المطران حنا: القدس أمانة في أعناقنا
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن العلاقة الاسلامية المسيحية في الوطن العربي هي ليست علاقة تعايش فحسب بل هي علاقة اولئك الذين ينتمون الى الاسرة البشرية الواحدة التي خلقها الله تعالى كما انه يجمعهم انتماءهم العربي وهويتهم الوطنية في هذا المشرق العربي الذي تميز دوما بوحدة ابناءه .
اننا نرفض كافة مظاهر التطرف والكراهية والعنصرية لانها تتناقض مع قيمنا وثقافتنا وجذورنا العميقة في هذا المشرق العربي وعلينا جميعا مسلمين ومسيحيين ان نتصدى لمظاهر الارهاب والعنف والكراهية والتطرف التي تستهدفنا جميعا ولا تستثني احدا على الاطلاق .
ان اولئك الذين يروجون لثقافة الموت والقتل والذبح في منطقتنا العربية انما يخدمون اجندات معادية وهم ادوات بيد الاستعمار الذي سعى وما زال يسعى لتفكيك مجتمعاتنا العربية وتدمير قيم العيش المشترك والنيل من وحدتنا واخوتنا وتلاقينا .
ان القوى الاستعمارية المعادية لامتنا العربية هي التي اوجدت لنا داعش واخواتها من المنظمات الارهابية الدموية بهدف تدمير كل ما له علاقة بالحضارة والثقافة والجمال وبهدف تفكيك المفكك وتجزئة المجزء وتحويلنا من امة عربية واحدة الى طوائف ومذاهب وقبائل متناحرة فيما بينها .
ان هذا الارهاب العابر للحدود هو صنيعة استعمارية بامتياز وكلنا نعرف من الذي يوجه ويغذي ويدعم هذه الجماعات الارهابية الخارجة عن السياق الانساني الحضاري والاخلاقي .
وقد وجدت هذه الجماعات الارهابية بؤرا حاضنة لها في بعض الاماكن في وطننا العربي وذلك بسبب الكبت والظلم والقمع والبطالة والجوع وغيرها من المظاهر الاجتماعية المأساوية التي نلحظها في بعض اقطارنا العربية .
ان الارهاب الذي أُوتي به الى منطقتنا لكي يعيث دمارا وفسادا وخرابا انما هدفه تشتيت مجتمعاتنا وتفكيك بلداننا وجعل العرب يلتهون بصراعات داخلية بدل من ان يفكروا بقضيتهم الاولى والاساسية والتي هي قضية فلسطين.
اعداءنا اوجدوا لنا اعداء وهميين لكي لا نفكر بعدونا الحقيقي ولكي تنحرف البوصلة ولا تكون في الاتجاه الصحيح ، اعداءنا اوجدوا لنا ظاهرة الارهاب لكي يمرروا مشروعهم الاستعماري القديم الجديد فهم لا يريدون لامتنا العربية ان تكون موحدة ونهضة العرب وتضامنهم يقلقهم ويزعجهم ، انهم يريدوننا ان نعيش في حالة تشرذم وتفكك وفتن داخلية لكي يتسنى للاستعمار بكافة مسمياته واوصافه تمرير مشاريعه في منطقتنا .
فلسطين الارض المقدسة تناديكم وتتمنى من كل عربي ومن كل انسان حر في هذا العالم ان يلتفت الى ارضنا المقدسة والى شعبها المظلوم الرازح تحت الاحتلال والذي يتوق لتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية لكي يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم ، التفتوا الى اسرانا المضربين عن الطعام الذين يوجهون رسالتهم ويقولون بأننا شعب يستحق الحياة ويستحق الحرية ، فكل التحية لابطال الحرية القابعين خلف القضبان والذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية لكي يوصلوا صرختهم الى سائر ارجاء العالم .
نلتفت الى مصر العزيزة على قلوبنا ، مصر التي نحبها ونتمنى لها الخير معبرين عن تضامننا وتعاطفنا مع ضحايا الارهاب والارهاب الذي استهدف الدولة المصرية هو ذاته الذي استهدف سوريا وغيرها من الاقطار العربية .
يا لها من كارثة كبرى نمر بها في مشرقنا العربي حيث ان الاعداء يخططون لتدميرنا وبعض العرب يمولون هذا المشروع التدميري .
الاموال العربية تُغدق بغزارة على الحروب والدمار والخراب والقتل والارهاب ، عشرات المليارات من الدولارات صُرفت حتى اليوم على الحروب في منطقتنا العربية والتي ادت الى الدمار والخراب الذي نشهده في سوريا واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن .
لو أُستعمل هذا المال العربي من اجل فلسطين لتمكنا من تحريرها واستعادتها ، لو صُرف هذا المال من اجل معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي لوصلنا الى مرحلة من النهضة والرقي ولتم القضاء على ظاهرة الفقر والبطالة والجوع وغيرها من المظاهر الاجتماعية التي نلحظها في بعض اقطارنا العربية .
