كتلة الوحدة العمالية تعقد مؤتمرها العمالي في محافظة غرب غزة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت كتلة الوحدة العمالية في محافظة غرب غزة مؤتمرها العمالي السابع، بحضور أعضاء المؤتمر وقيادة كتلة الوحدة في قطاع غزة وبمشاركة عضوي المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح ناصر أمين الإقليم، وطلال أبو ظريفة، ومسؤول محافظة غرب غزة في الجبهة نبيل عطا الله.
افتتح المؤتمر أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا والطبقة العاملة الفلسطينية.
وناقش المؤتمرون تقرير العضوية وتم المصادقة عليه، فيما جرت أعمال المؤتمر وفقاً للنظام الذي أقرته اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
بدوره، تحدث وائل خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسؤول كتلة الوحدة العمالية بقطاع غزة عن واقع الحركة النقابية وغياب نقاباتها في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها العمال من بطالة تجاوزت 43% وغياب أية برامج تشغيلية للعمال، أو فتح المجال للعمل في الخارج.
وطالب خلف حكومة التوافق الوطني بوضع برامج للحد من نسب البطالة في صفوف العمال والخريجين، مؤكداً أهمية استعادة الحركة النقابية لدورها في قيادة مطالب العمال. ودعا إلى إجراء انتخابات ديمقراطية للنقابات والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين.
وأكد خلف غياب الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية للعمال منذ سنوات، مطالباً بالتأمين الصحي المجاني للعمال العاطلين عن العمل، ووقف الضرائب من قبل سلطة الأمر الواقع في غزة والحد من غلاء الأسعار. وطالب بتحمل المسؤولية تجاه تعاظم المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها من هم في سن العمل ولا يجدون فرص للعمل.
من ناحيته، أكد نبيل عطا الله، أهمية عقد هذا المؤتمر على إثر الأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في ظل ارتفاع نسب الفقر والبطالة في صفوف العمال واستمرار الغلاء الفاحش في الأسعار وانعدام الأمن الغذائي. مطالباً في الوقت نفسه حكومة التوافق بوضع قانون الحد الأدنى من الأجور موضع التطبيق وخاصة على القطاع الخاص، وكذلك توفير الحماية الاجتماعية للعمال.
ودعا عطا الله طرفي الانقسام إلى وقف التلاعب بحياة المواطنين وضرورة إبعادها عن التجاذبات السياسية، مطالباً بالتطبيق الفوري لمخرجات اللجنة التحضيرية في بيروت بشأن عقد مجلس وطني توحيدي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية كخطوة مطلوبة في طريق إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وجرت المناقشات من قبل أعضاء المؤتمر، حيث أقرت الكتلة خطة عملها للعام الجاري وانتخبت مندوبين لمؤتمر الإقليم من 18 عضوا ومكتب تنفيذي جديد مكون من 11 رفيق، والذي اجتمع وانتخب الرفيق جهاد البربري مسؤولا للمكتب العمالي في المحافظة.
افتتح المؤتمر أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا والطبقة العاملة الفلسطينية.
وناقش المؤتمرون تقرير العضوية وتم المصادقة عليه، فيما جرت أعمال المؤتمر وفقاً للنظام الذي أقرته اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
بدوره، تحدث وائل خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسؤول كتلة الوحدة العمالية بقطاع غزة عن واقع الحركة النقابية وغياب نقاباتها في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها العمال من بطالة تجاوزت 43% وغياب أية برامج تشغيلية للعمال، أو فتح المجال للعمل في الخارج.
وطالب خلف حكومة التوافق الوطني بوضع برامج للحد من نسب البطالة في صفوف العمال والخريجين، مؤكداً أهمية استعادة الحركة النقابية لدورها في قيادة مطالب العمال. ودعا إلى إجراء انتخابات ديمقراطية للنقابات والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين.
وأكد خلف غياب الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية للعمال منذ سنوات، مطالباً بالتأمين الصحي المجاني للعمال العاطلين عن العمل، ووقف الضرائب من قبل سلطة الأمر الواقع في غزة والحد من غلاء الأسعار. وطالب بتحمل المسؤولية تجاه تعاظم المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها من هم في سن العمل ولا يجدون فرص للعمل.
من ناحيته، أكد نبيل عطا الله، أهمية عقد هذا المؤتمر على إثر الأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في ظل ارتفاع نسب الفقر والبطالة في صفوف العمال واستمرار الغلاء الفاحش في الأسعار وانعدام الأمن الغذائي. مطالباً في الوقت نفسه حكومة التوافق بوضع قانون الحد الأدنى من الأجور موضع التطبيق وخاصة على القطاع الخاص، وكذلك توفير الحماية الاجتماعية للعمال.
ودعا عطا الله طرفي الانقسام إلى وقف التلاعب بحياة المواطنين وضرورة إبعادها عن التجاذبات السياسية، مطالباً بالتطبيق الفوري لمخرجات اللجنة التحضيرية في بيروت بشأن عقد مجلس وطني توحيدي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية كخطوة مطلوبة في طريق إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وجرت المناقشات من قبل أعضاء المؤتمر، حيث أقرت الكتلة خطة عملها للعام الجاري وانتخبت مندوبين لمؤتمر الإقليم من 18 عضوا ومكتب تنفيذي جديد مكون من 11 رفيق، والذي اجتمع وانتخب الرفيق جهاد البربري مسؤولا للمكتب العمالي في المحافظة.
