.

التعليقات