"ثقافة انتخابية ح2" محاذير إعلامية يجب الانتباه إليها لتغطية الانتخابات
رام الله - دنيا الوطن
يُحدد القانون الفلسطيني رقم(9) لسنة 2005 بشأن الانتخابات في المادة (60) الفترة الزمنية للدعاية الانتخابية بحيث "تبدأ الدعاية الانتخابية قبل اثنين وعشرين يوماً من اليوم المحدد للاقتراع، وينتهي قبل أربع وعشرين ساعة من ذلك الموعد، ويحظر أي نشاط أو فعالية دعائية في اليوم السابق ليوم الاقتراع أو في يوم الاقتراع".
ويضع القانون في المادة (64) قيوداً على الدعاية الانتخابية منها:
· عدم التشهير أو القدح بالمرشحين الآخرين.
· عدم إقامة المهرجانات وعقد الاجتماعات العامة في المساجد أو الكنائس أو إلى جوار المستشفيات أو في الأبنية والمحلات التي تشغلها الإدارات الحكومية أو المؤسسات العامة.
· عدم وضع الملصقات واليافطات الانتخابية في أي مكان أو مواقع عامة غير تلك المخصصة لذلك من قبل لجان الإدارة الانتخابية.
· عدم استعمال شعار السلطة الوطنية في النشرات أو الإعلانات وسائر أنواع الكتابة والرسوم والصور الانتخابية.
· عدم اللجوء في الدعاية الانتخابية إلى كل ما يتضمن أي تحريض أو طعن بالمرشحين الآخرين أو إثارة للنعرات القبلية أو العائلية أو الطائفية بين فئات المواطنين.
إلى ذلك، يجب أن تلتزم وسائل الإعلام الرسمية أمام الجمهور بإعطاء الحق للمرشحين في استخدام الإعلام للترويج لبرامجهم.
يُحدد القانون الفلسطيني رقم(9) لسنة 2005 بشأن الانتخابات في المادة (60) الفترة الزمنية للدعاية الانتخابية بحيث "تبدأ الدعاية الانتخابية قبل اثنين وعشرين يوماً من اليوم المحدد للاقتراع، وينتهي قبل أربع وعشرين ساعة من ذلك الموعد، ويحظر أي نشاط أو فعالية دعائية في اليوم السابق ليوم الاقتراع أو في يوم الاقتراع".
ويضع القانون في المادة (64) قيوداً على الدعاية الانتخابية منها:
· عدم التشهير أو القدح بالمرشحين الآخرين.
· عدم إقامة المهرجانات وعقد الاجتماعات العامة في المساجد أو الكنائس أو إلى جوار المستشفيات أو في الأبنية والمحلات التي تشغلها الإدارات الحكومية أو المؤسسات العامة.
· عدم وضع الملصقات واليافطات الانتخابية في أي مكان أو مواقع عامة غير تلك المخصصة لذلك من قبل لجان الإدارة الانتخابية.
· عدم استعمال شعار السلطة الوطنية في النشرات أو الإعلانات وسائر أنواع الكتابة والرسوم والصور الانتخابية.
· عدم اللجوء في الدعاية الانتخابية إلى كل ما يتضمن أي تحريض أو طعن بالمرشحين الآخرين أو إثارة للنعرات القبلية أو العائلية أو الطائفية بين فئات المواطنين.
إلى ذلك، يجب أن تلتزم وسائل الإعلام الرسمية أمام الجمهور بإعطاء الحق للمرشحين في استخدام الإعلام للترويج لبرامجهم.
وتنص الأسس الناظمة التي وضعتها لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية على:
· التزام الحياد في جميع مراحل العملية الانتخابية.
· إتاحة المجال أمام المرشح لتوضيح برنامجه الانتخابي دون رقابة إلا على ما يخالف النظام العام أو الآداب العامة أو ما يشكل طعناً أو تحريضاً ضد أي من المرشحين الآخرين.
· عدم تقاضي أي بدل مادي مقابل مدة البث المخصصة لكل مرشح أو قائمة انتخابية.
