لجان العمل في المخيمات تتضامن مع الاسرى الفلسطينيين في بيروت

رام الله - دنيا الوطن
شارك وفد من لجان العمل في المخيمات في خيمة التضامن مع الاسرى في السجون الاسرائيلية والتي اقامتها الجمعية اللبنانية للاسرى والمحررين امام الاسكوا في وسط بيروت، وذلك يوم الاربعاء 10/5/2017 وكان في استقبال الوفد مسؤول جمعية الاسرى والمحررين السيد احمد طالب ومسؤول الوحدة الاجتماعية في حزب الله الاسير السابق فضيلة الشيخ عبد الكريم عبيد والاسير السابق الحاج ابو على الديراني حيث حمل المشاركون اليافطات والاعلام الفلسطينية والقى ابو حسن مسؤول لجان العمل في المخيمات كلمة قال فيها:

إن إضراب "الحرية والكرامة " يعني أننا أمام معركة فلسطينية كبرى لا تهم الأسرى وحدهم فحسب وإنما هي أيضا معركة فلسطين كلها في هذه اللحظات التاريخية من المواجهة والمقاومة ضد المشروع الاسرائيلي .

إن هذا الإضراب بالذات يشكِّل حالة جهادية لأنه إلى جانب وظيفة الذود عن كرامة الأسير وحريته إنما يأخذ بعدًا وطنيًّا، لانتفاضة عارمة بوجه الاحتلال الاسرائيلي الغاصب.

إن هذه المعركة التي يخوضها أولئك الأبطال من خلال هذا الإضراب(اضراب الحرية والكرامة) إنما يخاض اليوم في ظروف وموازين قوى مختلفة. ويحمل في طياته، إمكانات واحتمالات لانتصارات لم تتوفر لأي من الإضرابات السابقة من قبل. الأمر الذي يتطلب أن يُعامَل باعتباره معركة فلسطينية كبرى بل وعربية واسلامية مع احرار العالم.

فلنجعلها معركتنا جميعا من جانب الاسرى داخل السجون من جهة، ومن جانب الفصائل والحركات الشبابية الوطنية والمنظمات الشعبية في فلسطين وخارجها، بروحية أشد تصميماً على تحقيق المطالب بحدها الأعلى، بل بروحية التحوّل إلى انتفاضة شعبية شاملة مسلحة في القدس والضفة الغربية وفي كل ارجاء فلسطين المحتلة لدحر الاحتلال وتفكيك الاستيطان وإطلاق الأسرى..خاصة أن الوضع الاسرائيلي العام يعاني عزلة دولية ولا سيما من جانب الرأي العام العالمي، والأهم أزمته الداخلية المتمثلة بجيش مهزوم في أربع حروب من جنوب العزة في لبنان الى غزة هاشم الابية ومنهك من انتفاضة شبابية استدامت ثمانية عشر شهرا وما زالت تتصاعد.

لهذا فإن التعامل مع إضراب الأسرى باعتباره معركة كبرى في طريق الانتفاضة الشاملة في القدس والضفة الغربية يجعل من الضروري والأولوية تركيز كل الجهود من أجل تأمين أوسع دعم شعبي فلسطيني وعربي وإسلامي وعالمي له.

في النهاية نقول لكل من يقف على الحياد، أن هذا الاضراب لا حياد فيه، لأن الحياد في هذه المعركة التي يخوضها أسرانا يعني التواطؤ على حقوقهم، واضعاف مواقفهم وهو بمثابة انهزام، فلا مكان للحياد اليوم، والسكوت شيطان متآمر على حقوق أسرانا فلا تسكتوا بل اصرخوا في وجه الشيطان مع الأسرى حتى تسمع كل الدنيا أصواتهم الصاعدة إلى السماء من بين غياهب السجن والمعتقلات، ولكل الذين يقفون على الحياد أقول، إذا لم تدافعوا عن الأسرى فعن أي شيء ستدافعون!.

وختاما فإننا في لجان العمل في المخيمات الفلسطينية في لبنان ومع كافة القوى الحية التي لاتزال تؤمن بحق العودة وتحرير فلسطين نرى في معركة الحرية والكرامة التي يخوضها أسرانا في سجون الاحتلال الاسرائيلي. أنها محطة مضيئة في سلسلة من المحطات الجهادية التي خاضها شعبنا الفلسطيني على مدى قرن من الزمان، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على ان الصراع مع العدو الاسرائيلي صراع تاريخي وجودي. لن ينتهي الا بتفكيك الكيان الاسرائيلي وتحرير كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

ونبقي على شعارنا: نحن قوم لا نترك اسرانا في السجون

التعليقات