لن نفقد الامل بامكانية ان يتبدل هذا الواقع العربي ولا يجوز لاي احد منا ان يفقد الامل لان هذا ما يريده الاعداء منا وهو ان نستسلم لارادتهم ومخططاتهم وسياساتهم ، انهم يريدون اغراقنا في مستنقع اليأس والقنوط والاحباط لكي يتمكنوا من تمرير مشاريعهم وسياساتهم .
ايها الاحباء كونوا على قدر كبير من المسؤولية والاستقامة والوعي والوطنية الصادقة ، لن نتمكن من النهوض بمجتمعاتنا وامتنا الا من خلال الاستقامة والامانة والرصانة والوعي .
المنافقون والكاذبون لا يمكنهم ان يخدموا اوطانهم ، بالصدق والاستقامة والانتماء العربي الحقيقي والوعي والحكمة والوحدة الوطنية نحن قادرون على النهوض بمجتمعاتنا ، نحن قادرون على ان نغير الواقع الذي نحن فيه بإرادتنا ورغبتنا الصادقة في خدمة مجتمعاتنا العربية .
اما المسيحية المشرقية التي بزغ نورها من فلسطين فهي ستبقى منارة لهذا العالم ولهذا المشرق العربي ، ان ذاك النور الذي انبلج من القبر المقدس اتى لكي يبدد ظلمات هذا العالم ولكي ينير الطريق والسبيل امام الانسان الذي فقد انسانيته بفعل الخطيئة .
ان نور المسيح سيبقى ساطعا في هذه المنطقة ولن يتمكن احد من ان يطفىء شمعة ايماننا ورجاءنا وتشبثنا بأوطاننا ومحبتنا لفلسطين ولكافة بلدان مشرقنا العربي .
لن يتخلى المسيحيون في هذا المشرق العربي عن قيمهم الايمانية ورسالتهم الروحية والوطنية، ودماء الشهداء لن تزيدنا الا ثباتا وتمسكا بقيمنا وحضورنا وجذورنا العميقة في هذه المنطقة .
نحن نؤمن بالوحدة الوطنية والتلاقي الاسلامي المسيحي الذي به يمكننا ان نعالج الكثير من التحديات والمعضلات التي تحيط بنا ، نحن امة عربية واحدة تنتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن العلاقة الاسلامية المسيحية في الوطن العربي هي ليست علاقة تعايش فحسب بل هي علاقة اولئك الذين ينتمون الى الاسرة البشرية الواحدة التي خلقها الله تعالى كما انه يجمعهم انتماءهم العربي وهويتهم الوطنية في هذا المشرق العربي الذي تميز دوما بوحدة ابناءه .
اننا نرفض كافة مظاهر التطرف والكراهية والعنصرية لانها تتناقض مع قيمنا وثقافتنا وجذورنا العميقة في هذا المشرق العربي وعلينا جميعا مسلمين ومسيحيين ان نتصدى لمظاهر الارهاب والعنف والكراهية والتطرف التي تستهدفنا جميعا ولا تستثني احدا على الاطلاق .
ان اولئك الذين يروجون لثقافة الموت والقتل والذبح في منطقتنا العربية انما يخدمون اجندات معادية وهم ادوات بيد الاستعمار الذي سعى وما زال يسعى لتفكيك مجتمعاتنا العربية وتدمير قيم العيش المشترك والنيل من وحدتنا واخوتنا وتلاقينا .
ان القوى الاستعمارية المعادية لامتنا العربية هي التي اوجدت لنا داعش واخواتها من المنظمات الارهابية الدموية بهدف تدمير كل ما له علاقة بالحضارة والثقافة والجمال وبهدف تفكيك المفكك وتجزئة المجزء وتحويلنا من امة عربية واحدة الى طوائف ومذاهب وقبائل متناحرة فيما بينها .
ان هذا الارهاب العابر للحدود هو صنيعة استعمارية بامتياز وكلنا نعرف من الذي يوجه ويغذي ويدعم هذه الجماعات الارهابية الخارجة عن السياق الانساني الحضاري والاخلاقي .
وقد وجدت هذه الجماعات الارهابية بؤرا حاضنة لها في بعض الاماكن في وطننا العربي وذلك بسبب الكبت والظلم والقمع والبطالة والجوع وغيرها من المظاهر الاجتماعية المأساوية التي نلحظها في بعض اقطارنا العربية .
ان الارهاب الذي أُوتي به الى منطقتنا لكي يعيث دمارا وفسادا وخرابا انما هدفه تشتيت مجتمعاتنا وتفكيك بلداننا وجعل العرب يلتهون بصراعات داخلية بدل من ان يفكروا بقضيتهم الاولى والاساسية والتي هي قضية فلسطين.