· عدم بث إعلانات إضافية سواء أكانت مجانية أو مدفوعة الأجر لأي من المرشحين أو القوائم الانتخابية.
· عدم القيام بأي نشاط انتخابي أو دعائي يفسر بأنه يدعم مرشحاً على حساب مرشح أو قائمة على حساب قائمة أخرى.
· إعداد البرامج الخاصة بالانتخابات ويتم تحديد الأوقات والمواعيد المخصصة للإعلام الحر والمجاني لجميع المرشحين والقوائم بالتنسيق مع لجنة الانتخابات المركزية.
· الالتزام بالجدول الزمني للدعاية الانتخابية، وعدم الاستمرار في بث أو نشر ما يمكن أن يعتبر دعاية انتخابية بعد انتهاء فترة الدعاية الانتخابية المحددة قانونياً.
كذلك، هناك ثمة أخطاء صحفية يطلق عليها صفة "قاتلة" في الظروف الطبيعية، لكن في تغطية الانتخابات تصبح الصفة أكثر واقعية لأنها ربما تؤدي إلى قتل فرصة مرشح ما في الفوز، وقتل فرصة وسيلة إعلام للرفعة والرقي، ومن هذه الأخطاء: إساءة الاقتباس، المبالغة، التقويل، التعميم.
وفي صورة أخرى، يجب على الصحفي أن يهتم للعديد من الأمور أثناء التغطية الانتخابية، وهي: الدعاية الانتخابية، أداء المؤسسة الحكومية أثناء الانتخابات، أداء المعارضة، الجهاز القضائي، البرلمان، لجنة الانتخابات المركزية، أجهزة الأمن، المال السياسي، مشاريع الحزب الحاكم أثناء الانتخابات، مشاريع المعارضة أثناء الانتخابات، المصادر المحلية لتمويل الأحزاب، دور المال الأجنبي، المال الحكومي، حجم التمويل. حق الترشح والانتخاب، استخدام أماكن العبادة، الجرائم الانتخابية مثل شراء الأصوات والتزوير وغيرها.
وفي السياق ذاته، هناك العديد من المحاذير التي يجب التوقف عندها مطولاً وتجنبها في التغطية الانتخابية، أبرزها:
· التسريب: تكثر أثناء الانتخابات ظاهرة تسريب الأخبار، وغالباً ما يكون الهدف من التسريب التأثير سلباً على دعاية الخصم، أو الترويج لمرشح؛ لذلك، علينا الحذر الشديد إزاء كل خبر انتخابي سيئ عن الخصم وجيد عن المرشح.
· الاستطلاعات التجارية: تتسابق وسائل الإعلام على نشر نتائج استطلاعات الرأي العام أثناء الحملات الانتخابية، علينا الحذر الكبير أثناء تغطية نتائج استطلاعات الرأي أثناء الانتخابات، فثمة استطلاعات تجارية غالباً ما تكون نتائجها وهمية وموجهة.
· الشائعات الانتخابية: كثير من القوى الانتخابية تعمد إلى نشر شائعات عن نفسها وعن الخصوم لتعزيز مكانتها وللتقليل من شأن الخصوم، وهذه الشائعات تتعلق بتوزيع أموال أو مساعدات عينية، أو تحالفات غير محمودة.
· الهدايا: تزدهر العطاءات والهدايا أثناء الانتخابات، والبعض منها يتجه نحو وسائل الإعلام؛ لذلك علينا الحذر، فالمثل الأمريكي يقول: "لا وجبات مجانية". ومن يقدم لك هدية أثناء الانتخابات، فإنه حتماً ينتظر الثمن، والثمن قد يكون باهظاً، وقد يصل إلى مصداقية الصحفي ومستقبله المهني.
فيديو ارشيفي· التزام الحياد في جميع مراحل العملية الانتخابية.
