حنا: معا وسويا نخدم شعوب منطقتنا ونكرس ثقافة الوعي
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن افراغ منطقة الشرق الاوسط من المسيحيين انما هي انتكاسة كبرى لمشرقنا العربي ولشعوبنا العربية وافراغ المسيحيين من المنطقة العربية انما هي خسارة ليس فقط للمسيحيين ولكنائسهم بل هي خسارة ايضا للمسلمين ولكافة مكونات مشرقنا العربي .
ان افراغ المنطقة العربية من الحضور المسيحي الذي لم ينقطع ولم يتوقف منذ اكثر من الفي عام انما هو عمل مشبوه وعمل يسيء لمشرقنا العربي وهويته الروحية والانسانية والحضارية والوطنية ، هذا المشرق الذي تميز دوما بوحدة ابناءه وثقافة العيش المشترك والتلاقي والتفاعل والتعاون الاسلامي المسيحي خدمة لقضايا الامة العربية الوطنية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
يؤسفنا ويحزننا بأن من تبقوا من مسيحيين في فلسطين لا يتجاوز عددهم ال 1% ، فقد تراجعت اعداد المسيحيين بشكل رهيب ومخيف ومقلق وبتنا نسمع في كل يوم عن عائلات مسيحية تغادر وتنتقل للعيش في اوروبا والامريكيتين واستراليا .
الاحتلال ونكباته ونكساته التي حلت بشعبنا هي مسبب اساسي لهذا التراجع الغير مسبوق في اعداد المسيحيين في فلسطين ولكن هنالك ايضا عوامل اخرى ثقافية واجتماعية وغيرها ولكن يبقى العامل الاساسي هو الاحتلال الذي يستهدف كل الشعب الفلسطيني ولا يستثنى من هذا الاستهداف احد على الاطلاق .
وبالرغم من ان نسبة المسيحيين في فلسطين لا تتجاوز ال1% وبالرغم من قلة عدد المسيحيين في القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية الا اننا نرفض ان ينظر الينا كأقلية لاننا لسنا كذلك ، والمسيحية في بلادنا كما تعلمون وكما يعرف قارئوا التاريخ ليست بضاعة مستوردة من الغرب كما يظن البعض ، المسيحيون في بلادنا ليسوا من مخلفات حملات الفرنجة وغيرها من الحملات الاستعمارية التي مرت ببلادنا ، المسيحيون لن ينقطع وجودهم في الارض المقدسة منذ اكثر من الفي عام رغما من كل الاضطهادات والاستهداف التي تعرضوا له ، كانوا قبل الاسلام وكلكم تعرفون بأن بطريرك القدس صفرونيوس كان اول من التقى مع الخليفة عمر بن الخطاب لدى دخوله المدينة المقدسة وجالا معا في ازقة القدس العتيقة ودخلا معا الى كنيسة القيامة وكانت العهدة العمرية التي يبدو ان الجماعات المتطرفة الارهابية لم تسمع عنها ولم تقرأها .
المسيحيون في ارضنا المقدسة هم اصيلون في انتماءهم لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وهوية وثقافة وفكرا ، المسيحيون الفلسطينيون هم مسيحيون 100% وفلسطينيون 100% ولن يتخلوا في يوم من الايام عن قيمهم الايمانية ورسالتهم الروحية وانتماءهم الوطني رغما عن كل الظروف التي المت بهم .
يؤسفنا ويحزننا ما يحدث في سوريا التي تدمر بشكل ممنهج بفعل الارهاب العابر للحدود واولئك الذين استهدفوا سوريا ومازالوا يستهدفون هذا القطر العربي الشقيق هم ذاتهم الذين يستهدفون مصر وقد فجروا بعضا من كنائسها مؤخرا وهم ذاتهم الذين يستهدفون اليمن وليبيا والعراق وغيرها من الاماكن ، فالارهاب حيثما حل واينما وجد له عنوان واحد وهو استهداف الانسان والحضارة والتاريخ وثقافة العيش المشترك واستهداف كل ما هو جميل في منطقتنا العربية .
لم يعد كافيا ان نسمع بيانات الشجب والاستنكار مع كل جريمة تحدث ولم يعد كافيا الاكتفاء بحملات عسكرية او امنية التي لا اقلل من اهميتها ولكنها ليست قادرة لوحدها على القضاء على ظاهرة الارهاب والعنف والتطرف والتخلف .
لقد أُغدق حتى اليوم عشرات المليارات من الدولارات العربية على الحروب وعلى الدمار والخراب في سوريا واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن لو استعمل هذا المال استعمالا صحيحا لتم حل جميع الازمات الاقتصادية وتم القضاء على كافة مظاهر البطالة والجوع والفقر وتمت معالجة الكثير من القضايا الاجتماعية .