اعداءنا اوجدوا لنا اعداء وهميين لكي لا نفكر بعدونا الحقيقي ولكي تنحرف البوصلة ولا تكون في الاتجاه الصحيح ، اعداءنا اوجدوا لنا ظاهرة الارهاب لكي يمرروا مشروعهم الاستعماري القديم الجديد فهم لا يريدون لامتنا العربية ان تكون موحدة ونهضة العرب وتضامنهم يقلقهم ويزعجهم ، انهم يريدوننا ان نعيش في حالة تشرذم وتفكك وفتن داخلية لكي يتسنى للاستعمار بكافة مسمياته واوصافه تمرير مشاريعه في منطقتنا .
فلسطين الارض المقدسة تناديكم وتتمنى من كل عربي ومن كل انسان حر في هذا العالم ان يلتفت الى ارضنا المقدسة والى شعبها المظلوم الرازح تحت الاحتلال والذي يتوق لتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية لكي يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم ، التفتوا الى اسرانا المضربين عن الطعام الذين يوجهون رسالتهم ويقولون بأننا شعب يستحق الحياة ويستحق الحرية ، فكل التحية لابطال الحرية القابعين خلف القضبان والذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية لكي يوصلوا صرختهم الى سائر ارجاء العالم .
نلتفت الى مصر العزيزة على قلوبنا ، مصر التي نحبها ونتمنى لها الخير معبرين عن تضامننا وتعاطفنا مع ضحايا الارهاب والارهاب الذي استهدف الدولة المصرية هو ذاته الذي استهدف سوريا وغيرها من الاقطار العربية .
يا لها من كارثة كبرى نمر بها في مشرقنا العربي حيث ان الاعداء يخططون لتدميرنا وبعض العرب يمولون هذا المشروع التدميري .
الاموال العربية تُغدق بغزارة على الحروب والدمار والخراب والقتل والارهاب ، عشرات المليارات من الدولارات صُرفت حتى اليوم على الحروب في منطقتنا العربية والتي ادت الى الدمار والخراب الذي نشهده في سوريا واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن .
لو أُستعمل هذا المال العربي من اجل فلسطين لتمكنا من تحريرها واستعادتها ، لو صُرف هذا المال من اجل معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي لوصلنا الى مرحلة من النهضة والرقي ولتم القضاء على ظاهرة الفقر والبطالة والجوع وغيرها من المظاهر الاجتماعية التي نلحظها في بعض اقطارنا العربية .
لن نفقد الامل بامكانية ان يتبدل هذا الواقع العربي ولا يجوز لاي احد منا ان يفقد الامل لان هذا ما يريده الاعداء منا وهو ان نستسلم لارادتهم ومخططاتهم وسياساتهم ، انهم يريدون اغراقنا في مستنقع اليأس والقنوط والاحباط لكي يتمكنوا من تمرير مشاريعهم وسياساتهم .
ايها الاحباء كونوا على قدر كبير من المسؤولية والاستقامة والوعي والوطنية الصادقة ، لن نتمكن من النهوض بمجتمعاتنا وامتنا الا من خلال الاستقامة والامانة والرصانة والوعي .
المنافقون والكاذبون لا يمكنهم ان يخدموا اوطانهم ، بالصدق والاستقامة والانتماء العربي الحقيقي والوعي والحكمة والوحدة الوطنية نحن قادرون على النهوض بمجتمعاتنا ، نحن قادرون على ان نغير الواقع الذي نحن فيه بإرادتنا ورغبتنا الصادقة في خدمة مجتمعاتنا العربية .
اما المسيحية المشرقية التي بزغ نورها من فلسطين فهي ستبقى منارة لهذا العالم ولهذا المشرق العربي ، ان ذاك النور الذي انبلج من القبر المقدس اتى لكي يبدد ظلمات هذا العالم ولكي ينير الطريق والسبيل امام الانسان الذي فقد انسانيته بفعل الخطيئة .
ان نور المسيح سيبقى ساطعا في هذه المنطقة ولن يتمكن احد من ان يطفىء شمعة ايماننا ورجاءنا وتشبثنا بأوطاننا ومحبتنا لفلسطين ولكافة بلدان مشرقنا العربي .
لن يتخلى المسيحيون في هذا المشرق العربي عن قيمهم الايمانية ورسالتهم الروحية والوطنية، ودماء الشهداء لن تزيدنا الا ثباتا وتمسكا بقيمنا وحضورنا وجذورنا العميقة في هذه المنطقة .
نحن نؤمن بالوحدة الوطنية والتلاقي الاسلامي المسيحي الذي به يمكننا ان نعالج الكثير من التحديات والمعضلات التي تحيط بنا ، نحن امة عربية واحدة تنتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله .
