صنعاء: تدهورآ خدماتيآ وعمليات وجبايات على المواطنين
رام الله - دنيا الوطن
قالت مصادر مطلعة بصنعاء إن العاصمة صنعاء وضواحيها تشهد حالة من التذمر والغليان والسخط الشعبي بسبب تردي الأوضاع المعيشية والصحية والخدماتية بمحافظتي صنعاء وامانة العاصمة صنعاء .
وقالت تلك المصادر: إن بوادر الخلافات بين طرفي تحالف سلطات الانقلابيين والتي بدأت مؤشراته تلوح في أفق الساحة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي انعكست بظلالها القاتمة على مستوى حياة الناس ونتج عنها تردي الأوضاع والخدمات وتعطيل عمل المرافق والمؤسسات ليس في صنعاء بل في معظم المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعات الحوثية بعد ان فقدت قوى الانقلاب تطبيع الأوضاع ولجأت لعمليات النهب والسلب للأصول الثابتة للمرافق ومحتوياتها من أثاث ووثائق وأموال وبنود الحسابات البنكية وإيرادات وضرائب.
وذكرت تلك المصادر أن قوى الانقلاب قد فشلت على ما يبدو في إحكام إدارة المحافظات الواقعة تحت سيطرتها حيث توسعت حدة الخلافات بين صالح والمتمرد عبدالملك الحوثي وكشفت تلك المصادر من العاصمة صنعاء بأن تلك الخلافات بدأت برسم كل طرف مخططات التصفية الجسدية لقيادات الصف الأول للطرف الآخر وان انفضاض عقد التحالف بات وشيكآ بعد ان لجأ الطرفان إلى نهب ما تبقى من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة في مخازن سلاح المعسكرات والحشد للخلاص من خصمه الآخر .
وأكدت مصادر أخرى أن هناك أزمة خانقة في شحة وانعدام الغذاء والدواء وارتفاع الأسعار للمواد الغذائية وانعدام المحروقات والغاز المنزلي وتحويل حياة المواطنين إلى جحيم لا يطاق، وما زاد في معاناة الناس هو عجز الانقلابيين في توفير متطلبات الناس وفرض الجبايات والضرائب وانتشار الرشوة والفساد.
وأكدت المصادر بان العاصمة صنعاء شهدت اليوم فقط انتشار وباء الكوليرا حيث وصل عدد المصابين بوباء الكوليرا 100 حالة تم إسعافها إلى المستشفى الجمهوري وأكثر من 200حالة إلى مستشفى السبعين بصنعاء.
الجدير ذكره ان هناك استياء شعبي واسع النطاق بسبب تردي الأوضاع المعيشية والصحية ونقص الخدمات بسبب عجز جماعات الانقلاب من إدارة المناطق الواقعة تحت سيطرتها وانشغالها بعمليات النهب والسلب وتبديد الاموال في المجهود الحربي الذي تقهقرت ميليشياته وتسقط جبهاته بشكل مستمر كل يوم عن سابقه.
قالت مصادر مطلعة بصنعاء إن العاصمة صنعاء وضواحيها تشهد حالة من التذمر والغليان والسخط الشعبي بسبب تردي الأوضاع المعيشية والصحية والخدماتية بمحافظتي صنعاء وامانة العاصمة صنعاء .
وقالت تلك المصادر: إن بوادر الخلافات بين طرفي تحالف سلطات الانقلابيين والتي بدأت مؤشراته تلوح في أفق الساحة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي انعكست بظلالها القاتمة على مستوى حياة الناس ونتج عنها تردي الأوضاع والخدمات وتعطيل عمل المرافق والمؤسسات ليس في صنعاء بل في معظم المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعات الحوثية بعد ان فقدت قوى الانقلاب تطبيع الأوضاع ولجأت لعمليات النهب والسلب للأصول الثابتة للمرافق ومحتوياتها من أثاث ووثائق وأموال وبنود الحسابات البنكية وإيرادات وضرائب.
وذكرت تلك المصادر أن قوى الانقلاب قد فشلت على ما يبدو في إحكام إدارة المحافظات الواقعة تحت سيطرتها حيث توسعت حدة الخلافات بين صالح والمتمرد عبدالملك الحوثي وكشفت تلك المصادر من العاصمة صنعاء بأن تلك الخلافات بدأت برسم كل طرف مخططات التصفية الجسدية لقيادات الصف الأول للطرف الآخر وان انفضاض عقد التحالف بات وشيكآ بعد ان لجأ الطرفان إلى نهب ما تبقى من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة في مخازن سلاح المعسكرات والحشد للخلاص من خصمه الآخر .
وأكدت مصادر أخرى أن هناك أزمة خانقة في شحة وانعدام الغذاء والدواء وارتفاع الأسعار للمواد الغذائية وانعدام المحروقات والغاز المنزلي وتحويل حياة المواطنين إلى جحيم لا يطاق، وما زاد في معاناة الناس هو عجز الانقلابيين في توفير متطلبات الناس وفرض الجبايات والضرائب وانتشار الرشوة والفساد.
وأكدت المصادر بان العاصمة صنعاء شهدت اليوم فقط انتشار وباء الكوليرا حيث وصل عدد المصابين بوباء الكوليرا 100 حالة تم إسعافها إلى المستشفى الجمهوري وأكثر من 200حالة إلى مستشفى السبعين بصنعاء.
الجدير ذكره ان هناك استياء شعبي واسع النطاق بسبب تردي الأوضاع المعيشية والصحية ونقص الخدمات بسبب عجز جماعات الانقلاب من إدارة المناطق الواقعة تحت سيطرتها وانشغالها بعمليات النهب والسلب وتبديد الاموال في المجهود الحربي الذي تقهقرت ميليشياته وتسقط جبهاته بشكل مستمر كل يوم عن سابقه.

التعليقات