بين الاستعراض والاستهتار مكاتب تأجير السيارات تثير سخط الغزيين
خاص دنيا الوطن- أحمد الشنباري
في العشرين من عمره وربما لم يتجاوز، يستعرض بسيارة من موديل العام نفسه، وصوت الموسيقى يضج بمحيطه وكأنه في تمثيل مشهد كليب غنائي، وآخر يتخطى السرعة المسموح بها بعد أن يظهر مهارته في مداعبة إطارات الجيب الذي يركبه لافتاً إليه أنظار من حوله.
مشاهد كثيرة يلاحظها المواطن الغزي لشباب في مقتبل أعمارهم يقودون سيارات وجيبات يستعرضون فيها أنفسهم مقابل مبلغ لا يتعدى الـ 200 شيكل، ويرافق ذلك مسبات وشتائم المارة، لكن الاستهتار بأرواح المواطن والذوق العام أكثر ما يزعج في الأمر.
حوادث سير كثيرة كان سببها مكاتب تأجير السيارات التي تمنح الزبون سيارة لـ 12 ساعة مقابل مبلغ من المال، والأدهى من ذلك أن يتم تأجيره السيارة بعد أن تحجز بطاقة الهوية ولا علاقة إذا ما كان لديه رخصة قيادة أم لا، وإذا ما سؤل فإنه يستعير رخصة صديقه.
سخط المواطنين
وتثير ظاهرة تأجير السيارات للمراهقين خاصة في الأفراح سخط المواطن في قطاع، إذ أعرب الكثير من المواطنين عن استيائهم من تلك الظاهرة، المواطن سليمان أبو هادي يقول لمراسنا: "لابد من وضع حد لمثل هذه الممارسات غير المسؤولة ولابد من اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المكاتب التي لا تراعي مشاعر المواطنين بتأجير السيارات وتسليمها لطيش المراهقين".
المواطن أبو خالد يقول: "إذا كان هدف المكاتب هو العائد المادي فهناك أرواح في الشوارع لابد من أخذها بعين الاعتبار، فالاستهتار يؤدي إلى كوارث لا تحمد عقباها".
وكان مراسل "دنيا الوطن" تحدث مع أصحاب مكاتب تأجير السيارات؛ للتعرف على آلية تأجير السيارات فيقول أبو محمد صاحب أحد المكاتب في مدينة غزة، "يتم التأجير لمدة 12 ساعة ويتم حجز بطاقة الهوية والتوقيع على ورقة بإصلاح السيارة في حال حدث لها شيء، وبعد تسليمها يتم دفع المبلغ المتفق عليه حسب نوع المركبة".
ويضيف أبو محمد بعد سؤالنا عن إمكانية تأجير السيارة لشاب لا يملك رخصة قيادة قال: " ليس من اختصاصنا أن نطلب منه رخصة قيادة، فهناك إدارة المرور هي من تخالف السائق نحن فقط نؤجر المركبة للزبون".
أما أبو عادل، والذي يعرض سياراته الفارهة على شارع صلاح الدين يقول لمراسنا: "إن رخصة القيادة مطلب ضروري قبل تأجير السيارة للزبون، وبدون ذلك فتأجيره أمر صعب، ويؤكد أبو عادل على ضرورة تشديد دائرة المرور لإجراءاتها على السائقين الذي يخالفون الضوابط القانونية للسير".
إجراءات حاسمة
من جهته، أكد المقدم في شرطة المرور فهد حرب لمراسنا، أن أحد أهم أسباب انتشار الحوادث المرورية في القطاع هو انتشار مكاتب التأجير غير المرخصة، وتؤجر لأشخاص غير مؤهلين لا يملكون رخصة قيادة، وذلك مقابل زيادة في المبلغ المالي المتعارف عليه بدون الحصول على أوراق ثبوتية عن المستأجر.
وشدد على أن هذه الأساليب غير قانونية كون السائق إضافة إلى عدم امتلاكه رخصة قيادة، فهو أيضاً يجهل قوانين السير، ما يتسبب بحوادث سير وإصابات وحالات وفاة".
وكشف المقدم حرب خلال حديثه عن حدوث حوادث سير عدة من قبل سائقي سيارات تلك المكاتب غير المرخصة، موضحاً أن أولئك السائقين "الصغار" يهربون من مكان الحادث، وفي حال ضبط سائق لا يمتلك رخصة، يتم اتخاذ إجراءات حازمة بحقه، ويتم حجز المركبة واستدعاء مالكها وتوقيفه وإشراكه في المسؤولية والتعويض في حال حدوث ضرر حسب الأصول القانونية وتوقيف قائد المركبة وعمل ملف قضائي له وعرضه على النيابة".
