الكيالي: الدفعة المالية للموظفين بموعدها والإيرادات لن تتأثر بقرار الرئيس

الكيالي: الدفعة المالية للموظفين بموعدها والإيرادات لن تتأثر بقرار الرئيس
رئيس القطاع المالي باللجنة الإدارية والحكومية في غزة، يوسف الكيالي
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس القطاع المالي باللجنة الإدارية والحكومية في غزة، يوسف الكيالي، أن مواعيد ونسب صرف الدفعات المالية لموظفي غزة، ستبقى كما هو معمول به حالياً، وذلك على الرغم من الأزمة المالية التي تعاني منها وزارة المالية بغزة، لافتاً إلى أن الدفعة المالية عن شهر أبريل الماضي؛ سيتم صرفها بذات النسبة وهي 50% وبحد أدنى 1400 شيكل، وفي موعدها أي بعد 30 يوماً من عملية الصرف من الشهر الماضي.

ونفى الكيالي، وفق ما أوردت وكالة الرأي الحكومية، تأثر عملية صرف الدفعات المالية للموظفين الحكوميين، بقرارات الرئيس محمود عباس، والتي كان آخرها إعفاء التجار والمواطنين في القطاع من دفع  الضرائب، لافتاً إلى أن المرسوم الرئاسي لن يكون له أي أثر سواء بالسلب أو بالإيجاب على الإيرادات المحلية أو الدفعات المالية التي ستبقى المالية ملتزمة بها في المستقبل.

ونوه الكيالي، إلى أن قرار إعفاء مواطني قطاع غزة من دفع أية ضرائب أو جمارك أو رسوم، ليس الأول من نوعه، بل يعتبر القرار الثاني من حيث المضمون، والذي يشمل فقط الخزينة المالية في غزة (الإيراد المحلي)، بينما لا يعفى أي شخص من دفع  هذه الضرائب للخزينة العامة في رام الله.

وقال: "خلفية هذه القرارات واضحة تماماً لأي متابع أو مختص بالشأن الاقتصادي أو المالي هو حرمان غزة من أي مصدر  متعلق بالإيرادات، وإحكام التضييق والخناق على سكانها، وعدم تمويل الخدمات والأنشطة التي تقدمها الوزارات الحكومية".

وأكد الكيالي، أن القرار الأول الذي صدر قبل عشر سنوات لم يتم تطبيقه، وبالتالي لن يتم أيضاً تطبيق القرار الثاني الذي صدر قبل يومين لسببين: "الأول: هو سبب قانوني بحت، بسبب عدم عرضه على المجلس التشريعي والمصادقة عليه، والثاني متعلق بالحالة الاقتصادية".

وعن قانونية أو عدم قانونية جمع الضرائب أو الجباية في غزة، والتي تسيّر حياة الناس في غزة من خلال تقديم كافة الخدمات  الحكومية من صحة وتعليم وتوفير الأمن للمواطنين، بيّن أنه ومنذ عشر سنوات لم يتم إدخال أية تعديلات على التشريعات المعمول بها في فلسطين، وأن تحصيل الضرائب والرسوم الجمركية جاء وفقاً للقوانين الفلسطينية، ولا يتم تحصيل أية مبالغ خارج الإطار القانوني.

وذكر الكيالي، أن حديث السلطة الفلسطينية عن عدم قانونية تحصيل الضرائب في غزة، يأتي في سياق المناكفات السياسية التي لا يمكن لوزارة المالية أن تصبح طرفاً فيها.

التعليقات