مفوضية رام الله تنظم محاضرة حول أهمية رجل الأمن بالانتخابات
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي (الحرش)، محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوانها: "دور رجل الأمن في تأمين العملية الانتخابية"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد زاهر أبو الجديان، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.
وفي بداية المحاضرة أبدى غنّام اعتزازه بالدور الكبير الذي يقوم به منتسبي قوات الأمن الوطني والذين يسهرون ليلَ نهار لحماية أرواح وممتلكات المواطنين؛ والحفاظ على استقراره الوطن ومنجزاته ومكتسباته، وأكّد غنّام على أنّ المؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام وجهاز الأمن الوطني بشكل خاص وُجدوا ليكونوا الدرع الواقي والحصين والقيام بمختلف المهام والواجبات لكي يحيا المواطن الفلسطيني أميناً على روحه وممتلكاته. كما أثنى غنّام على منتسبي قوات الأمن الوطني على الجهود التي يبذلونها من أجل الحفاظ على الأمن العام وخاصة في ظل هذه الظروف والأوقات الصعبة التي نعيشها ونحياها في هذه الأيام.
وقال غنّام أنّ أي سلطة أو دولة في العالم تعمل على إعداد الخطط وتتخذ عدّة إجراءات فعالة لضمان تأمين العملية الإنتحابية، وبما أننا مقبلون في الأيام القليلة على انتخابات المجالس المحلية في محافظات الوطن كان لا بدّ من التأكيد على أنّ المشاركة فيها حقٌ يمارسه المواطنون ويعبّرون فيه عن رأيهم بانتخاب من يرونه مناسباً وأهلاً أن ينتخب.
وبيّن مفوض الأمن الوطني بأنّ نجاح أي عملية انتخابية مرهونة بحفظ الأمن والأمان سواء للمرشحين أو المقترعين أو الأماكن التي تجري فيها عملية الاقتراع، وأنّ تعزيز الأمن يساهم في إفساح المجال أمام الجميع للمشاركة فيها، كما تُعزّز الاجراءات الأمنية من قبل المؤسسة الأمنية والعسكرية الثقة الكبيرة بين المواطنين وبين رجال الأمن أيضاً الذي يُعدّ لهم الفضل الكبير في جريان العملية الانتخابية دون وقوع أية مخالفات أو مشاكل بين المتنافسين نتيجةً لدور الأجهزة الأمنية العظيمة في نشر جوٍ انتخابي يتمتع بالنزاهة والشفافية ومنتهى الديمقراطية.
وختم غنّام لقائه بحثّ منتسبي قوات الأمن الوطني على الالتزام والانضباط بما يصدر من تعليمات وتوجيهات من القيادة العسكرية والأمنية لما فيه مصلحةٌ وطنية للجميع، ومساعدة المواطنين بما يسهّل عليهم عملية الاقتراع وحسن التعامل معهم؛ والتحكم بسلوكياتنا وتصرفاتنا في مواجهة أو معالجة أية أحداث قد تقع خلال العملية الانتخابية.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي (الحرش)، محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوانها: "دور رجل الأمن في تأمين العملية الانتخابية"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد زاهر أبو الجديان، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.
وفي بداية المحاضرة أبدى غنّام اعتزازه بالدور الكبير الذي يقوم به منتسبي قوات الأمن الوطني والذين يسهرون ليلَ نهار لحماية أرواح وممتلكات المواطنين؛ والحفاظ على استقراره الوطن ومنجزاته ومكتسباته، وأكّد غنّام على أنّ المؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام وجهاز الأمن الوطني بشكل خاص وُجدوا ليكونوا الدرع الواقي والحصين والقيام بمختلف المهام والواجبات لكي يحيا المواطن الفلسطيني أميناً على روحه وممتلكاته. كما أثنى غنّام على منتسبي قوات الأمن الوطني على الجهود التي يبذلونها من أجل الحفاظ على الأمن العام وخاصة في ظل هذه الظروف والأوقات الصعبة التي نعيشها ونحياها في هذه الأيام.
وقال غنّام أنّ أي سلطة أو دولة في العالم تعمل على إعداد الخطط وتتخذ عدّة إجراءات فعالة لضمان تأمين العملية الإنتحابية، وبما أننا مقبلون في الأيام القليلة على انتخابات المجالس المحلية في محافظات الوطن كان لا بدّ من التأكيد على أنّ المشاركة فيها حقٌ يمارسه المواطنون ويعبّرون فيه عن رأيهم بانتخاب من يرونه مناسباً وأهلاً أن ينتخب.
وبيّن مفوض الأمن الوطني بأنّ نجاح أي عملية انتخابية مرهونة بحفظ الأمن والأمان سواء للمرشحين أو المقترعين أو الأماكن التي تجري فيها عملية الاقتراع، وأنّ تعزيز الأمن يساهم في إفساح المجال أمام الجميع للمشاركة فيها، كما تُعزّز الاجراءات الأمنية من قبل المؤسسة الأمنية والعسكرية الثقة الكبيرة بين المواطنين وبين رجال الأمن أيضاً الذي يُعدّ لهم الفضل الكبير في جريان العملية الانتخابية دون وقوع أية مخالفات أو مشاكل بين المتنافسين نتيجةً لدور الأجهزة الأمنية العظيمة في نشر جوٍ انتخابي يتمتع بالنزاهة والشفافية ومنتهى الديمقراطية.
وختم غنّام لقائه بحثّ منتسبي قوات الأمن الوطني على الالتزام والانضباط بما يصدر من تعليمات وتوجيهات من القيادة العسكرية والأمنية لما فيه مصلحةٌ وطنية للجميع، ومساعدة المواطنين بما يسهّل عليهم عملية الاقتراع وحسن التعامل معهم؛ والتحكم بسلوكياتنا وتصرفاتنا في مواجهة أو معالجة أية أحداث قد تقع خلال العملية الانتخابية.