يؤسفنا ويحزننا ويخجلنا ان المال العربي يستعمل من اجل الحروب والدمار والخراب ولا يستعمل من اجل البناء والرقي والتطور ، وانتم تعلمون بأن البؤر الحاضنة للارهاب والتطرف بكافة اشكاله والوانه هي الاماكن التي فيها فقر وفيها بطالة وفيها جوع وفيها مشاكل اجتماعية وتربوية معقدة .
لكي نقضي على التطرف والارهاب والعنف علينا ان نعالج اولا هذه المشاكل الاجتماعية فلا يجوز ان يبقى في مشرقنا انسان فقير وانسان جائع ولا يجوز ان يبقى في بلادنا انسان عاطل عن العمل يفتش عن المال بطريقة غير شرعية .
نحن بحاجة الى مبادارت خلاقة هادفة لمعالجة كافة الافات الاجتماعية التي تعصف ببلداننا ومجتمعاتنا والتي يستغلها اعدائنا لكي يجدوا موطىء قدم لهم في بلداننا .
آن لنا ان نتحرك وبأسرع ما يمكن وقفا لهذا التدهور الحاصل ، آن لمؤسساتنا الدينية والتربوية والتعليمية ان تقوم بدورها ، آن لكل انسان مثقف ومفكر واعلامي ان يقوم بدوره الايجابي في معالجة ظاهرة الارهاب التي لو استمرت لا سمح الله سوف تؤدي الى حرق الاخضر واليابس ولن يُستثنى من هذا الارهاب اي قطر عربي .
اتيت من المدينة المقدسة القدس حاملا رسالة التضامن والمحبة والوفاء لمصر العزيزة على قلوبنا فالارهاب الذي يستهدف الدولة المصرية يستهدفنا جميعا ، ونحن نتضامن مع ضحايا الارهاب ونسأل الله بأن يحفظ لنا مصر وان تكون كما كانت دوما مصر العظيمة ، مصر العربية الابية المدافعة عن قضايا الامة العربية ، كم نحن بحاجة الى فكر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، كم نحن بحاجة الى فكر هؤلاء القادة العظماء الذين سعوا من اجل وحدة العرب وتضامنهم ودفاعهم المشترك عن قضاياهم الوطنية .
غدا سيكون لقاءنا مع فضيلة شيخ الازهر وكنا قد التقينا مع مرجعيات دينية مسيحية ولسان حالنا يقول " معا وسويا مسلمين ومسيحيين من خلال استقامتنا ووعينا وحكمتنا ومسؤوليتنا ووطنيتنا الصادقة " نحن قادرون على النهوض بمجتمعاتنا ومعالجة كافة الافات التي تحيط بنا وافشال المخططات الاستعمارية التي تستهدف امتنا العربية .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن افراغ منطقة الشرق الاوسط من المسيحيين انما هي انتكاسة كبرى لمشرقنا العربي ولشعوبنا العربية وافراغ المسيحيين من المنطقة العربية انما هي خسارة ليس فقط للمسيحيين ولكنائسهم بل هي خسارة ايضا للمسلمين ولكافة مكونات مشرقنا العربي .
ان افراغ المنطقة العربية من الحضور المسيحي الذي لم ينقطع ولم يتوقف منذ اكثر من الفي عام انما هو عمل مشبوه وعمل يسيء لمشرقنا العربي وهويته الروحية والانسانية والحضارية والوطنية ، هذا المشرق الذي تميز دوما بوحدة ابناءه وثقافة العيش المشترك والتلاقي والتفاعل والتعاون الاسلامي المسيحي خدمة لقضايا الامة العربية الوطنية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
يؤسفنا ويحزننا بأن من تبقوا من مسيحيين في فلسطين لا يتجاوز عددهم ال 1% ، فقد تراجعت اعداد المسيحيين بشكل رهيب ومخيف ومقلق وبتنا نسمع في كل يوم عن عائلات مسيحية تغادر وتنتقل للعيش في اوروبا والامريكيتين واستراليا .
الاحتلال ونكباته ونكساته التي حلت بشعبنا هي مسبب اساسي لهذا التراجع الغير مسبوق في اعداد المسيحيين في فلسطين ولكن هنالك ايضا عوامل اخرى ثقافية واجتماعية وغيرها ولكن يبقى العامل الاساسي هو الاحتلال الذي يستهدف كل الشعب الفلسطيني ولا يستثنى من هذا الاستهداف احد على الاطلاق .
وبالرغم من ان نسبة المسيحيين في فلسطين لا تتجاوز ال1% وبالرغم من قلة عدد المسيحيين في القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية الا اننا نرفض ان ينظر الينا كأقلية لاننا لسنا كذلك ، والمسيحية في بلادنا كما تعلمون وكما يعرف قارئوا التاريخ ليست بضاعة مستوردة من الغرب كما يظن البعض ، المسيحيون في بلادنا ليسوا من مخلفات حملات الفرنجة وغيرها من الحملات الاستعمارية التي مرت ببلادنا ، المسيحيون لن ينقطع وجودهم في الارض المقدسة منذ اكثر من الفي عام رغما من كل الاضطهادات والاستهداف التي تعرضوا له ، كانوا قبل الاسلام وكلكم تعرفون بأن بطريرك القدس صفرونيوس كان اول من التقى مع الخليفة عمر بن الخطاب لدى دخوله المدينة المقدسة وجالا معا في ازقة القدس العتيقة ودخلا معا الى كنيسة القيامة وكانت العهدة العمرية التي يبدو ان الجماعات المتطرفة الارهابية لم تسمع عنها ولم تقرأها .
