مستشارة رئيس الوزراء تزور بلدة سبسطية

مستشارة رئيس الوزراء تزور بلدة سبسطية
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت د. خيرية رصاص مستشارة رئيس الوزراء أن بلدة سبسطية تستحق أن تكون مزار وطني لكل مواطن فلسطيني قبل أن تكون سياحي، وتساءلت: هل يعرف طلابنا وحتى الكبار شيئاً عن تاريخ البلدة العريقة؟

جاء ذلك خلال زيارة الدكتورة للبلدة بدعوة من حملة #سبسطية_شمس_الحضارات، وكان في استقبالها أعضاء الحملة والمجلس البلدي، وبدأت الزيارة باجتماع في البلدية تناول مشاكل البلدة والتهميش الذي تتعرض له وفقر البينة التحتية السياحية والاقتصادية.

وأكدت الدكتورة أن دعم البلدة تأتي بتوجيهات دولة رئيس الوزراء وأنها مهمة الحكومة وكل انسان حريص على البلد لاسيما وأن سبسطية تتعرض لهجمة سياسية واستيطانية وقالت: إنها تتواصل مع كافة الأطراف ذات العلاقة للنهوض بواقع البلدة. وأضافت أن الحكومة وحسب اجندة السياسات الوطنية وضعت المواطن أولا وهو ما يعني خدمته وتعزيز صموده وتحقيق التنمية المستدامة.

بدورها بثينة حمدان منسقة الحملة أعربت عن احترام الحملة لموقف المستشارة واهتمامها وتخصيص أكثر من زيارة للبلدة وقالت: منذ شهور لبى دعوتنا رئيس الوزراء، ومنذ ذلك الوقت ونحن على تواصل حثيث مع مكتبه ومستشارته، حان وقت وضع خطة ورؤيا للبلدة التي تفتقر للتخطيط حتى اليوم، والتحرك ضمن جدول زمني للنهوض بالبلدة التي تمتلك الكثير من الموارد والخيرات والمميزات والقيمة التاريخية والسيادية.

وسلمت حمدان باسم الحملة مطالبها للمستشارة رصاص، ورسالة عاجلة لرئيس الوزراء مفادها ضرورة تشكيل لجنة من المجتمع المحلي والمدني والقطاع الحكومي والأكاديمي لوضع هذه الرؤيا، وتأسيس مكتب للترويج للبلدة ومتابعة اعمال هذه اللجنة ليكون نواة لجنة إعمار لبلدة سبسطية.

بدوره نائل الشاعر رئيس البلدية أوضح ما تعانيه البلدة من الاحتلال الاسرائيلي من هجوم متكرر ومحاولات للسيطرة على المكان، وأشار إلى وضع البلدة المهمل حيث لا يوجد فيها بنية تحتية حتى أن المدخل الرئيسي للبلدة غير مؤهل لاستقبال الزوار بعكس الطرف الاسرائيلي الذي أنشأ ممر له يمر من وسط الأعمدة الرومانية، وأن المياه العادمة تتسرب إلى المنطقة الأثرية، وطالب بضرورة أن يكون للبلدة متحف يليق بها وتوفير أدلاء سياحيين، كما طالب بأن يكون للبلدة لجنة إعمار تحمل كل هذا العبء لحماية البلدة وتطويرها والنهوض بها.

هذا وأشار الحضور من المجلس البلدي أيضاً إلى ضرورة استعادة اللقى الأثرية الخاصة بالبلدة، كما تناولوا قضية سرقة الآثار التي لا يوجد رادع لها، ولا يوجد حتى شرطة سياحة في البلدة لاسيما مناطق أ و ب، كما أن محلات التحق الشرقية لم تتلق أي دعم من الحكومة رغم تعرضها للاغلاق خلال الانتفاضة لسنوات بعكس المحلات في المدن الأخرى والتي حظيت بالتعويض والدعم.