بالفيديو: غزة.. برامج تبث الأمل في نفوس مصابات سرطان الثدي

بالفيديو: غزة.. برامج تبث الأمل في نفوس مصابات سرطان الثدي
جانب من الفعالية
خاص دنيا الوطن- آلاء البرعي
عند دخولك مقر جمعية العون والأمل، لمريضات سرطان الثدي، غربَ مدينة غزة، تلمحُ على الجدران، يافطات تحتوي شعارات منها "هذه الحياةُ لي وسأحياها " ومجموعة من الصوّر للسيدات المُلتحقات بالجمعية، خلالِ وّرشِ عملٍ متنوّعة، منها صورة تُجسد المعاناة لطريقة صناعةِ الأثداء الصناعيّة الاسفنجيّة يدوّياً.

فلمْ يكن السرطان الذي داهمَ جسد الأربعينيّة إيمان شنن صاحبة فكرة إنشاء البرنامج، سوى بدايةً لحياةٍ جديدة، وقصة ٍ يقتدى بها، أبطالها سيدات ناجيات من مرض خبيث مدعو بـ"سرطان الثدي".

وفي محاولاتٍ للحد من خطر الإصابة بالمرض، فإن تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للسيدات الناجيات، والحالات المُصابة على سُلمِ أولويات البرنامج.

وصرّحت إيناس شنن مُدير ملف البرامج بالجمعية أن مريضات السرطان في قطاع غزة يعانيّنَ من مشاكل صحيّة تتمثل في عدم وجود العلاج في القطاع، وعدم جهوزيّة المستشفيات، موّضحةً أنه يتم توفير العلاج في أغلب الأحيان عن طريق التبرعات الخيريّة ومعارض المنتجات اليدويّة التي تُصنع بكل حب على أيدي الناجيات.

فيما وّجهت السيدة نهلة إرشي، إحدى الناجيات من سرطان الثدي رسالةً لكل السيدات، مفادُها "أن الاكتشاف المبكر للسرطان يعني العلاج المبكر، والذي يعد أفضل الطرق المتاحة لتقليل عدد الوفيات، وزيادة أعداد الناجيات".

‫‫يذكر أن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ منتصف عام 2007  يزيد من مأساة مرضى السرطان في ظل القيود الشديدة على منحهم تصاريح السفر إلى ‫الخارج من أجل العلاج وفق مسؤولين محليين.

وفي ذات الإطار فإن وحدة نظم المعلومات في وزارة الصحة، تشير إلى أن عدد حالات السرطان المسجلة لديهم  1283حالة، بنسبة 18% من إجمالي مرضى السرطان، في حين بلغ معدل الانتشار 87 امرأة مقابل كل 100 ألف امرأة في غزة من إجمالي السكان بنسبة 31.3% من بين حالات الإناث.

 


التعليقات