رغم التوتر..ترامب يلتقي لافروف في البيت الأبيض
رام الله - دنيا الوطن
تسعى موسكو للحصول على الدعم الأمريكي لخطتها في خفض العنف بسوريا، عندما يستضيف الرئيس الامريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بالرغم من التوتر الذي شهدته العلاقات بين البلدين.
ويعد هذا اللقاء هو الأول من نوعه منذ فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب ما جاء على موقع صحيفة القدس.
تسعى موسكو للحصول على الدعم الأمريكي لخطتها في خفض العنف بسوريا، عندما يستضيف الرئيس الامريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بالرغم من التوتر الذي شهدته العلاقات بين البلدين.
ويعد هذا اللقاء هو الأول من نوعه منذ فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب ما جاء على موقع صحيفة القدس.
وسيستقبل وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أولاً نظيره لافروف، وذلك غداة إقالة جيمس كومي رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الذي يحقق في احتمال وجود تواطؤ بين محيط ترامب وروسيا خلال الحملة الرئاسية الأمريكية التي جرت في 2016.
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الذي وصل إلى نيويورك للقاء الرجل الثاني في وزارة الخارجية الأمريكية توماس شانون، أن موسكو تنتظر "قبل كل شيء التوصل إلى تفاهم مشترك حول أهمية وجود نظام لخفض التصعيد في سوريا".
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية (انترفاكس)، إذا تمكنا من التوصل إلى موقف مشترك مع الولايات المتحدة حول هذه القضية، فسيكون ذلك أهم نتيجة للمحادثات المقبلة".
من جهتها، اكتفت وزارة الخارجية الأمريكية بالقول: إن تيلرسون ولافروف سيبحثان في "جهود خفض التصعيد وإيصال مساعدة إنسانية إلى الشعب السوري، وإعداد الأرضية لتسوية سياسية للنزاع".
كما سيبحث وزيرا الخارجية في النزاع في أوكرانيا، الذي يسمم العلاقات بين البلدين منذ 2014، وخصوصاً "ضرورة وقف العنف عبر تطبيق اتفاقات مينسك بالكامل".
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الذي وصل إلى نيويورك للقاء الرجل الثاني في وزارة الخارجية الأمريكية توماس شانون، أن موسكو تنتظر "قبل كل شيء التوصل إلى تفاهم مشترك حول أهمية وجود نظام لخفض التصعيد في سوريا".
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية (انترفاكس)، إذا تمكنا من التوصل إلى موقف مشترك مع الولايات المتحدة حول هذه القضية، فسيكون ذلك أهم نتيجة للمحادثات المقبلة".
من جهتها، اكتفت وزارة الخارجية الأمريكية بالقول: إن تيلرسون ولافروف سيبحثان في "جهود خفض التصعيد وإيصال مساعدة إنسانية إلى الشعب السوري، وإعداد الأرضية لتسوية سياسية للنزاع".
كما سيبحث وزيرا الخارجية في النزاع في أوكرانيا، الذي يسمم العلاقات بين البلدين منذ 2014، وخصوصاً "ضرورة وقف العنف عبر تطبيق اتفاقات مينسك بالكامل".
فيديو ارشيفي

التعليقات