في العشرين من عمره وربما لم يتجاوز، يستعرض بسيارة من موديل العام نفسه، وصوت الموسيقى يضج بمحيطه وكأنه في تمثيل مشهد كليب غنائي، وآخر يتخطى السرعة المسموح بها بعد أن يظهر مهارته في مداعبة إطارات الجيب الذي يركبه لافتاً إليه أنظار من حوله.
مشاهد كثيرة يلاحظها المواطن الغزي لشباب في مقتبل أعمارهم يقودون سيارات وجيبات يستعرضون فيها أنفسهم مقابل مبلغ لا يتعدى الـ 200 شيكل، ويرافق ذلك مسبات وشتائم المارة، لكن الاستهتار بأرواح المواطن والذوق العام أكثر ما يزعج في الأمر.
حوادث سير كثيرة كان سببها مكاتب تأجير السيارات التي تمنح الزبون سيارة لـ 12 ساعة مقابل مبلغ من المال، والأدهى من ذلك أن يتم تأجيره السيارة بعد أن تحجز بطاقة الهوية ولا علاقة إذا ما كان لديه رخصة قيادة أم لا، وإذا ما سؤل فإنه يستعير رخصة صديقه.
سخط المواطنين
وتثير ظاهرة تأجير السيارات للمراهقين خاصة في الأفراح سخط المواطن في قطاع، إذ أعرب الكثير من المواطنين عن استيائهم من تلك الظاهرة، المواطن سليمان أبو هادي يقول لمراسنا: "لابد من وضع حد لمثل هذه الممارسات غير المسؤولة ولابد من اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المكاتب التي لا تراعي مشاعر المواطنين بتأجير السيارات وتسليمها لطيش المراهقين".
المواطن أبو خالد يقول: "إذا كان هدف المكاتب هو العائد المادي فهناك أرواح في الشوارع لابد من أخذها بعين الاعتبار، فالاستهتار يؤدي إلى كوارث لا تحمد عقباها".
وكان مراسل "دنيا الوطن" تحدث مع أصحاب مكاتب تأجير السيارات؛ للتعرف على آلية تأجير السيارات فيقول أبو محمد صاحب أحد المكاتب في مدينة غزة، "يتم التأجير لمدة 12 ساعة ويتم حجز بطاقة الهوية والتوقيع على ورقة بإصلاح السيارة في حال حدث لها شيء، وبعد تسليمها يتم دفع المبلغ المتفق عليه حسب نوع المركبة".
ويضيف أبو محمد بعد سؤالنا عن إمكانية تأجير السيارة لشاب لا يملك رخصة قيادة قال: " ليس من اختصاصنا أن نطلب منه رخصة قيادة، فهناك إدارة المرور هي من تخالف السائق نحن فقط نؤجر المركبة للزبون".
أما أبو عادل، والذي يعرض سياراته الفارهة على شارع صلاح الدين يقول لمراسنا: "إن رخصة القيادة مطلب ضروري قبل تأجير السيارة للزبون، وبدون ذلك فتأجيره أمر صعب، ويؤكد أبو عادل على ضرورة تشديد دائرة المرور لإجراءاتها على السائقين الذي يخالفون الضوابط القانونية للسير".
إجراءات حاسمة
من جهته، أكد المقدم في شرطة المرور فهد حرب لمراسنا، أن أحد أهم أسباب انتشار الحوادث المرورية في القطاع هو انتشار مكاتب التأجير غير المرخصة، وتؤجر لأشخاص غير مؤهلين لا يملكون رخصة قيادة، وذلك مقابل زيادة في المبلغ المالي المتعارف عليه بدون الحصول على أوراق ثبوتية عن المستأجر.
وشدد على أن هذه الأساليب غير قانونية كون السائق إضافة إلى عدم امتلاكه رخصة قيادة، فهو أيضاً يجهل قوانين السير، ما يتسبب بحوادث سير وإصابات وحالات وفاة".
وكشف المقدم حرب خلال حديثه عن حدوث حوادث سير عدة من قبل سائقي سيارات تلك المكاتب غير المرخصة، موضحاً أن أولئك السائقين "الصغار" يهربون من مكان الحادث، وفي حال ضبط سائق لا يمتلك رخصة، يتم اتخاذ إجراءات حازمة بحقه، ويتم حجز المركبة واستدعاء مالكها وتوقيفه وإشراكه في المسؤولية والتعويض في حال حدوث ضرر حسب الأصول القانونية وتوقيف قائد المركبة وعمل ملف قضائي له وعرضه على النيابة".

التعليقات