برغوث: انجازات الرئيس عباس تتحدث عن نفسها
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي احمد برغوث ، المتابع لجهود الرئيس محمود عباس يكتشف بسهولة وبدون عناء ، أنه يؤمن بالعمل الجاد المثمر ، والذي يعود بالنفع والفائدة على القضية والشعب ، فهو يهتم كثيرا بالأمور الاستراتيجية ، بنظرة شمولية معمقة للأمور ، لا يتعامل بردات الفعل ، ولا بالخطب الانشائية الجوفاء والتي تدغدغ مشاعر الناس دون أن تحقق لهم أي عوائد لا على المدى القصير أو البعيد .
وأضاف برغوث في تصريح صحفي له اليوم ، أن سياسة الرئيس الحكيمة ، والتي أكسبته ثقة شعبه المطلقة ، وخصوصا الذين ليست لديهم أجندات خاصة بهم أو طموحات شاذة ، لأنهم تفهموا كل خطوات الرئيس وتحركاته من أجل الحفاظ على القضية والشعب وحقوقه .
مؤكدا رفضه لكل من يتصيدون في المياه العكرة ، وينظرون إلى الأمور بعيون مصلحية ضيقة ، بعيدا عم المصلحة العامة ، ويحاولون حرف الإنجازات العظيمة التي يحققها الرئيس بحراكه الدؤوب ، ويراكمها رصيدا قويا ، يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه الثابتة ، تلك الانجازات التي لا تحتاج إلى جهد لفهمها ، أو حتى للكلام عنها ، فهي تتحدث عن نفسها .
ولفت برغوث ، أن سياسة الرئيس محمود عباس الحكيمة التي استطاع من خلالها ، جعل مقر الرئاسة " المقاطعة " محجا للعديد من زعماء العالم المؤثرين في صناعة القرارات الدولية ، تصب وبلا شك في خدمة قضيتنا الوطنية ، وتخدم أهداف شعبنا وطموحاته في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وقال برغوث ، ثقة زعماء العالم بحكمة الرئيس وسياسته ، جعلهم يستمعون منه وبإيمان وتصديق واحترام ، مكنه من كشف الدعاية الاسرائيلية ، التي تستند إلى أضخم ماكنات اعلامية ، تضخ الأكاذيب ، وتزور الحقائق حول فلسطين وقضيتها العادلة ، حتى أصبحت القضية الفلسطينية تحظى بالاهتمام العالمي الذي يسهل استرجاع الحقوق ، ويضع حدا لانتهاكات الاحتلال الاسرائيلي المتواصلة .
وطالب برغوث أبناء شعبنا غلى المزيد من الالتفاف حول الرئيس لإنجاح كافة مساعية على المستوى الوطني بتحقيق الوحدة الوطنية ، وإنهاء الانقسام ، وكلك على المستوى الاقليمي الذي أصبح بجهود الرئيس يتبنى وجهة النظر الفلسطينية .
قال الاعلامي احمد برغوث ، المتابع لجهود الرئيس محمود عباس يكتشف بسهولة وبدون عناء ، أنه يؤمن بالعمل الجاد المثمر ، والذي يعود بالنفع والفائدة على القضية والشعب ، فهو يهتم كثيرا بالأمور الاستراتيجية ، بنظرة شمولية معمقة للأمور ، لا يتعامل بردات الفعل ، ولا بالخطب الانشائية الجوفاء والتي تدغدغ مشاعر الناس دون أن تحقق لهم أي عوائد لا على المدى القصير أو البعيد .
وأضاف برغوث في تصريح صحفي له اليوم ، أن سياسة الرئيس الحكيمة ، والتي أكسبته ثقة شعبه المطلقة ، وخصوصا الذين ليست لديهم أجندات خاصة بهم أو طموحات شاذة ، لأنهم تفهموا كل خطوات الرئيس وتحركاته من أجل الحفاظ على القضية والشعب وحقوقه .
مؤكدا رفضه لكل من يتصيدون في المياه العكرة ، وينظرون إلى الأمور بعيون مصلحية ضيقة ، بعيدا عم المصلحة العامة ، ويحاولون حرف الإنجازات العظيمة التي يحققها الرئيس بحراكه الدؤوب ، ويراكمها رصيدا قويا ، يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه الثابتة ، تلك الانجازات التي لا تحتاج إلى جهد لفهمها ، أو حتى للكلام عنها ، فهي تتحدث عن نفسها .
ولفت برغوث ، أن سياسة الرئيس محمود عباس الحكيمة التي استطاع من خلالها ، جعل مقر الرئاسة " المقاطعة " محجا للعديد من زعماء العالم المؤثرين في صناعة القرارات الدولية ، تصب وبلا شك في خدمة قضيتنا الوطنية ، وتخدم أهداف شعبنا وطموحاته في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وقال برغوث ، ثقة زعماء العالم بحكمة الرئيس وسياسته ، جعلهم يستمعون منه وبإيمان وتصديق واحترام ، مكنه من كشف الدعاية الاسرائيلية ، التي تستند إلى أضخم ماكنات اعلامية ، تضخ الأكاذيب ، وتزور الحقائق حول فلسطين وقضيتها العادلة ، حتى أصبحت القضية الفلسطينية تحظى بالاهتمام العالمي الذي يسهل استرجاع الحقوق ، ويضع حدا لانتهاكات الاحتلال الاسرائيلي المتواصلة .
وطالب برغوث أبناء شعبنا غلى المزيد من الالتفاف حول الرئيس لإنجاح كافة مساعية على المستوى الوطني بتحقيق الوحدة الوطنية ، وإنهاء الانقسام ، وكلك على المستوى الاقليمي الذي أصبح بجهود الرئيس يتبنى وجهة النظر الفلسطينية .
