لقاء علمائي تضامني مع الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
نظّم علماءُ دين من حركةِ التوحيدِ الإسلامي، والهيئةِ السُّنيةِ لنُصرةِ المقاومة، وحركةِ الإصلاحِ والوَحدة، وحركةِ الأمّة، لقاءً تضامنياً معَ الأسرى المعتقَلينَ في سجونِ الاحتلال الاسرائيلي، في مقرِّ حركةِ الأمةِ ببيروت.
وخلَصَ المجتمعونَ إلى مجموعةٍ منَ التوصياتِ والنتائجِ الآتية:
1- يدعو العلماءُ المجتمعونَ إلى الوقوفِ صفاً واحداً لمساندةِ الأسرى الفلسطينيينَ في معركةِ "الأمعاءِ الخاوية"، التي تُربكُ الاحتلال الاسرائيلي، وتشكّلُ نقطةً مضيئةً في تاريخِ النضالِ الفلسطيني.
2- إن الجُرحَ النازفَ في بيتِ المقدسِ وأكنافِ بيتِ المقدسِ من أرضِ فِلسطينَ يوجبُ على المسلمينَ حيثما كانوا أن يستنفروا أصحابَ الضمائرِ الحيّةِ في العالمِ للوقوفِ صفاً واحداً لاستنكارِ جرائمِ الاحتلال الاسرائيلي بحقِّ الإنسانِ الفِلَسطيني.
3- إنّ معركةَ "الأمعاءِ الخاوية" تمثّلُ واحدةً من أبلغِ أنواعِ جهادِ هذهِ الأمة، ومن الواجبِ على كلِّ فردٍ منّا أن يقدّمَ لهم ما يستطيعُ من دعم؛ باللسانِ والقلمِ والنفْسِ والمال، والمشاركةِ القويةِ في الفعالياتِ الرافضةِ لجبروتِ العدوِّ وتعدّياتِه..
4- يشدُّ العلماءُ المجتمعونَ على أيدي المقاومةِ الفلسطينيةِ بجميعِ فصائلِها، تمسُّكَها بالثوابتِ الإسلاميةِ والوطنيّةِ في الشأنِ الفلسطيني، ويدعونَها إلى الثباتِ على موقفِ الجهادِ والمقاومةِ حتى يتحقّقَ النصرُ والتحريرُ بإذنِ الله.
5- حذر العلماءُ المجتمعونَ من خطورةِ الأوضاعِ التي يعيشُها الأسرى والأسيرات في سجونِ الاحتلال "الاسرائيلي"، مؤكدينَ أن مجملَ الظروفِ المفروضة التي يواجهونَها، بدءاً من لحظات اعتقالِهم أو اختطافِهم، مروراً بسنواتِ الاعتقالِ والاحتجازِ اللاقانوني، يشكّل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان والاتفاقاتِ والمواثيقِ الدوليةِ ذاتِ الصلة، وهو يعبّرُ عن إرادةٍ سياسيةٍ "صهيونية" متعاقبة، الهدفُ منها محاولةُ إخضاعِ الشعبِ الفِلَسطيني، وتركيعِهِ وتقويضِ آمالِهِ في التحرُّرِ منَ الاحتلالِ الاسرائيلي وحقِّ تقريرِ المصير.
6- يتابعُ العلماءُ بقلقٍ بالغٍ الأوضاعَ المأساويةَ التي تفرضُها سلطاتُ الاحتلالِ الاسرائيلي على الأسيراتِ الفلسطينيات، بمن فيهنّ الشاباتُ القاصرات، وكذلك الأمهاتُ اللاتي يقبعن في الزنازين، ويؤكدونَ على ضرورةِ وسرعةِ التدخُّلِ من قبَلِ المنظماتِ الإنسانيةِ لحمايةِ الأسيراتِ من البطشِ والتصرفاتِ اللاأخلاقيةِ والمُهينةِ في سجونِ الاحتلالِ الاسرائيلي ضدَّهُنّ.
7- يدعو العلماء المجتمعون جميع الدول العربية والإسلامية التي تقيم علاقة مع العدو الاسرائيليإلى قطعها فوراً، لإن باستمرار علاقتها مع هذا الكيان الغاصب تشعه على الإستمرار في طغيانه، على حساب قضية الأمة فلسطين، وأبنائها الأسرى.
8- يُعلنُ العلماءُ المجتمعونَ إبقاءَ اجتماعاتِهم مفتوحةً وفق ما يقتضيه إجرامُ العدوِّ الاسرائيلي بحقِّ الشعب والأسرى الفلسطينيين.

