سياسيون: الوضع في غزة كارثي و المصالحة أولوية

سياسيون: الوضع في غزة كارثي و المصالحة أولوية
لقاء عن حالة التراشق الإعلامي
رام الله - دنيا الوطن
قال سياسيون أن قطاع غزة يشهد وضع كارثي على جميع الأصعدة ويحتاج لتدخل عاجل من أجل تحقيق مصالحة وتجنب المزيد من الويلات التي سيتضرر منها كافة المواطنين في القطاع.

واعتبروا أن معضلة الانقسام واستفحالها أثرت على كافة مناحي الحياة و أثقلت كاهل المواطنين، وأن الخروج من هذا المأزق يتطلب توفير إرادة سياسية لدي الأطراف و تغليب المصالح الوطنية على المصالح الحزبية، مشددين على ضرورة تمكين حكومة التوافق من العمل في قطاع غزة بكامل الصلاحيات و المهام بعيداً عن أي عراقيل.

واستنكر المتحدثون في لقاء عقده تحالف السلام الفلسطيني في خزاعة، أول من أمس، حالة التراشق الإعلامي بين الفرقاء السياسيين، مطالبين بخلق حوار مجتمعي يعيد الثقة بين الأطراف وإشراك المجتمع المحلي في كافة القضايا المطروحة.

وقدم طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مداخلة قال فيها، أن ما يجري هو محاولة استحواذ على السلطة بشكل يعزز الانقسام الراهن، في وقت لم يتم الوصول إلى مستوى عال من الإدراك لجعل المجتمع المحلي بكافة أطيافه جزء مهم في عملية التخلص من الانقسام.

وأضاف: "كان هناك العشرات من المبادرات و اللقاءات من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، لكنها باءت بالفشل نتيجة عدم توفر الإرادة الحقيقية، في وقت أن هناك جهات خارجية وأصحاب مصالح أفشلوا هذه اللقاء التي كانت تهدف إلى تحقيق المصالحة.
وقال "أبو ظريفة"، "يجب حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة حماس في غزة و معالجة قضية الموظفين و الإعمار و فتح معبر رفح و تسهيل حركة المواطنين، مشيراً إلى أنه لا يوجد هناك حوارات ثنائية بين حركتي فتح و حماس و لا يوجد أي خطوات لإنهاء الانقسام.

ورأى أن الحل الوحيد للخروج من المأزق هو عقد اجتماع لجنة تنفيذية بعد عودة الرئيس من موسكو واتخاذ موقف وطني جاد بهذا الخصوص.

من جانبه قدم رئيس بلدية خزاعة شحدة ابو روك مداخلة تحدث فيها حول الواقع السياسي ، وتأثيره على عمل الهيئات المحلية في قطاع غزة.

واعتبر أن الهيئات والمجالس المحلية أصبحت غير قادرة على القيام بدورها ومهامها، نتيجة استمرار الانقسام و نقص الكثير من الموارد، داعياً إلى سرعة التخلص من الانقسام وإحداث تطور إيجابي في المواقف السياسية بين الطرفين المنقسمين وصولاً للمصالحة.

و قال "أبو روك"، أن المصالحة في ظل الأجواء الراهنة صعبة والأمور ذاهبة للتصعيد، وهناك الكثير من القضايا التي تحتاج لمعالجة سريعة.

وقدم مشاركون في اللقاء مداخلات منفردة أعربوا فيها على استياءهم من الواقع السياسي الراهن، مطالبين كافة الأطراف السياسية كفصائل وأحزاب ومؤسسات وهيئات محلية إلى التدخل من أجل إنهاء الانقسام.