عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

سعد يدعو لأوسع تضامن نقابي دولي مع الاسرى الفلسطينيين

رام الله - دنيا الوطن
دعا شاهر سعد الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين ، مساء اليوم الثلاثاء ، إلى أوسع حملة تضامن نقابي دولي مع الاسرى الفلسطينيين ومطالبهم العادلة.

جاء ذلك خلال الكلمه التي ألقاها" سعد "في افتتاح المؤتمر ال 34 لاتحاد نقابات عمال النرويج lo الذي عقد في العاصمة النرويجية أوسلو بحضور ممثلين عن منظمات نقابيه من 40 دولة من دول العالم و 361 مندوبا من اعضاء المؤتمر.

سعد والى جانب ما تخللته كلمته عن معاناة الأسرى الفلسطينيين ؛ استعرض الأوضاع الصعبة والقاهرة التي يعانيها العمال الفلسطينيين يوميا على الحواجز العسكرية الاسرائيليه واعتقالهم وانتهاك ابسط حقوقهم في سوق العمل الاسرائيلي .

كما استعرض " سعد " أوضاع العمال والعاملات في سوق العمل الفلسطيني وما يعانيه بالخصوص قطاع غزه وعماله بفعل استمرار الحصار الاسرائيلي ونتائجة الكارثية الذي كان مصحوباً خلال السنوات العشرة الأخيرة بأربعة حروب عدوانية شنتها إسرائيل على قطاع غزة، تسببت بتدمير قراه ومدنه ومخيماته وهدم مصانعه وورش العمل الصغيرة والكبيرة والمتوسطة فيه حيث حفرت قنابل الطائرات الحربية الإسرائيلية للناجين من الموت قبور عميقة وهم على قيد الحياة، ودفعت بهم إلى مشارف الجوع بعد أن تمكن (الفقروالبطالة) منهم؛ فأصبح أكثر من (80%) من سكانه يعيشون على المساعدات الإنسانية ؛ و(85%) من عائلات قطاع غزة لا يتوفر لها الأمن الغذائي الذي ترجوه، وهناك (5000) عائلة دمرت بيوتها بشكل كلي، وتعيش الآن في العراء صيفا وشتاءا .

كما أشار سعد الى نسبة البطالة في صفوف العمال والعاملات الفلسطينيين التي ارتفعت لتصل الـى (42%) بعد أن قيد (400000) طالب للعمل ولم يجدوه، وخاصة بين النساء حيث تشير الإحصائيات الفلسطينية الرسمية إلى أن معدلات البطالة بين النساء في (الضفة الغربية وقطاع غزة)، وصلت إلى (38.4٪) مع نهاية الربع الأول من عام 2017م، أي أن هناك (265) ألف طالبة للعمل لا تجده أبداً، وأن نسبة البطالة بين النساء اللواتي أنهين (13) عاماً دراسياً، وصلت إلى (50.6%)، وأن مشاركة الإناث في القوى العاملة لا تتعدى (19.4%) من مجمل الإناث في سن العمل خلال الربع الأول من عام 2017م، وأن متوسط الأجر اليومي لهن خلال الفترة نفسها بلغ (81 شيكلاً) أي ما يعادل (20.7 دولار)، مقارنة بــ (105.8 شيكلاً) للذكور أي ما يعادل (27 دولار) بينما تبلغ نسبة البطالة لدى الرجال (23.9%.) ليصبح مجموع الأسر الفلسطينيه الرازحة تحت خط الفقر (320 ألف اسره). 

وقال سعد ان هذه استمرار هذه المعطيات في سوق العمل الفلسطيني تنذر بوقوع كارثة اجتماعية واقتصادية غير مسبوقة في التاريخ الفلسطيني الحديث، لأن عدد المتعطلين عن العمل من (كلا الجنسين) تجاوز حد الــ 40000 كما ذكرت، ومعظمهم من الخريجين والخريجات؛ أي أن هناك 320000 أسرة فلسطينية تعيش تحت خط الفقر الوطني، وهذه حقيقة تقدم لنا تفسيراً لدوافع ارتفاع عدد العاملين الفلسطينيين في المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث شهدت الشهور الثلاثة الأولى من عام 2017م ارتفاعا بنسبة (15%) مقارنة بالربع الأخير من عام 2016م، ليصل عددهم الآن إلى (128.8) ألف عامل وعاملة ،إلى جانب تحكم الاحتلال الاسرائيلي و حكوماته المتعاقبه بالاقتصاد الفسطيني، وابقاءه تابعاً له ،وهو الذي يعاني أصلاً من الضعف والهشاشة ، أخذين بعين الاعتبار بأن (95%) من المنشآت الاقتصادية في الضفة وغزة فاقدة للقدرات التشغيلية الحقيقية والمستدامة الأمر الذي دفع الشباب الفلسطينيين للهجرة أو العمل في إسرائيل، مفضلين العمل لديها في قطاع الخدمات على العمل في قطاعات(الزراعة والبناء الفلسطينيان) بسبب الفروق الكبيرة في الأجور الناتجة عن الفجوة الهائلة بين الاقتصادين الفلسطيني والإسرائيلي، بما يحول العمال الفلسطينينون إلى عمال غير مهرة؛ يمكن الاستغناء عنهم في سوق العمل الاسرائيلي في اي وقت .

ونوه سعد إلى الفرق الشاسع بين أجرة العمال الفلسطينيين في سوق العمل الاسرائيلي والمتدنية في سوق العمل الفلسطيني.

التعليقات