نظّم علماءُ دين من حركةِ التوحيدِ الإسلامي، والهيئةِ السُّنيةِ لنُصرةِ المقاومة، وحركةِ الإصلاحِ والوَحدة، وحركةِ الأمّة، لقاءً تضامنياً معَ الأسرى المعتقَلينَ في سجونِ الاحتلال الاسرائيلي، في مقرِّ حركةِ الأمةِ ببيروت.
وخلَصَ المجتمعونَ إلى مجموعةٍ منَ التوصياتِ والنتائجِ الآتية:
1- يدعو العلماءُ المجتمعونَ إلى الوقوفِ صفاً واحداً لمساندةِ الأسرى الفلسطينيينَ في معركةِ "الأمعاءِ الخاوية"، التي تُربكُ الاحتلال الاسرائيلي، وتشكّلُ نقطةً مضيئةً في تاريخِ النضالِ الفلسطيني.
2- إن الجُرحَ النازفَ في بيتِ المقدسِ وأكنافِ بيتِ المقدسِ من أرضِ فِلسطينَ يوجبُ على المسلمينَ حيثما كانوا أن يستنفروا أصحابَ الضمائرِ الحيّةِ في العالمِ للوقوفِ صفاً واحداً لاستنكارِ جرائمِ الاحتلال الاسرائيلي بحقِّ الإنسانِ الفِلَسطيني.
3- إنّ معركةَ "الأمعاءِ الخاوية" تمثّلُ واحدةً من أبلغِ أنواعِ جهادِ هذهِ الأمة، ومن الواجبِ على كلِّ فردٍ منّا أن يقدّمَ لهم ما يستطيعُ من دعم؛ باللسانِ والقلمِ والنفْسِ والمال، والمشاركةِ القويةِ في الفعالياتِ الرافضةِ لجبروتِ العدوِّ وتعدّياتِه..
4- يشدُّ العلماءُ المجتمعونَ على أيدي المقاومةِ الفلسطينيةِ بجميعِ فصائلِها، تمسُّكَها بالثوابتِ الإسلاميةِ والوطنيّةِ في الشأنِ الفلسطيني، ويدعونَها إلى الثباتِ على موقفِ الجهادِ والمقاومةِ حتى يتحقّقَ النصرُ والتحريرُ بإذنِ الله.
5- حذر العلماءُ المجتمعونَ من خطورةِ الأوضاعِ التي يعيشُها الأسرى والأسيرات في سجونِ الاحتلال "الاسرائيلي"، مؤكدينَ أن مجملَ الظروفِ المفروضة التي يواجهونَها، بدءاً من لحظات اعتقالِهم أو اختطافِهم، مروراً بسنواتِ الاعتقالِ والاحتجازِ اللاقانوني، يشكّل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان والاتفاقاتِ والمواثيقِ الدوليةِ ذاتِ الصلة، وهو يعبّرُ عن إرادةٍ سياسيةٍ "صهيونية" متعاقبة، الهدفُ منها محاولةُ إخضاعِ الشعبِ الفِلَسطيني، وتركيعِهِ وتقويضِ آمالِهِ في التحرُّرِ منَ الاحتلالِ الاسرائيلي وحقِّ تقريرِ المصير.
6- يتابعُ العلماءُ بقلقٍ بالغٍ الأوضاعَ المأساويةَ التي تفرضُها سلطاتُ الاحتلالِ الاسرائيلي على الأسيراتِ الفلسطينيات، بمن فيهنّ الشاباتُ القاصرات، وكذلك الأمهاتُ اللاتي يقبعن في الزنازين، ويؤكدونَ على ضرورةِ وسرعةِ التدخُّلِ من قبَلِ المنظماتِ الإنسانيةِ لحمايةِ الأسيراتِ من البطشِ والتصرفاتِ اللاأخلاقيةِ والمُهينةِ في سجونِ الاحتلالِ الاسرائيلي ضدَّهُنّ.
7- يدعو العلماء المجتمعون جميع الدول العربية والإسلامية التي تقيم علاقة مع العدو الاسرائيليإلى قطعها فوراً، لإن باستمرار علاقتها مع هذا الكيان الغاصب تشعه على الإستمرار في طغيانه، على حساب قضية الأمة فلسطين، وأبنائها الأسرى.
8- يُعلنُ العلماءُ المجتمعونَ إبقاءَ اجتماعاتِهم مفتوحةً وفق ما يقتضيه إجرامُ العدوِّ الاسرائيلي بحقِّ الشعب والأسرى الفلسطينيين.


التعليقات