"مشاريع سالم أحمد الموسى" تشارك الاحتفاء بتكريم الحفظة الشباب
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت "مشاريع سالم أحمد الموسى"، إحدى أبرز مجموعات الأعمال الرائدة في دولة الإمارات العربية المتّحدة، عن تقديم الرعاية الذهبية للحفل الختامي لـ "مشروع البر لتحفيظ القرآن الكريم 2017" المُقام اليوم الأربعاء الموافق 10 مايو/أيّار الجاري في المركز الرئيس لجمعية "دار البر"، في خطوة تجسّد حرص الشركة والتزامها المطرد بدعم المبادرات والمساعي الوطنية الرامية إلى نشر الثقافة الدينية والأخلاقية بين أوساط الشباب، تماشياً مع مبادرة "عام الخير" والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في بناء مجتمع متكامل ومتمسّك بالمبادئ والقيم الإسلامية السامية.
وتخلّل الحفل الختامي التاسع للمشروع تكريم الطلبة المتميّزين ممّن حقّقوا نتائج عالية في الاختبار السنوي للعام الجاري، وذلك بواقع 74 حافظاً من أصل 270 من المنتسبين في كل من "مركز أحمد بن عبدالله الموسى لتحفيظ القرآن الكريم" و"مركز جميرا لتحفيظ القرآن الكريم" التابعين لمشروع "البر" عن فئة الذكور. ويكتسب هذا المشروع الثقافي أهميةً كبيرةً باعتباره واحداً من أهم المشاريع التي تتصدّر المراتب الأولى على مستوى الدولة في مجال تحفيظ القرآن الكريم والحاصل على تصنيف الفئة الذهبية من قبل "دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي".
وقال سالم أحمد الموسى، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـ "مشاريع سالم أحمد الموسى": "يمثّل الحفل الختامي التاسع لـ "مشروع البر" استدلالاً حقيقياً على المستوى العالي من الوعي الديني والتربوي بين أوساط المجتمع في دولة الإمارات التي تضع الحضارة الإسلامية العريقة أساساً للتقدّم العلمي والازدهار، مستلهمين من مقولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أكّد أن "إقرأ ستبقى أوّل رسالة من السماء على الأرض". وما أغنى من قراءة وحفظ القرآن الكريم الذي يعد المرجع الثقافي والديني واللغوي الأكثر مصداقية وقيمة وشمولية للعقل والقلب. وإن يدل الإقبال المتنامي على المشاركة في "مشروع البر" على شيء، إنّما يدل على التزام شبابنا الوثيق بمحاسن الدين الإسلامي وفضائله التي تعد الأساس المتين والدعامة الرئيسة للتطوّر الذاتي".
وأضاف الموسى: "تجمع بين "مشروع البر لتحفيظ القرآن الكريم" و"مشاريع سالم أحمد الموسى" علاقة طويلة الأمد باعتبارنا من أولى الداعمين والمساهمين الرئيسين للمشروع في إطار حرصنا المشترك على ترسيخ الثقافة القرآنية ورفع مستوى الوعي الديني بين أوساط الشباب بالتعاليم الأخلاقية والقيم المجتمعية السامية التي يحض عليها كتاب الله، لكي يصبحوا خير سفراء للدين الإسلامي الحنيف حول العالم. ونحن، إذ نشارك في رعاية دورة العام من الحفل الختامي، نؤكّد التزامنا المطرد بالمسؤولية الدينية والمجتمعية ودعم المبادرات والأنشطة المتنوّعة التي تهدف إلى إحياء سماحة الدين الإسلامي والقيم المجتمعية في النفوس".
وتعد "مشاريع سالم أحمد الموسى" واحدة من مجموعات الأعمال الرائدة في دولة الإمارات، حيث تنشط في مجالات التطوير العقاري والمقاولات والسفر والسياحة والشحن والعمليات اللوجستية الدولية والنقل وتأجير المعدّات الثقيلة وتصنيع البلاستيك المعزّز والخرسانة والجبس والجبس الليفي وتوريد وتطبيق الدهانات الخارجية الخاصة وزيوت الحماية والتجارة العامة والتوزيع والأجهزة الكهربائية والتسويق والإعلان والخدمات المرتبطة بقطاع النفط والغاز والتدريب على الإدارة وغيرها من المجالات. وتمكّنت الشركة، التي تأسّست في أوائل سبعينات القرن الماضي على يد رئيس مجلس إدارتها سعادة السيد سالم أحمد الموسى، من رسم طريق النجاح والريادة من خلال تنفيذ السياسات والخطط الإدارية التنافسية وتوظيف القوى العاملة المؤهّلة وعالية الكفاءة والاحتفاظ بها، إلى جانب حصولها على الثقة والتقدير على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.
