مفوضية رام الله تحاضر عن مخاطر تطبيق التغذية القسرية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لطلاب مدرسة أمين الحسيني في البيرة، وكان عنوانها" مخاطر تطبيق قانون التغذية القسرية بحق الأسرى المضربين"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الأستاذ يعقوب السايس من الهيئة التدريسية، و( 24) طالباً من الصف التاسع.
وفي بداية محاضرته وجّه مفوض الأمن الوطني تحية الصمود والتحدّي والعزيمة القوية لأسرانا البواسل القابعين خلف القضبان في سجون الاحتلال، حيث نجدهم رغم كل الإجراءات التعسفية بحقهم يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام وعن كل المدّعمات حتى تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة.
وأوضح غنّام أنّ قضية الأسرى وحّدت كل أطياف الشعب الفلسطيني بمختلف انتماءاته، حيث تتكاتف الجهود من أجل مساندة أسرانا وتقديم كل الدّعم لهم بشتى الطرق والوسائل القادرة على إيصال صوتنا لجميع أحرار العالم لإطلاعهم على ما يقاسيه شعبنا وأسرانا في سجون الاحتلال، ومن هنا أكّد غنّام على أنّه لا بدّ ان تتواصل الفعاليات والنشاطات التضامنية المختلفة والمتعددة مع أسرانا حتى نصل إلى نتيجة وهي أنْ يقف المجتمع عند مسؤولياته تجاه قضية الأسرى.
وبين مفوض الأمن الوطني بأنّ قضية الأسرى تُعدّ أولوية من أولويات قيادتنا الفلسطينية التي تقوم بحشد كل إمكانياتها وطاقاتها الدبلوماسية والسياسية على الصعيد الدولي؛ وتبذل جهوداً كبيرة وحثيثة من خلال سفرائنا وقنصلياتنا الفلسطينية في الخارج لنقل وإيصال معاناة أسرانا والظروف المعيشية المأساوية التي يعيشونها في سجون الاحتلال لكل العالم بهدف الضغط على إسرائيل لإنهاء معاناتهم وإجبارها للاستجابة لمطالب الأسرى القابعين في معتقلاتها، والإفراج عن كافة أسرانا الذين يُمارس في حقهم أبشع صور العنصرية في السجون الإسرائيلية.
وأوضح غنّام للطلاب خطورة تطبيق قانون التغذية القسرية التي تريد إدارات مصلحة سجون الاحتلال تطبيقه رغماً عن إرادة الأسرى المضربين عن الطعام في سجونها، حيث أنّ الخطر الكامن في تنفيذ هذا القانون كونه يعدّ أحد أشكال الإجراءات الوحشية وأحد أشكال التعذيب الذي يعرّض حياة أسرانا المضربين عن الطعام لخطر الموت وينتج عنه استشهاد المزيد من أسرانا المضربين، ومن هنا يُعد من سلسلة الانتهاكات والجرائم المتواصلة بحق أسرانا. وبيّن غنّام أنّ التغذية القسرية تتم عن طريق إدخال محاليل التغذية من خلال أنبوب معين يصل إلى معدة الأسير سواء من الفم أو الأنف مما يُعرّض أسرانا لخطرٍ كبير على حياتهم.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لطلاب مدرسة أمين الحسيني في البيرة، وكان عنوانها" مخاطر تطبيق قانون التغذية القسرية بحق الأسرى المضربين"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الأستاذ يعقوب السايس من الهيئة التدريسية، و( 24) طالباً من الصف التاسع.
وفي بداية محاضرته وجّه مفوض الأمن الوطني تحية الصمود والتحدّي والعزيمة القوية لأسرانا البواسل القابعين خلف القضبان في سجون الاحتلال، حيث نجدهم رغم كل الإجراءات التعسفية بحقهم يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام وعن كل المدّعمات حتى تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة.
وأوضح غنّام أنّ قضية الأسرى وحّدت كل أطياف الشعب الفلسطيني بمختلف انتماءاته، حيث تتكاتف الجهود من أجل مساندة أسرانا وتقديم كل الدّعم لهم بشتى الطرق والوسائل القادرة على إيصال صوتنا لجميع أحرار العالم لإطلاعهم على ما يقاسيه شعبنا وأسرانا في سجون الاحتلال، ومن هنا أكّد غنّام على أنّه لا بدّ ان تتواصل الفعاليات والنشاطات التضامنية المختلفة والمتعددة مع أسرانا حتى نصل إلى نتيجة وهي أنْ يقف المجتمع عند مسؤولياته تجاه قضية الأسرى.
وبين مفوض الأمن الوطني بأنّ قضية الأسرى تُعدّ أولوية من أولويات قيادتنا الفلسطينية التي تقوم بحشد كل إمكانياتها وطاقاتها الدبلوماسية والسياسية على الصعيد الدولي؛ وتبذل جهوداً كبيرة وحثيثة من خلال سفرائنا وقنصلياتنا الفلسطينية في الخارج لنقل وإيصال معاناة أسرانا والظروف المعيشية المأساوية التي يعيشونها في سجون الاحتلال لكل العالم بهدف الضغط على إسرائيل لإنهاء معاناتهم وإجبارها للاستجابة لمطالب الأسرى القابعين في معتقلاتها، والإفراج عن كافة أسرانا الذين يُمارس في حقهم أبشع صور العنصرية في السجون الإسرائيلية.
وأوضح غنّام للطلاب خطورة تطبيق قانون التغذية القسرية التي تريد إدارات مصلحة سجون الاحتلال تطبيقه رغماً عن إرادة الأسرى المضربين عن الطعام في سجونها، حيث أنّ الخطر الكامن في تنفيذ هذا القانون كونه يعدّ أحد أشكال الإجراءات الوحشية وأحد أشكال التعذيب الذي يعرّض حياة أسرانا المضربين عن الطعام لخطر الموت وينتج عنه استشهاد المزيد من أسرانا المضربين، ومن هنا يُعد من سلسلة الانتهاكات والجرائم المتواصلة بحق أسرانا. وبيّن غنّام أنّ التغذية القسرية تتم عن طريق إدخال محاليل التغذية من خلال أنبوب معين يصل إلى معدة الأسير سواء من الفم أو الأنف مما يُعرّض أسرانا لخطرٍ كبير على حياتهم.
