نقابة الصيادين تقلل من اهمية توسيع الاحتلال مساحة الصيد

رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
قلّل رئيس نقابة الصيادين بمحافظة قطاع غزة أمجد الشرافي من أهمية القرار الإسرائيلي بتوسيع مساحة الصيد قبالة شواطئ القطاع، مؤكدًا أن القرار لم يُحسن من حال الصيادين لأن الأسماك تتواجد بكثرة بعد 12 ميلًا بحريًا.

وكان الاحتلال قد أعلن منذ بداية الشهر الجاري عن توسيع منطقة الصيد ما بين ستة أميال إلى تسعة أميال بحرية بشكل تدريجي في المنطقة الممتدة من وادي غزة وسط القطاع حتى محافظة رفح جنوبًا.

وأشار الشرافي في بيان صحفي إلى أن قوات الاحتلال تسمح للصيادين بالصيد لمسافة أربعة أميال بحرية في بحر محافظتي غزة والشمال، ويتعرضون خلالها للملاحقة اليومية من قبل البحرية الإسرائيلية.

وتابع “القرار الإسرائيلي بتوسيع منطقة الصيد بدأ في الثالث من الشهر الجاري ويستمر حتى الثالث من تموز- يوليو المقبل، وهو لم يعد بالفائدة المرجوة التي كان ينتظرها الصيادون لتعويض موسم الصيد”.

ورغم ذلك القرار إلا أن الصيادين حسب الشرافي يتعرضون للملاحقة في تلك المنطقة التي يغلب عليها الطابع الصخري، مشيرا إلى فقدان الصيادين لموسم الصيد أو ما يسمونه “العتمة”.

وأوضح أن الصيادين المقدر عددهم بأربعة آلاف، خسروا الموسم الأول الأساسي للصيد “عتمة الشهر الماضي” بسبب ممارسات وانتهاكات الاحتلال اليومية، كما خسروا موسم الصيد الثاني (موسم السردين) في هذه الأيام وانتهى من دون أي فائدة.

وأكد أن الكثير من الصيادين استدانوا مبالغ مالية طمعًا في تحسّن أوضاعهم، إلا أن آمالهم ذهبت أدراج الرياح جرّاء الانتهاكات الإسرائيلية.

وفصّل الشرافي الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصيادين في قطاع غزة منذ بداية العام، مذكرًا بمصادرة ثمانية قوارب ليرتفع عدد المحتجزة لدى الاحتلال منذ ما بعد عدوان 2014 إلى 85 قاربا من مختلف الأحجام.

وتحدث عن اعتقال 28 صيادا ما زال 13 منهم رهن الاعتقال، إضافة إلى إصابة 12 منذ بداية العام، ومصادرة 42 قطعة صيد، منوها إلى استشهاد 17 صيادا وإصابة المئات خلال السنوات الماضية.

وتطرق الشرافي إلى منع قوات الاحتلال إدخال قطاع الغيار الخاصة بمحركات القوارب، وكذلك مادة “الفيبر غلاس” لترميم قوارب الصيد، مشيرا إلى أن 4000 صياد في قطاع غزة يعيلون 70 ألف أسرة.