فيصل: سنبقى اوفياء لنضالات الاسرى وندعو لحماية التحركات ببرنامج وطني

رام الله - دنيا الوطن
دعما للاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل المعتقلات الاسرائيلية وبدعوة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والمنظمات الديمقراطية الفلسطينية الى الاضراب ليوم واحد، تم نصب خيمة اعتصام امام مقر الامم المتحدة في وسط بيروت شارك فيها عدد من قادة وممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وهيئات ومؤسسات ولجان واندية وشخصيات وطنية لبنانية وفلسطينية امت الخيمة طيلة النهار مؤكدة تضامنها ودعمها للاسرى الفلسطينيين..

وقد رفعت امام الخيمة التي نصبت في ساحة جبران خليل جبران اعلام فلسطين وصور الاسرى الفلسطينيين وصورة كبيرة للاسير الرفيق سامر العيساوي ولافتات وضعت على جوانب الخيمة وامامها دعت الى اطلاق سراح الاسرى والوقوف الى جانبهم ودعم قضيتهم.

وقد اقيم لقاء تضامني امام الخيمة تحدث فيه عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل قال: ندخل اليوم الخامس والعشرين للاضراب وما زال اسرانا صامدون وثابتون على مطالبهم بالحرية وهم اكثر تصميم واصرارا على مواصلة الاضراب حتى تحقيق اهدافه.. ونؤكد ان الجبهة الديمقراطية ستبقى وفية لنضالات لتضحيات الاسرى وأنها ستبقى معهم والى جانبهم حتى تحقيق نصرهم وانتزاع مطالبهم الإنسانية العادلة.

واعتبر فيصل ان تحرك الاسرى يتطلب من كل الحالة الفلسطينية ان تكون موحدة على مستوى التحرك والمطالب وان تعمل على حماية التحركات ببرنامج عمل يحدد اهداف التحرك ويسعى الى تطويره باتجاه حركة شعبية ضاغطة على الاحتلال لفرض مطالب الحركة الاسيرة والانطلاق منها نحو رسم خطة عمل وطنية تعمل على توحيد المواجهة للمشروع الاسرائيلي الذي يستبيح الارض الفلسطينية بالاستيطان والتهويد وغيرها من الممارسات التي تتطلب ردا فلسطينيا موحدا..

واكد ان دعم قضية الاسرى والمعتقلين داخل السجون الاسرائيلية هي اولوية وطنية وعلى كل الحالة الفلسطينية على مستوى السلطة والمنظمة والفصائل اللجوء الى جميع الخيارات للدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ومن اجل تحريرهم واطلاق سراحهم دون قيد او شرط. داعيا الى استخدام كل ادوات القانون الدولي لتوفير الحماية القانونية للاسرى. داعيا الى استراتيجية وطنية تستند الى استعادة الوحدة الوطنية ووقف الرهان على خيار المفاوضات العبثية التي اضرت كثيرا بالقضية الفلسطينية.

كما تحدث القيادي في حزب الله الحاج عطاالله حمود فدعا الى العمل على اطلاق سراح المعتقلين بكل الوسائل الممكنة وفي مقدمتها المقاومة التي فرضت على العدو الصهيوني اطلاق سراح الاسرى في اوقات سابقة، مشددا على ضرورة خوض معركة الاسرى بشكل موحد.

كما تحدث رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب الاستاذ محمد صفا فاعتبر ان ممارسات اسرائيل ضد الاسرى والامعتقلين في سجونها هي جرائم فعلية ويعاقب عليها القانون ولا بد من حركة فلسطينية وعربية ودولية من اجل الضغط على المجتمع الدولي المطالب بمحاكمة جنود الاحتلال الاسرائيلي على جرائهم التي تعتبر جرائم حرب.

وتحدث ايضا القيادي في التيار الوطني الحر رمزي ديسوم فأكد على عدالة المطالب التي يرفعها الاسرى وان واجب المنظمات الدولية ادانة الممارسة الصهيونية بحق الاسرى كما ان واجب الامم المتحدة ادانة العدوان الاسرائيلي بحق الاسرى بمختلف اشكاله داعيا جميع احرار العالم الى دعم واسناد المعتقلين الفلسطينيين في تحركاتهم.

وتليت مذكرة موجهة الى امين عام الامم المتحدة تلاها رئيس اتحاد لجان حق العود علي المحمود دعت لتوفير الحماية للاسرى ووضع اسرائيل ومجرميها امام المحاكمة الدولية.. وإجبار الاحتلال على إطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين والعرب وفي مقدمتهم الأطفال والنساء والمرضى.