القومي الاجتماعي: لبنان يستحق دولة مدنية ديمقراطية قوية وعادلة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مديرية كفركلا التابعة لمنفذية مرجعيون في الحزب السوري القومي الاجتماعي، الماراثون السنوي الرابع والذي أقيم برعاية بلدية كفركلا، بحضور عميد التربية والشباب عبد الباسط عباس، وكيل العميد إيهاب المقداد، عضو هيئة منح رتبة الأمانة فايز أبو عباس، منفذ عام منفذية مرجعيون سامر نقفور وأعضاء هيئة المنفذية، مدير مديرية كفركلا عارف شيت وأعضاء هيئة المديرية وعدد من المسؤولين.
كما حضر رئيس بلدية كفركلا موسى شيت وأعضاء المجلس البلدي، إمام البلدة السيد عباس فضل الله، وفاعليات وحشد من القوميين وأهالي البلدة.
إفتتح الماراثون بالنشيدين اللبناني والسوري القومي الاجتماعي، ثم ألقت ايمان شيت كلمة تعريف فرحبت بالحضور وشكرت البلدية على رعايتها لهذا المهرجان الذي يقيمه الحزب السوري القومي الاجتماعي في شهر أيار من كل عام.
ثم ألقى مدير مديرية كفركلا عارف شيت كلمة شدد فيها على أهمية اقامة النشاطات والمهرجانات، وخاصة في هذه المنطقة التي عرفت بالتضامن والتعاون بين أبنائها.
كما ألقى إمام البلدة عباس فضل الله كلمة شكر فيها الجهود الذي يبذلها الحزب في المنطقة.
والقى كلمة بلدية كفركلا عضو المجلس البلدي حسين محمد خليل كلمة، أكد فيها دعم البلدية وتشجيعها للأنشطة التي تعزز الروح الرياضية".
والقى عميد التربية والشباب عبد الباسط عباس كلمة جاء فيها: فرحٌ لي أن أكون معكم اليوم في هذا الماراثون الرياضي، لأنكم لا تركضون من أجل الكوؤس بل من أجل التأكيد بأنّ نفوسكم توّاقة للتفاعل والعطاء، وأنكم مشدودون إلى روحية الجماعة الواحدة التي تواجه كل حالات التشظي والتنابذ الطائفي والمذهبي.
إنّ كل نشاط رياضي نقيمه، أو نشارك به، ليس من أجل سلامة الجسم وحسب، بل من أجل سلامة العقل وتعزيز مساحات الفرح، التي كلما تضاعفت اتسع مداها.
الرياضة لازمة لكل فرد منا، لكن للأسف، فقد تمّ اشغالنا بأمور كثيرة، لكي ننسى الرياضة وننسى أنفسنا وقضيتنا وكل أولوياتنا.
نقول الحقيقة، كل الحقيقة، عندما نتحدث عن مؤامرة تستهدفنا، وعن عدو يتربص بنا، وعن أوضاع داخلية تمهد لغزونا على كل صعيد.
حين نحارب الطائفية وندعو للقضاء عليها، فلأننا ندرك أن الطائفية طاعون كلما استحكم صب في خانة مؤامرة التفتيت والتقسيم. وطبعاً عدونا هو المستفيد.
وحين ندعو الى محاربة الفساد، فلأن الفساد شكل من اشكال السموم التي تنخر المجتمعات، وتؤدي الى الانهيارات الكبرى، وطبعاً عدونا هو المستفيد.
وحين ندعو الى قانون انتخابات جديد عادل ومنصف يقوم على الدائرة الواحدة والنسبية وخارج القيد الطائفي، فلأننا نؤمن بأن هذا اللبنان يستحق دولة مدنية ديمقراطية قوية وعادلة، تحميه من الخطر الاسرائيلي والارهابي، دولة تضع خططاً وبرامجاً في الاقتصاد والتربية والثقافة والبيئة والرياضة والتنمية بكل وجوهها، لتفتح امام الأجيال الجديدة طريق المستقبل الواعد، حرية وكرامة وابداعاً وعطاءً.
وحين ندعو الى التمسك بخيار المقاومة، فلأننا نعرف تماماً أن عدونا لا يعرف الا لغة القوة، وأنتم في هذه المناطق، عانيتم من الاحتلال والعدوان، لكن بصمودكم وبطولاتكم وعنفوانكم، انتصرتم بمقاومتكم على هذا الاحتلال.
على مقربة من عيد المقاومة والتحرير، نحيي الشهداء والمقاومين، ونحييكم جميعاً،.. ولا تنسوا أنكم مع اهلنا في فلسطين المحتلة والجولان والاجزاء التي لا تزال محتلة من لبنان، أنتم جميعاً مقاومون، وأن شعبنا نفذ أطول "ماراتون مقاومة"، ولن يكون الزمن طويلا حتى نبلغ خط الإنتصار الأكيد.