المسيحيون في ارضنا المقدسة هم اصيلون في انتماءهم لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وهوية وثقافة وفكرا ، المسيحيون الفلسطينيون هم مسيحيون 100% وفلسطينيون 100% ولن يتخلوا في يوم من الايام عن قيمهم الايمانية ورسالتهم الروحية وانتماءهم الوطني رغما عن كل الظروف التي المت بهم .
يؤسفنا ويحزننا ما يحدث في سوريا التي تدمر بشكل ممنهج بفعل الارهاب العابر للحدود واولئك الذين استهدفوا سوريا ومازالوا يستهدفون هذا القطر العربي الشقيق هم ذاتهم الذين يستهدفون مصر وقد فجروا بعضا من كنائسها مؤخرا وهم ذاتهم الذين يستهدفون اليمن وليبيا والعراق وغيرها من الاماكن ، فالارهاب حيثما حل واينما وجد له عنوان واحد وهو استهداف الانسان والحضارة والتاريخ وثقافة العيش المشترك واستهداف كل ما هو جميل في منطقتنا العربية .
لم يعد كافيا ان نسمع بيانات الشجب والاستنكار مع كل جريمة تحدث ولم يعد كافيا الاكتفاء بحملات عسكرية او امنية التي لا اقلل من اهميتها ولكنها ليست قادرة لوحدها على القضاء على ظاهرة الارهاب والعنف والتطرف والتخلف .
لقد أُغدق حتى اليوم عشرات المليارات من الدولارات العربية على الحروب وعلى الدمار والخراب في سوريا واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن لو استعمل هذا المال استعمالا صحيحا لتم حل جميع الازمات الاقتصادية وتم القضاء على كافة مظاهر البطالة والجوع والفقر وتمت معالجة الكثير من القضايا الاجتماعية .
يؤسفنا ويحزننا ويخجلنا ان المال العربي يستعمل من اجل الحروب والدمار والخراب ولا يستعمل من اجل البناء والرقي والتطور ، وانتم تعلمون بأن البؤر الحاضنة للارهاب والتطرف بكافة اشكاله والوانه هي الاماكن التي فيها فقر وفيها بطالة وفيها جوع وفيها مشاكل اجتماعية وتربوية معقدة .
لكي نقضي على التطرف والارهاب والعنف علينا ان نعالج اولا هذه المشاكل الاجتماعية فلا يجوز ان يبقى في مشرقنا انسان فقير وانسان جائع ولا يجوز ان يبقى في بلادنا انسان عاطل عن العمل يفتش عن المال بطريقة غير شرعية .
نحن بحاجة الى مبادارت خلاقة هادفة لمعالجة كافة الافات الاجتماعية التي تعصف ببلداننا ومجتمعاتنا والتي يستغلها اعدائنا لكي يجدوا موطىء قدم لهم في بلداننا .
آن لنا ان نتحرك وبأسرع ما يمكن وقفا لهذا التدهور الحاصل ، آن لمؤسساتنا الدينية والتربوية والتعليمية ان تقوم بدورها ، آن لكل انسان مثقف ومفكر واعلامي ان يقوم بدوره الايجابي في معالجة ظاهرة الارهاب التي لو استمرت لا سمح الله سوف تؤدي الى حرق الاخضر واليابس ولن يُستثنى من هذا الارهاب اي قطر عربي .
اتيت من المدينة المقدسة القدس حاملا رسالة التضامن والمحبة والوفاء لمصر العزيزة على قلوبنا فالارهاب الذي يستهدف الدولة المصرية يستهدفنا جميعا ، ونحن نتضامن مع ضحايا الارهاب ونسأل الله بأن يحفظ لنا مصر وان تكون كما كانت دوما مصر العظيمة ، مصر العربية الابية المدافعة عن قضايا الامة العربية ، كم نحن بحاجة الى فكر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، كم نحن بحاجة الى فكر هؤلاء القادة العظماء الذين سعوا من اجل وحدة العرب وتضامنهم ودفاعهم المشترك عن قضاياهم الوطنية .
غدا سيكون لقاءنا مع فضيلة شيخ الازهر وكنا قد التقينا مع مرجعيات دينية مسيحية ولسان حالنا يقول " معا وسويا مسلمين ومسيحيين من خلال استقامتنا ووعينا وحكمتنا ومسؤوليتنا ووطنيتنا الصادقة " نحن قادرون على النهوض بمجتمعاتنا ومعالجة كافة الافات التي تحيط بنا وافشال المخططات الاستعمارية التي تستهدف امتنا العربية .