أعلنت "مشاريع سالم أحمد الموسى"، إحدى أبرز مجموعات الأعمال الرائدة في دولة الإمارات العربية المتّحدة، عن تقديم الرعاية الذهبية للحفل الختامي لـ "مشروع البر لتحفيظ القرآن الكريم 2017" المُقام اليوم الأربعاء الموافق 10 مايو/أيّار الجاري في المركز الرئيس لجمعية "دار البر"، في خطوة تجسّد حرص الشركة والتزامها المطرد بدعم المبادرات والمساعي الوطنية الرامية إلى نشر الثقافة الدينية والأخلاقية بين أوساط الشباب، تماشياً مع مبادرة "عام الخير" والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في بناء مجتمع متكامل ومتمسّك بالمبادئ والقيم الإسلامية السامية.
وتخلّل الحفل الختامي التاسع للمشروع تكريم الطلبة المتميّزين ممّن حقّقوا نتائج عالية في الاختبار السنوي للعام الجاري، وذلك بواقع 74 حافظاً من أصل 270 من المنتسبين في كل من "مركز أحمد بن عبدالله الموسى لتحفيظ القرآن الكريم" و"مركز جميرا لتحفيظ القرآن الكريم" التابعين لمشروع "البر" عن فئة الذكور. ويكتسب هذا المشروع الثقافي أهميةً كبيرةً باعتباره واحداً من أهم المشاريع التي تتصدّر المراتب الأولى على مستوى الدولة في مجال تحفيظ القرآن الكريم والحاصل على تصنيف الفئة الذهبية من قبل "دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي".
وقال سالم أحمد الموسى، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـ "مشاريع سالم أحمد الموسى": "يمثّل الحفل الختامي التاسع لـ "مشروع البر" استدلالاً حقيقياً على المستوى العالي من الوعي الديني والتربوي بين أوساط المجتمع في دولة الإمارات التي تضع الحضارة الإسلامية العريقة أساساً للتقدّم العلمي والازدهار، مستلهمين من مقولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أكّد أن "إقرأ ستبقى أوّل رسالة من السماء على الأرض". وما أغنى من قراءة وحفظ القرآن الكريم الذي يعد المرجع الثقافي والديني واللغوي الأكثر مصداقية وقيمة وشمولية للعقل والقلب. وإن يدل الإقبال المتنامي على المشاركة في "مشروع البر" على شيء، إنّما يدل على التزام شبابنا الوثيق بمحاسن الدين الإسلامي وفضائله التي تعد الأساس المتين والدعامة الرئيسة للتطوّر الذاتي".
وأضاف الموسى: "تجمع بين "مشروع البر لتحفيظ القرآن الكريم" و"مشاريع سالم أحمد الموسى" علاقة طويلة الأمد باعتبارنا من أولى الداعمين والمساهمين الرئيسين للمشروع في إطار حرصنا المشترك على ترسيخ الثقافة القرآنية ورفع مستوى الوعي الديني بين أوساط الشباب بالتعاليم الأخلاقية والقيم المجتمعية السامية التي يحض عليها كتاب الله، لكي يصبحوا خير سفراء للدين الإسلامي الحنيف حول العالم. ونحن، إذ نشارك في رعاية دورة العام من الحفل الختامي، نؤكّد التزامنا المطرد بالمسؤولية الدينية والمجتمعية ودعم المبادرات والأنشطة المتنوّعة التي تهدف إلى إحياء سماحة الدين الإسلامي والقيم المجتمعية في النفوس".
وتعد "مشاريع سالم أحمد الموسى" واحدة من مجموعات الأعمال الرائدة في دولة الإمارات، حيث تنشط في مجالات التطوير العقاري والمقاولات والسفر والسياحة والشحن والعمليات اللوجستية الدولية والنقل وتأجير المعدّات الثقيلة وتصنيع البلاستيك المعزّز والخرسانة والجبس والجبس الليفي وتوريد وتطبيق الدهانات الخارجية الخاصة وزيوت الحماية والتجارة العامة والتوزيع والأجهزة الكهربائية والتسويق والإعلان والخدمات المرتبطة بقطاع النفط والغاز والتدريب على الإدارة وغيرها من المجالات. وتمكّنت الشركة، التي تأسّست في أوائل سبعينات القرن الماضي على يد رئيس مجلس إدارتها سعادة السيد سالم أحمد الموسى، من رسم طريق النجاح والريادة من خلال تنفيذ السياسات والخطط الإدارية التنافسية وتوظيف القوى العاملة المؤهّلة وعالية الكفاءة والاحتفاظ بها، إلى جانب حصولها على الثقة والتقدير على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.
