الجزائر..إيران..قطر..سوريا..مصر..من هي الدولة المناسبة لاستضافة هنية؟؟
خاص دنيا الوطن– أحمد العشي
أصبح إسماعيل هنية رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، وبالتالي يحاول إيجاد دولة عربية تستضيفه؛ لينطلق منها لإقامة العلاقات الحمساوية العربية.
ولكن السؤال هنا أي من الدول العربية يمكن أن تكون مناسبة لاستضافة هنية لممارسة نشاطاته؟
أكد المحلل السياسي إبراهيم المدهون، أن المكان المناسب لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ليبقى فيه هو قطاع غزة، ولكن هناك بعض الدول التي يمكن أن يتحرك من خلالها، والتي تربطها علاقة مع حماس مثل قطر وتركيا وإيران ومصر ولبنان والسودان والجزائر وتونس، منوهاً إلى أن هذه الدول كلها تربطها علاقة جيدة مع الحركة.
وأوضح المدهون في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن هناك آفاقاً ستفتح لحركة حماس، خاصة بعد وثيقتها السياسية الأخيرة والردود الإيجابية عليها، والتي ستفتح مرحلة جديدة إيجابية وبناءة وستستفيد حماس على كافة الصعد.
وفي السياق، أشار المدهون إلى أن قطر تستضيف قادة الحركة ولها علاقة جيدة معهم ولديها المزيد من المشاريع الاقتصادية والسياسية، وتلعب دوراً كبيراً على صعيد ملف المصالحة، ولها قبول على الصعيد الفلسطيني، سواء الرئيس محمود عباس أو حركة حماس، كما لها علاقات مع رئيس المكتب السياسي الحالي أو السابق خالد مشعل.
بدوره، رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، البرفسور عبد الستار قاسم، المشكلة لا تتمثل في رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وإنما عند الدول، سواء عربية أو غير عربية، وبالتالي ليس من السهل على أي دولة أن تستقبل هنية.
وقال: "في المقابل هناك دول متمردة على إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وعلى رأسهم إيران، التي تعتبر الأقرب للمقاومة الفلسطينية ولا تخشى إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، ولكن هل لهنية الاستعداد للذهاب إلى إيران؟، فهناك بعض الدول العربية ستغضب من هكذا تصرف، وربما تقطع عنه الأموال والمساعدات، لأن إيران الآن تحتل المركز الأول في أعداء الدول العربية".
وبين أن سوريا لا تستطيع استقباله بسبب الأزمة بين حماس وسوريا، حيث اقترفت حماس خطأ تاريخياً عندما وجهت جهودها ضد النظام السوري وبشار الأسد، منوهاً إلى أن هنية قد يكون محاصراً.
وفي السياق، قال قاسم: "أما بالنسبة للجزائر، يمكن أن تكون بديلاً، ولكنها تخضع في النهاية للضغوط الأمريكية وكذلك مصر".
وأوضح أن الذهاب إلى إيران هو الأسلم لأنها الأقرب للمقاومة، ولديها الاستعداد لتحقيق المصالحة بين حماس وسوريا وحزب الله، وبالتالي فمن الخطأ إرضاء الدول العربية على حساب المقاومة الفلسطينية.
وفيما يتعلق بدولة قطر، أكد أنها تخضع أيضاً للضغوط الأمريكية والإسرائيلية، حيث قال: "إذا ذهب إسماعيل هنية إلى قطر، سيكون مكمماً ولن يستطيع ممارسة نشاطاته بحرية، وانما ستُوضع عليه تقييدات أمريكية".
أصبح إسماعيل هنية رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، وبالتالي يحاول إيجاد دولة عربية تستضيفه؛ لينطلق منها لإقامة العلاقات الحمساوية العربية.
ولكن السؤال هنا أي من الدول العربية يمكن أن تكون مناسبة لاستضافة هنية لممارسة نشاطاته؟
أكد المحلل السياسي إبراهيم المدهون، أن المكان المناسب لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ليبقى فيه هو قطاع غزة، ولكن هناك بعض الدول التي يمكن أن يتحرك من خلالها، والتي تربطها علاقة مع حماس مثل قطر وتركيا وإيران ومصر ولبنان والسودان والجزائر وتونس، منوهاً إلى أن هذه الدول كلها تربطها علاقة جيدة مع الحركة.
وأوضح المدهون في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن هناك آفاقاً ستفتح لحركة حماس، خاصة بعد وثيقتها السياسية الأخيرة والردود الإيجابية عليها، والتي ستفتح مرحلة جديدة إيجابية وبناءة وستستفيد حماس على كافة الصعد.
وفي السياق، أشار المدهون إلى أن قطر تستضيف قادة الحركة ولها علاقة جيدة معهم ولديها المزيد من المشاريع الاقتصادية والسياسية، وتلعب دوراً كبيراً على صعيد ملف المصالحة، ولها قبول على الصعيد الفلسطيني، سواء الرئيس محمود عباس أو حركة حماس، كما لها علاقات مع رئيس المكتب السياسي الحالي أو السابق خالد مشعل.
بدوره، رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، البرفسور عبد الستار قاسم، المشكلة لا تتمثل في رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وإنما عند الدول، سواء عربية أو غير عربية، وبالتالي ليس من السهل على أي دولة أن تستقبل هنية.
وقال: "في المقابل هناك دول متمردة على إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وعلى رأسهم إيران، التي تعتبر الأقرب للمقاومة الفلسطينية ولا تخشى إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، ولكن هل لهنية الاستعداد للذهاب إلى إيران؟، فهناك بعض الدول العربية ستغضب من هكذا تصرف، وربما تقطع عنه الأموال والمساعدات، لأن إيران الآن تحتل المركز الأول في أعداء الدول العربية".
وبين أن سوريا لا تستطيع استقباله بسبب الأزمة بين حماس وسوريا، حيث اقترفت حماس خطأ تاريخياً عندما وجهت جهودها ضد النظام السوري وبشار الأسد، منوهاً إلى أن هنية قد يكون محاصراً.
وفي السياق، قال قاسم: "أما بالنسبة للجزائر، يمكن أن تكون بديلاً، ولكنها تخضع في النهاية للضغوط الأمريكية وكذلك مصر".
وأوضح أن الذهاب إلى إيران هو الأسلم لأنها الأقرب للمقاومة، ولديها الاستعداد لتحقيق المصالحة بين حماس وسوريا وحزب الله، وبالتالي فمن الخطأ إرضاء الدول العربية على حساب المقاومة الفلسطينية.
وفيما يتعلق بدولة قطر، أكد أنها تخضع أيضاً للضغوط الأمريكية والإسرائيلية، حيث قال: "إذا ذهب إسماعيل هنية إلى قطر، سيكون مكمماً ولن يستطيع ممارسة نشاطاته بحرية، وانما ستُوضع عليه تقييدات أمريكية".

التعليقات