نظمت مديرية كفركلا التابعة لمنفذية مرجعيون في الحزب السوري القومي الاجتماعي، الماراثون السنوي الرابع والذي أقيم برعاية بلدية كفركلا، بحضور عميد التربية والشباب عبد الباسط عباس، وكيل العميد إيهاب المقداد، عضو هيئة منح رتبة الأمانة فايز أبو عباس، منفذ عام منفذية مرجعيون سامر نقفور وأعضاء هيئة المنفذية، مدير مديرية كفركلا عارف شيت وأعضاء هيئة المديرية وعدد من المسؤولين.
كما حضر رئيس بلدية كفركلا موسى شيت وأعضاء المجلس البلدي، إمام البلدة السيد عباس فضل الله، وفاعليات وحشد من القوميين وأهالي البلدة.
إفتتح الماراثون بالنشيدين اللبناني والسوري القومي الاجتماعي، ثم ألقت ايمان شيت كلمة تعريف فرحبت بالحضور وشكرت البلدية على رعايتها لهذا المهرجان الذي يقيمه الحزب السوري القومي الاجتماعي في شهر أيار من كل عام.
ثم ألقى مدير مديرية كفركلا عارف شيت كلمة شدد فيها على أهمية اقامة النشاطات والمهرجانات، وخاصة في هذه المنطقة التي عرفت بالتضامن والتعاون بين أبنائها.
كما ألقى إمام البلدة عباس فضل الله كلمة شكر فيها الجهود الذي يبذلها الحزب في المنطقة.
والقى كلمة بلدية كفركلا عضو المجلس البلدي حسين محمد خليل كلمة، أكد فيها دعم البلدية وتشجيعها للأنشطة التي تعزز الروح الرياضية".
والقى عميد التربية والشباب عبد الباسط عباس كلمة جاء فيها: فرحٌ لي أن أكون معكم اليوم في هذا الماراثون الرياضي، لأنكم لا تركضون من أجل الكوؤس بل من أجل التأكيد بأنّ نفوسكم توّاقة للتفاعل والعطاء، وأنكم مشدودون إلى روحية الجماعة الواحدة التي تواجه كل حالات التشظي والتنابذ الطائفي والمذهبي.
إنّ كل نشاط رياضي نقيمه، أو نشارك به، ليس من أجل سلامة الجسم وحسب، بل من أجل سلامة العقل وتعزيز مساحات الفرح، التي كلما تضاعفت اتسع مداها.
الرياضة لازمة لكل فرد منا، لكن للأسف، فقد تمّ اشغالنا بأمور كثيرة، لكي ننسى الرياضة وننسى أنفسنا وقضيتنا وكل أولوياتنا.
نقول الحقيقة، كل الحقيقة، عندما نتحدث عن مؤامرة تستهدفنا، وعن عدو يتربص بنا، وعن أوضاع داخلية تمهد لغزونا على كل صعيد.
حين نحارب الطائفية وندعو للقضاء عليها، فلأننا ندرك أن الطائفية طاعون كلما استحكم صب في خانة مؤامرة التفتيت والتقسيم. وطبعاً عدونا هو المستفيد.
وحين ندعو الى محاربة الفساد، فلأن الفساد شكل من اشكال السموم التي تنخر المجتمعات، وتؤدي الى الانهيارات الكبرى، وطبعاً عدونا هو المستفيد.
وحين ندعو الى قانون انتخابات جديد عادل ومنصف يقوم على الدائرة الواحدة والنسبية وخارج القيد الطائفي، فلأننا نؤمن بأن هذا اللبنان يستحق دولة مدنية ديمقراطية قوية وعادلة، تحميه من الخطر الاسرائيلي والارهابي، دولة تضع خططاً وبرامجاً في الاقتصاد والتربية والثقافة والبيئة والرياضة والتنمية بكل وجوهها، لتفتح امام الأجيال الجديدة طريق المستقبل الواعد، حرية وكرامة وابداعاً وعطاءً.
وحين ندعو الى التمسك بخيار المقاومة، فلأننا نعرف تماماً أن عدونا لا يعرف الا لغة القوة، وأنتم في هذه المناطق، عانيتم من الاحتلال والعدوان، لكن بصمودكم وبطولاتكم وعنفوانكم، انتصرتم بمقاومتكم على هذا الاحتلال.
على مقربة من عيد المقاومة والتحرير، نحيي الشهداء والمقاومين، ونحييكم جميعاً،.. ولا تنسوا أنكم مع اهلنا في فلسطين المحتلة والجولان والاجزاء التي لا تزال محتلة من لبنان، أنتم جميعاً مقاومون، وأن شعبنا نفذ أطول "ماراتون مقاومة"، ولن يكون الزمن طويلا حتى نبلغ خط الإنتصار الأكيد.

التعليقات