قوائم نابلس قالت كلمتها عبر مناظرة "النجاح" والمواطن صاحب الكلمة
رام الله - دنيا الوطن
فتحت المناظرة الانتخابية التي نظمتها فضائية وإذاعة النجاح الباب أمام عدد من القضايا الهامة التي تنتظر المجلس البلدي القادم في مدينة نابلس، ودقت القوائم المتنافسة "جدار الخزان" حول أزمات كثيرة تعاني منها المدينة، وسط تطلعات لتنفيذ جملة من الاستراتيجيات التي من شأنها النهوض بنابلس في حال تنفيذها.
وتبيانات آراء القوائم المتنافسة حول حل القضايا العالقة في المدينة خاصة في أزمات المياه والكهرباء والنظافة.
وشارك في المناظرة التي قدمها الإعلاميان بشار دراغمة وغياث الجازي، كل من المهندس محمد دويكات رئيس قائمة الشباب المستقلين، والمهندس عدلي يعيش رئيس قائمة نابلس الموحدة، والدكتور غسان المصري ممثلا عن قائمة نابلس تجمعنا.
واستعرضت الكتل الثلاث في بداية المناظرة برامجها الانتخابية كما استمع المشاركون إلى آراء الناس حول ما الذي يريدون من بلدية نابلس وكيف يمكن إعادة الثقة بمؤسسة البلدية.
وقال المهندس دويكات إن مدينة نابلس تصنف بالمدينة الدولة، وفيها المقومات كاملة، مشيرا إلى أن هناك تراجعا في المنظومة الأخلاقية والسلوك في المدينة ولا بد من إيجاد حلول لإعادة صيانة هذه المنظومة.
وشدد دويكات على أهمية إعادة بناء الفكر والإنسان والأخلاق معتبرا ذلك جزءا من برنامجه الانتخابي.
وبينت قائمة الشباب المستقلين أن لديها رؤية للعشرين سنة القادمة وستعمل على رسمها خلال السنوات الأربع القادمة.
أما المهندس عدلي يعيش فأكد أن قائمته ستركز على نهضة نابلس، مشيرا إلى وجود حالة من الإنحدار والتراجع في العديد من المجالات، ونوه إلى أن الانقسام أثر بشكل سلبي على الكثير من نواحي حياتنا.
وقال يعيش إن المطلوب هو مجلس قوي يضم الخبرات الموجودة في المدينة، مشددا على أن نابلس أمانة في أعناق الجميع ولا بد من تحمل مسؤولية هذه الأمانة.
بينما تحدث غسان المصري عن برنامج شمولي يرتكز على قاعدة عدم التمييز بين سكان المدينة وتحقيق المساواة بين الجميع، وضمان العدالة في التوزيع للخدمات، مشددا على أن الحق هو أساس المساواة بين المواطنين.
وقال المصري إن قائمة نابلس تجمعنا لا تحمل عصا سحرية ولا تعد بتحويل نابلس إلى سنغافورة لكنها ستعمل على حل الأزمات التي تعاني منها المدينة.
فتحت المناظرة الانتخابية التي نظمتها فضائية وإذاعة النجاح الباب أمام عدد من القضايا الهامة التي تنتظر المجلس البلدي القادم في مدينة نابلس، ودقت القوائم المتنافسة "جدار الخزان" حول أزمات كثيرة تعاني منها المدينة، وسط تطلعات لتنفيذ جملة من الاستراتيجيات التي من شأنها النهوض بنابلس في حال تنفيذها.
وتبيانات آراء القوائم المتنافسة حول حل القضايا العالقة في المدينة خاصة في أزمات المياه والكهرباء والنظافة.
وشارك في المناظرة التي قدمها الإعلاميان بشار دراغمة وغياث الجازي، كل من المهندس محمد دويكات رئيس قائمة الشباب المستقلين، والمهندس عدلي يعيش رئيس قائمة نابلس الموحدة، والدكتور غسان المصري ممثلا عن قائمة نابلس تجمعنا.
واستعرضت الكتل الثلاث في بداية المناظرة برامجها الانتخابية كما استمع المشاركون إلى آراء الناس حول ما الذي يريدون من بلدية نابلس وكيف يمكن إعادة الثقة بمؤسسة البلدية.
وقال المهندس دويكات إن مدينة نابلس تصنف بالمدينة الدولة، وفيها المقومات كاملة، مشيرا إلى أن هناك تراجعا في المنظومة الأخلاقية والسلوك في المدينة ولا بد من إيجاد حلول لإعادة صيانة هذه المنظومة.
وشدد دويكات على أهمية إعادة بناء الفكر والإنسان والأخلاق معتبرا ذلك جزءا من برنامجه الانتخابي.
وبينت قائمة الشباب المستقلين أن لديها رؤية للعشرين سنة القادمة وستعمل على رسمها خلال السنوات الأربع القادمة.
أما المهندس عدلي يعيش فأكد أن قائمته ستركز على نهضة نابلس، مشيرا إلى وجود حالة من الإنحدار والتراجع في العديد من المجالات، ونوه إلى أن الانقسام أثر بشكل سلبي على الكثير من نواحي حياتنا.
وقال يعيش إن المطلوب هو مجلس قوي يضم الخبرات الموجودة في المدينة، مشددا على أن نابلس أمانة في أعناق الجميع ولا بد من تحمل مسؤولية هذه الأمانة.
بينما تحدث غسان المصري عن برنامج شمولي يرتكز على قاعدة عدم التمييز بين سكان المدينة وتحقيق المساواة بين الجميع، وضمان العدالة في التوزيع للخدمات، مشددا على أن الحق هو أساس المساواة بين المواطنين.
وقال المصري إن قائمة نابلس تجمعنا لا تحمل عصا سحرية ولا تعد بتحويل نابلس إلى سنغافورة لكنها ستعمل على حل الأزمات التي تعاني منها المدينة.
