"الاستيطان.. الأسرى.. المفاوضات المباشرة" خطة ترامب للتسوية!
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة الحياة اللندنية، نقلاً عن مسؤولين رافقوا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارته الأخيرة لواشنطن؛ إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استغل دفء الاستقبال الذي حظي به الرئيس عباس في البيت الأبيض، ومرر مطالبه المتمثلة بإعادة إطلاق عملية سياسية ذات معنى خلال فترة زمنية محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، قائم على حل الدولتين على حدود العام 67.
وأوضحت الصحيفة، أن الرئيس عباس قدم في رحلته إلى واشنطن، لترامب ملخصاً عن العقبات التي حالت، حتى اليوم، دون التوصل إلى الحل السياسي، وقدم له خرائط تظهر سهولة التوصل إلى مثل هذا الحل.
واستدركت: "لكن القضايا التي طرحها الرئيس الأمريكي وفريقه، في اجتماعاتهم مع الفلسطينيين، أثارت الكثير من القلق لديهم؛ فالرئيس ترامب الذي تفهم مطالب الفلسطينيين بوقف الاستيطان، أبدى تفهمه أيضاً لمطلب الحكومة الإسرائيلية وقف دفع رواتب أسر الأسرى والشهداء، ووقف ما وصفه بالتحريض في المناهج المدرسية بوسائل الإعلام".
وقال مسؤول فلسطيني رفيع للصحيفة: "نخشى أن يأتي ترامب غداً، ويقول: أفهم أن الرئيس عباس لا يستطيع وقف رواتب الأسرى، وفي الوقت ذاته أفهم أن نتنياهو لا يستطيع وقف الاستيطان؛ فمن الواضح أن نتنياهو يريد خلق قضايا تفاوضية جديدة من أجل التغطية على الاستيطان الذي هو جوهر القضايا، لأنه يأكل الأرض ولا يبقي منها ما يصلح لإقامة دولة".
ويتوقع الفلسطينيون، وفق الصحيفة، أن يدعو ترامب الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى العودة إلى المفاوضات المباشرة في إطار إقليمي يشارك فيه بعض الدول العربية، الخيار الذي يثير القلق لدى الفلسطينيين؛ لأنه يحمل في طياته فرصة إقامة علاقات بين إسرائيل ودول عربية عديدة، من دون إقامة دولة فلسطينية.
وترى الصحيفة، أنه في حال فشل هذا الخيار، يخشى الفلسطينيون اقتراح ترامب صفقة سياسية تقوم على حسابات رجل الأعمال، وهي حسابات أقرب إلى الربح والخسارة منها إلى حسابات التاريخ وعدالته، كما يخشون أن تكون صفقة ترامب المقترحة أقل بكثير من دولة مستقلة على حدود العام 67.
قالت صحيفة الحياة اللندنية، نقلاً عن مسؤولين رافقوا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارته الأخيرة لواشنطن؛ إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استغل دفء الاستقبال الذي حظي به الرئيس عباس في البيت الأبيض، ومرر مطالبه المتمثلة بإعادة إطلاق عملية سياسية ذات معنى خلال فترة زمنية محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، قائم على حل الدولتين على حدود العام 67.
وأوضحت الصحيفة، أن الرئيس عباس قدم في رحلته إلى واشنطن، لترامب ملخصاً عن العقبات التي حالت، حتى اليوم، دون التوصل إلى الحل السياسي، وقدم له خرائط تظهر سهولة التوصل إلى مثل هذا الحل.
واستدركت: "لكن القضايا التي طرحها الرئيس الأمريكي وفريقه، في اجتماعاتهم مع الفلسطينيين، أثارت الكثير من القلق لديهم؛ فالرئيس ترامب الذي تفهم مطالب الفلسطينيين بوقف الاستيطان، أبدى تفهمه أيضاً لمطلب الحكومة الإسرائيلية وقف دفع رواتب أسر الأسرى والشهداء، ووقف ما وصفه بالتحريض في المناهج المدرسية بوسائل الإعلام".
وقال مسؤول فلسطيني رفيع للصحيفة: "نخشى أن يأتي ترامب غداً، ويقول: أفهم أن الرئيس عباس لا يستطيع وقف رواتب الأسرى، وفي الوقت ذاته أفهم أن نتنياهو لا يستطيع وقف الاستيطان؛ فمن الواضح أن نتنياهو يريد خلق قضايا تفاوضية جديدة من أجل التغطية على الاستيطان الذي هو جوهر القضايا، لأنه يأكل الأرض ولا يبقي منها ما يصلح لإقامة دولة".
ويتوقع الفلسطينيون، وفق الصحيفة، أن يدعو ترامب الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى العودة إلى المفاوضات المباشرة في إطار إقليمي يشارك فيه بعض الدول العربية، الخيار الذي يثير القلق لدى الفلسطينيين؛ لأنه يحمل في طياته فرصة إقامة علاقات بين إسرائيل ودول عربية عديدة، من دون إقامة دولة فلسطينية.
وترى الصحيفة، أنه في حال فشل هذا الخيار، يخشى الفلسطينيون اقتراح ترامب صفقة سياسية تقوم على حسابات رجل الأعمال، وهي حسابات أقرب إلى الربح والخسارة منها إلى حسابات التاريخ وعدالته، كما يخشون أن تكون صفقة ترامب المقترحة أقل بكثير من دولة مستقلة على حدود العام 67.

التعليقات