· إتاحة المجال أمام المرشح لتوضيح برنامجه الانتخابي دون رقابة إلا على ما يخالف النظام العام أو الآداب العامة أو ما يشكل طعناً أو تحريضاً ضد أي من المرشحين الآخرين.
· عدم تقاضي أي بدل مادي مقابل مدة البث المخصصة لكل مرشح أو قائمة انتخابية.
· عدم بث إعلانات إضافية سواء أكانت مجانية أو مدفوعة الأجر لأي من المرشحين أو القوائم الانتخابية.
· عدم القيام بأي نشاط انتخابي أو دعائي يفسر بأنه يدعم مرشحاً على حساب مرشح أو قائمة على حساب قائمة أخرى.
· إعداد البرامج الخاصة بالانتخابات ويتم تحديد الأوقات والمواعيد المخصصة للإعلام الحر والمجاني لجميع المرشحين والقوائم بالتنسيق مع لجنة الانتخابات المركزية.
· الالتزام بالجدول الزمني للدعاية الانتخابية، وعدم الاستمرار في بث أو نشر ما يمكن أن يعتبر دعاية انتخابية بعد انتهاء فترة الدعاية الانتخابية المحددة قانونياً.
كذلك، هناك ثمة أخطاء صحفية يطلق عليها صفة "قاتلة" في الظروف الطبيعية، لكن في تغطية الانتخابات تصبح الصفة أكثر واقعية لأنها ربما تؤدي إلى قتل فرصة مرشح ما في الفوز، وقتل فرصة وسيلة إعلام للرفعة والرقي، ومن هذه الأخطاء: إساءة الاقتباس، المبالغة، التقويل، التعميم.
وفي صورة أخرى، يجب على الصحفي أن يهتم للعديد من الأمور أثناء التغطية الانتخابية، وهي: الدعاية الانتخابية، أداء المؤسسة الحكومية أثناء الانتخابات، أداء المعارضة، الجهاز القضائي، البرلمان، لجنة الانتخابات المركزية، أجهزة الأمن، المال السياسي، مشاريع الحزب الحاكم أثناء الانتخابات، مشاريع المعارضة أثناء الانتخابات، المصادر المحلية لتمويل الأحزاب، دور المال الأجنبي، المال الحكومي، حجم التمويل. حق الترشح والانتخاب، استخدام أماكن العبادة، الجرائم الانتخابية مثل شراء الأصوات والتزوير وغيرها.
وفي السياق ذاته، هناك العديد من المحاذير التي يجب التوقف عندها مطولاً وتجنبها في التغطية الانتخابية، أبرزها:
· التسريب: تكثر أثناء الانتخابات ظاهرة تسريب الأخبار، وغالباً ما يكون الهدف من التسريب التأثير سلباً على دعاية الخصم، أو الترويج لمرشح؛ لذلك، علينا الحذر الشديد إزاء كل خبر انتخابي سيئ عن الخصم وجيد عن المرشح.
· الاستطلاعات التجارية: تتسابق وسائل الإعلام على نشر نتائج استطلاعات الرأي العام أثناء الحملات الانتخابية، علينا الحذر الكبير أثناء تغطية نتائج استطلاعات الرأي أثناء الانتخابات، فثمة استطلاعات تجارية غالباً ما تكون نتائجها وهمية وموجهة.
· الشائعات الانتخابية: كثير من القوى الانتخابية تعمد إلى نشر شائعات عن نفسها وعن الخصوم لتعزيز مكانتها وللتقليل من شأن الخصوم، وهذه الشائعات تتعلق بتوزيع أموال أو مساعدات عينية، أو تحالفات غير محمودة.
· الهدايا: تزدهر العطاءات والهدايا أثناء الانتخابات، والبعض منها يتجه نحو وسائل الإعلام؛ لذلك علينا الحذر، فالمثل الأمريكي يقول: "لا وجبات مجانية". ومن يقدم لك هدية أثناء الانتخابات، فإنه حتماً ينتظر الثمن، والثمن قد يكون باهظاً، وقد يصل إلى مصداقية الصحفي ومستقبله المهني.

التعليقات