مركز حقوقي بغزة قوات الاحتلال نفذت 66عملية اقتحام
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 66عملية اقتحام وتوغل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة نهاية الأسبوع الحالي مشيرا أن قوات الاحتلال أعدمت طفلة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة وأصابت (24) مواطناً فلسطينياً خلال مشاركتهم في مسيرات سلمية في الضفة الغربية من بين المصابين طفلان، و(5) مصورين صحفيين.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال واصلت استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة وقامت طائرات الاحتلال برش مبيدات على الأراضي الزراعية على امتداد الشريط الحدودي جنوب القطاع
كما اعتقلت (58) مواطنا، بينهم (12) طفلاً، اعتقل (9) منهم، بينهم (4) أطفال في مدينة القدس إضافة إلي اقتحام مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، وإطلاق النار في داخله.
وفيما يتعلق بتواصل سلطات الاحتلال إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة
بين المركز أن قوات الاحتلال قامت بتجريف (5) منازل سكنية، ومنشأتين تجاريتين تقع ضمن حدود بلدية الاحتلال كما قام المستوطنون يخطون شتائم للرسول محمد (ص) على الجدران، ويعطبون إطارات 17 سيارة في حي شعفاط أما فيما يخص بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية وقامت قوات الاحتلال بتجريف منزل سكني وحظيرة لإيواء المواشي في قرية الجفتلك، شمال مدينة أريحا. كما قامت قوات الاحتلال باستهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر.
وعن مواصلة قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة مشيرا انه تم اعتقال (7) مواطنين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (4/5/2017 - 10/5/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وتجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
كما وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار: حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير طفلة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة، وأصابت (24) مدنياً فلسطينياً، بينهم طفلان و(5) مصورين صحفيين، وأصيبوا جميعهم في الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية.
ففي الضفة الغربية، وإمعاناً بالعمل في سياسة توظيف القوة المفرطة، والمميتة ضد المدنيين الفلسطينيين الذين تشتبه قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بنيتهم تنفيذ عمليات طعن ضد أفرادها، قتلت تلك القوات في تاريخ 7/5/2017، الطفلة الفلسطينية فاطمة حجيجي، 16 عاماً، من قرية قراوة بني زيد، شمال غربي مدينة رام الله، وذلك على مدخل باب العامود الجنوبي، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. ادعت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال في بيان لها بأنّ الطفلة كانت تحاول تنفيذ عملية طعن، فتم تحييدها دون تسجيل إصابات في صفوف قوات الشرطة.
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 66عملية اقتحام وتوغل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة نهاية الأسبوع الحالي مشيرا أن قوات الاحتلال أعدمت طفلة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة وأصابت (24) مواطناً فلسطينياً خلال مشاركتهم في مسيرات سلمية في الضفة الغربية من بين المصابين طفلان، و(5) مصورين صحفيين.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال واصلت استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة وقامت طائرات الاحتلال برش مبيدات على الأراضي الزراعية على امتداد الشريط الحدودي جنوب القطاع
كما اعتقلت (58) مواطنا، بينهم (12) طفلاً، اعتقل (9) منهم، بينهم (4) أطفال في مدينة القدس إضافة إلي اقتحام مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، وإطلاق النار في داخله.
وفيما يتعلق بتواصل سلطات الاحتلال إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة
بين المركز أن قوات الاحتلال قامت بتجريف (5) منازل سكنية، ومنشأتين تجاريتين تقع ضمن حدود بلدية الاحتلال كما قام المستوطنون يخطون شتائم للرسول محمد (ص) على الجدران، ويعطبون إطارات 17 سيارة في حي شعفاط أما فيما يخص بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية وقامت قوات الاحتلال بتجريف منزل سكني وحظيرة لإيواء المواشي في قرية الجفتلك، شمال مدينة أريحا. كما قامت قوات الاحتلال باستهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر.
وعن مواصلة قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة مشيرا انه تم اعتقال (7) مواطنين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (4/5/2017 - 10/5/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وتجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
كما وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار: حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير طفلة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة، وأصابت (24) مدنياً فلسطينياً، بينهم طفلان و(5) مصورين صحفيين، وأصيبوا جميعهم في الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية.
ففي الضفة الغربية، وإمعاناً بالعمل في سياسة توظيف القوة المفرطة، والمميتة ضد المدنيين الفلسطينيين الذين تشتبه قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بنيتهم تنفيذ عمليات طعن ضد أفرادها، قتلت تلك القوات في تاريخ 7/5/2017، الطفلة الفلسطينية فاطمة حجيجي، 16 عاماً، من قرية قراوة بني زيد، شمال غربي مدينة رام الله، وذلك على مدخل باب العامود الجنوبي، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. ادعت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال في بيان لها بأنّ الطفلة كانت تحاول تنفيذ عملية طعن، فتم تحييدها دون تسجيل إصابات في صفوف قوات الشرطة.
