الإقليم في يد ترامب.. والرئيس عباس والملك سلمان اللاعبان الأهم!
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد الكاتب والمحلل السياسي الدكتور هاني العقاد، أن المنطقة مقبلة على تحركات دبلوماسية غير عادية، تأتي في إطار تنسيق المواقف، وتوحيد الجهود، لانطلاق عملية السلام.
وقال العقاد لـ "دنيا لوطن": "الفترة المقبلة ستشهد تحركات من الفلسطينيين والأمريكان والأوروبيين، في أكثر من اتجاه، لا سيما مع اقتراب وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة، ووضعه للسعودية كخطوة أولى في زيارته تبين حجم المملكة في المنطقة، ولدور السعودية في المؤتمر الإقليمي الذي سيكشف عنه خلال الفترة المقبلة".
وفيما يتعلق بزيارته لإسرائيل، ذكر أن هدف الزيارة الأساسي هو تخفيف حدة الكراهية للقيادة الفلسطينية، خاصة في ظل الهجوم الأخير على الرئيس عباس، وتحديدًا ملف رواتب الأسرى وذوي الشهداء، فهذا اللقاء يأتي في إطار تقريب وجهات النظر في ظل مساعي واشنطن لإطلاق عملية سياسي ناجحة، وإقناع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أنه يمكن إنهاء الصراع العربي- الإسرائيلي.
وأضاف: "ترامب سيدعو لتأسيس حلف جديد بقيادته ويضم السعودية، ومصر، والأردن، وقطر، والإمارات، وإسرائيل، وهذا سيقرر في المؤتمر الإقليمي".
وذكر العقاد، أن لدى ترامب توجهات قوية وجادة لإنهاء الصراع وحفر اسمه بالتاريخ الحديث، وهو أكد على ذلك خصوصًا مع إصراره على فعل ما عجز عنه سابقوه في البيت الأبيض، فلم يستطع أي رئيس أمريكي سابق أن ينهي الصراع، وظهر ذلك عندما أبدى تفاؤلًا كبيرًا من أجل ذلك، مع تأكيده على أن القضية صغيرة وليس كما يعتقد البعض أنها معقدة، ولا يوجد لها حل.
ولفت إلى أن الرئيس عباس، استطاع أن يحدث فتحة في الجدار الأمريكي، والذي بنته الحكومات الإسرائيلية على مدار السنوات الماضية، مشيرًا إلى أنه نجح في التحدث عن حل الدولتين، ونقل المعاناة الفلسطينية كاملة، وفي ذات الوقت لم يتخل عن الثوابت الوطنية، مستدركًا: "لكن ما يجب أن نخشى منه خلال المرحلة المقبلة، هو التأثير اليهودي الإسرائيلي لتطبيق الحد الأدنى من حل الدولتين، وهنا المشكلة الأكبر في السلام".
وبيّن أنه رغم تعنت اليمين الإسرائيلي الواضح إلا أن الحكومة الإسرائيلية لا تريد الخروج من الحضن الأمريكي، لذلك فإن نتنياهو لا يريد أن تكون الإدارة الأمريكية كسابقتها بالتعامل مع الشأن السياسي وعملية السلام، لذلك فان إسرائيل ستنفذ "مجبرة" ما قد يقرره ترامب، بما لا يضر مصالحها، وكذلك ترامب يريد لإسرائيل أن تكون قوية في المحيط العربي، وأيضًا يريد أن يحميها مما يطلق عليه بـ "الإرهاب".
أكد الكاتب والمحلل السياسي الدكتور هاني العقاد، أن المنطقة مقبلة على تحركات دبلوماسية غير عادية، تأتي في إطار تنسيق المواقف، وتوحيد الجهود، لانطلاق عملية السلام.
وقال العقاد لـ "دنيا لوطن": "الفترة المقبلة ستشهد تحركات من الفلسطينيين والأمريكان والأوروبيين، في أكثر من اتجاه، لا سيما مع اقتراب وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة، ووضعه للسعودية كخطوة أولى في زيارته تبين حجم المملكة في المنطقة، ولدور السعودية في المؤتمر الإقليمي الذي سيكشف عنه خلال الفترة المقبلة".
وفيما يتعلق بزيارته لإسرائيل، ذكر أن هدف الزيارة الأساسي هو تخفيف حدة الكراهية للقيادة الفلسطينية، خاصة في ظل الهجوم الأخير على الرئيس عباس، وتحديدًا ملف رواتب الأسرى وذوي الشهداء، فهذا اللقاء يأتي في إطار تقريب وجهات النظر في ظل مساعي واشنطن لإطلاق عملية سياسي ناجحة، وإقناع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أنه يمكن إنهاء الصراع العربي- الإسرائيلي.
وأضاف: "ترامب سيدعو لتأسيس حلف جديد بقيادته ويضم السعودية، ومصر، والأردن، وقطر، والإمارات، وإسرائيل، وهذا سيقرر في المؤتمر الإقليمي".
وذكر العقاد، أن لدى ترامب توجهات قوية وجادة لإنهاء الصراع وحفر اسمه بالتاريخ الحديث، وهو أكد على ذلك خصوصًا مع إصراره على فعل ما عجز عنه سابقوه في البيت الأبيض، فلم يستطع أي رئيس أمريكي سابق أن ينهي الصراع، وظهر ذلك عندما أبدى تفاؤلًا كبيرًا من أجل ذلك، مع تأكيده على أن القضية صغيرة وليس كما يعتقد البعض أنها معقدة، ولا يوجد لها حل.
ولفت إلى أن الرئيس عباس، استطاع أن يحدث فتحة في الجدار الأمريكي، والذي بنته الحكومات الإسرائيلية على مدار السنوات الماضية، مشيرًا إلى أنه نجح في التحدث عن حل الدولتين، ونقل المعاناة الفلسطينية كاملة، وفي ذات الوقت لم يتخل عن الثوابت الوطنية، مستدركًا: "لكن ما يجب أن نخشى منه خلال المرحلة المقبلة، هو التأثير اليهودي الإسرائيلي لتطبيق الحد الأدنى من حل الدولتين، وهنا المشكلة الأكبر في السلام".
وبيّن أنه رغم تعنت اليمين الإسرائيلي الواضح إلا أن الحكومة الإسرائيلية لا تريد الخروج من الحضن الأمريكي، لذلك فإن نتنياهو لا يريد أن تكون الإدارة الأمريكية كسابقتها بالتعامل مع الشأن السياسي وعملية السلام، لذلك فان إسرائيل ستنفذ "مجبرة" ما قد يقرره ترامب، بما لا يضر مصالحها، وكذلك ترامب يريد لإسرائيل أن تكون قوية في المحيط العربي، وأيضًا يريد أن يحميها مما يطلق عليه بـ "الإرهاب".
