تجمع العلماء المسلمين يصدر بيانا سياسيا شاملا حول اوضاع لبنان
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي برئاسة رئيس الهيئة الشيخ الدكتور حسان عبد الله وتداولت في الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
تتلبد الأجواء العسكرية والسياسية في المنطقة التي تعيش ظروف استثنائية من خلال حشود عسكرية تحت عناوين المناورات إلا أنها تحمل في طياتها مؤامرة تُعد لاقتطاع جزء من سوريا حماية للاحتلال، وهذا ما يؤكد مرة أخرى أن ما سمي بالربيع العربي إنما هو كذبة تستهدف تدمير الدول التي تشكل خطراً على الكيان الصهيوني ولو بلحاظ المستقبل وتشكيل درع يحمي هذا الكيان من إمكانيات تشكيل محور يؤدي للقضاء عليه.
إننا في تجمع العلماء المسلمين يهمنا وإنطلاقاً مما تقدم أن نعلن ما يلي:
أولاً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين أن الحشود على الحدود السورية الأردنية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وبدعم صهيوني رجعي عربي هي قوات معادية وإن أي دخول في الأراضي السورية يجب أن يواجه بحرب شاملة لا تقتصر على المكان الذي دخلوا إليه بل إلى كل أماكن تواجد هذا المحور.
ثانياً: يرفض التجمع المؤامرة الأميركية لخلق كيانات عرقية وقومية ومذهبية في المنطقة خاصة في سوريا والعراق ونعتبر أن الدولة الكردية هي كيان صهيوني آخر في جسم أمتنا يجب أن نمنع حصوله وكذا محاولة أميركا إنشاء كيان مذهبي سني أو شيعي أو درزي ونعتبر كل أشكال التقسيم هذه هو مؤامرة لمصلحة الكيان الصهيوني ويجب مواجهتها.
ثالثاً: يعتبر التجمع أن ما يُحاك لفلسطين من مؤامرات خطر على القضية خاصة مع تراجعات غير مبررة لبعض الفصائل وما يُحكى عن سعي أميركي لقمة بين أبو مازن ونتنياهو وسط إعراض صهيوني عن كل هذا وسعي منه لإعلان يهودية الدولة ما يوجب عودة جميع الفصائل إلى القتال والمقاومة كوسيلة وحيدة لاستعادة فلسطين كل فلسطين.
وفي هذا السياق ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية إلى موقف في وجه الإجراءات الصهيونية بحق الأسرى الأبطال وإلى تصعيد المواقف من قبل كل المؤيدين للقضية الفلسطينية حتى تحقيق الأسرى لكامل مطالبهم.
رابعاً: استنكر التجمع الهجوم الهمجي الذي شنته السلطات السعودية على مواطنين أبرياء في حي المسورة منطقة العوامية اعترضوا على تهديم منازلهم بحجة توسيع وتطوير الحي، واستعمال السلاح والرصاص الحي بوجههم مما أدى إلى استشهاد علي عبد العزيز أو عبد الله ومقيم هندي وجرح آخرين، وطالب التجمع مؤسسات حقوق الإنسان الضغط على الحكومة السعودية لإيقاف هذه الحملات البربرية وضمان حقوق المواطنين الضعفاء.
خامساً: دعا التجمع لعدم تفويت الفرصة والإسراع بإقرار قانون انتخاب عادل على أساس النسبية والدوائر المتوسطة الذي بات يشكل قاسماً مشتركاً بين جميع القوى وإن عدم إقرار القانون قبل انتهاء ولاية المجلس سيؤدي إلى دخول البلاد في الفوضى وما لا تحمد عقباه.
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي برئاسة رئيس الهيئة الشيخ الدكتور حسان عبد الله وتداولت في الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
تتلبد الأجواء العسكرية والسياسية في المنطقة التي تعيش ظروف استثنائية من خلال حشود عسكرية تحت عناوين المناورات إلا أنها تحمل في طياتها مؤامرة تُعد لاقتطاع جزء من سوريا حماية للاحتلال، وهذا ما يؤكد مرة أخرى أن ما سمي بالربيع العربي إنما هو كذبة تستهدف تدمير الدول التي تشكل خطراً على الكيان الصهيوني ولو بلحاظ المستقبل وتشكيل درع يحمي هذا الكيان من إمكانيات تشكيل محور يؤدي للقضاء عليه.
إننا في تجمع العلماء المسلمين يهمنا وإنطلاقاً مما تقدم أن نعلن ما يلي:
أولاً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين أن الحشود على الحدود السورية الأردنية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وبدعم صهيوني رجعي عربي هي قوات معادية وإن أي دخول في الأراضي السورية يجب أن يواجه بحرب شاملة لا تقتصر على المكان الذي دخلوا إليه بل إلى كل أماكن تواجد هذا المحور.
ثانياً: يرفض التجمع المؤامرة الأميركية لخلق كيانات عرقية وقومية ومذهبية في المنطقة خاصة في سوريا والعراق ونعتبر أن الدولة الكردية هي كيان صهيوني آخر في جسم أمتنا يجب أن نمنع حصوله وكذا محاولة أميركا إنشاء كيان مذهبي سني أو شيعي أو درزي ونعتبر كل أشكال التقسيم هذه هو مؤامرة لمصلحة الكيان الصهيوني ويجب مواجهتها.
ثالثاً: يعتبر التجمع أن ما يُحاك لفلسطين من مؤامرات خطر على القضية خاصة مع تراجعات غير مبررة لبعض الفصائل وما يُحكى عن سعي أميركي لقمة بين أبو مازن ونتنياهو وسط إعراض صهيوني عن كل هذا وسعي منه لإعلان يهودية الدولة ما يوجب عودة جميع الفصائل إلى القتال والمقاومة كوسيلة وحيدة لاستعادة فلسطين كل فلسطين.
وفي هذا السياق ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية إلى موقف في وجه الإجراءات الصهيونية بحق الأسرى الأبطال وإلى تصعيد المواقف من قبل كل المؤيدين للقضية الفلسطينية حتى تحقيق الأسرى لكامل مطالبهم.
رابعاً: استنكر التجمع الهجوم الهمجي الذي شنته السلطات السعودية على مواطنين أبرياء في حي المسورة منطقة العوامية اعترضوا على تهديم منازلهم بحجة توسيع وتطوير الحي، واستعمال السلاح والرصاص الحي بوجههم مما أدى إلى استشهاد علي عبد العزيز أو عبد الله ومقيم هندي وجرح آخرين، وطالب التجمع مؤسسات حقوق الإنسان الضغط على الحكومة السعودية لإيقاف هذه الحملات البربرية وضمان حقوق المواطنين الضعفاء.
خامساً: دعا التجمع لعدم تفويت الفرصة والإسراع بإقرار قانون انتخاب عادل على أساس النسبية والدوائر المتوسطة الذي بات يشكل قاسماً مشتركاً بين جميع القوى وإن عدم إقرار القانون قبل انتهاء ولاية المجلس سيؤدي إلى دخول البلاد في الفوضى وما لا تحمد عقباه.

التعليقات