مفوضية رام الله "ووحدة الدّعم النفسي"تنظمان محاضرة بمدرسة خليل
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة الدّعم النفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطلبة خليل الرّحمن الأساسية في البيرة، وكان عنوانها: " الأمن الوطني العين السّاهرة على أمن الوطن والمواطن"، ألقاها النقيب محمد الدّاهوقي/ منسق وحدة الدّعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمة منار ردّاد من الهيئة التدريسية، و( 19 ) طالب وطالبة من الصف الثامن.
وفي بداية المحاضرة رحّب المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام بالحضور من الطلبة، وأكّد على أنّ هذه اللقاءات تأتي ضمن سلسلة برامج وطنية وتوعوية وتثقيفية تنفذها مفوضية التوجيه السياسي والوطني بالشراكة مع جهاز الأمن الوطني ومديرية التربية والتعليم. وبيّن غنّام الأهمية الكبيرة لتناول موضوع أحد أركان المؤسسة العسكرية والأمنية ليتعرّف بذلك كل طالب وطالبة من أبناء شعبنا على المهام والواجبات التي تقوم بها هذه المؤسسة العظيمة وعلى رأسها الحفاظ على أمن الوطن وحماية مقدرات وممتلكات المواطنين، وأنّ هذه المؤسسة تُسخّر كل إمكانياتها وقدراتها في خدمة أبناء شعبنا في شتى مناحي الحياة؛ والدّفاع عن وطننا الحبيب فلسطين من أي أخطار سواء كانت داخلية أو خارجية.
بدأ النقيب/ محمد الدّاهوقي محاضرته بتوضح الأهمية الكبيرة لقيام الأجهزة العسكرية والأمنية بمهامها وواجباتها الوطنية، وقال بأنّ جهاز الأمن الوطني يُشكل الدرع الحصين والحامي والعين السّاهرة لأمن الوطن والمواطن، ولذلك نجد منتسبي هذا الجهاز العظيم يواصلون الليل بالنّهار ويقومون بعملهم بكل تفانٍ وإخلاص تجاه وطنهم ومن أجل توفير الراحة والطمأنينة لأبناء شعبهم. وهذا التفاني الصادق إنما يدلّل على الانتماء والولاء الحقيقي لهذا الوطن قلباً وقالباً، والوفاء لكل أسرانا وجرحانا وشهدائنا، كما أنّهم في جاهزية تامة واستعدادٍ دائم في حفظ الأمن والاستقرار لهذا الوطن.
وبيّن النقيب/ الدّاهوقي بأنّ الأمن الوطني يعتبر نواة الجيش الفلسطيني في الدولة الفلسطينية؛ ويشكل جزءاً وركناً أساسياً من مؤسسات دولتنا الفلسطينية، ويلعبُ دوراً مهماً وفعالاً في تكريس مبادئ احترام الحريات العامة والخاصة أيضاً، وحماية السّلم الأهلي المجتمعي. وأنّه يتكوّن من عدّة أفرع وأقسام ووحدات عسكرية حيث يقوم كل فرع وكل قسمٍ بعمله بكل مهنية عالية وإخلاص في أداء الواجب ويكمل بعضهم البعض في العمل والواجبات، لأنّ غاية الجميع في النّهاية هو حفظ استقرار الوطن وسيادة القانون.
كما تطرق الدّاهوقي إلى التحديات والمخاطر الكبيرة التي يمكن أن يتعرض لها منتسبي جهاز الأمن الوطني عند القيام بأي مهمة وعندما يناديهم الواجب الوطني في البحث والقبض على مثيري الفتن والعابثين بأمن الوطن والمواطن والذين يشكلون خطراً على أبناء مجتمعنا الفلسطيني، ويتصدون لكل المحاولات الدّسيسة ولكل من تسول له نفسه العبث والمساس بالمصالح العليا لشعبنا الصامد على أرضه، وبالتالي نجد رجال الأمن البواسل قادرين على التعامل مع أي طارئٍ سواء كان بالليل أو بالنّهار وحسب ما تقتضيه التعليمات والتوجيهات من قيادتهم العسكرية.
من جهةٍ أخرى قدّم النقيب/ محمد الدّاهوقي شرحا وافياً عن تأسيس ( وحدة الدّعم النّفسي ) في الأمن الوطني التي وجدت الحاجة إليها لمساعدة منتسبي قوات الأمن الوطني في الحدّ والتخفيف من الضغوطات والتوترات النّفسية التي قد يتعرضوا لها نتيجة واجبات الحياة اليومية. كما أجاب الدّاهوقي على الأسئلة التي أظهرت الحاجة والضرورة الملحة عند الطلبة في معرفة تاريخ مؤسستنا العسكرية والأمنية الفلسطينية والإطلاع على المهمات والواجبات التي يقوم بتنفيذها أبناء ومنتسبي هذه المؤسسة العظيمة.
وفي نهاية المحاضرة قدمت المدير العام للمدرسة ( أم أحمد ) كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي ووحدة الدّعم التنفسي في الأمن الوطني على هذه المحاضرة القيّمة، وقالت بأنّه لابدّ للأجيال الجديدة من طلبة المدارس أن يدركوا أهمية الواجبات والمهمات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والعسكرية ومنها جهاز الأمن الوطني في تحقيق الأمن للجميع، ولغرس القيم الوطنية في ثقافة ونفوس أبنائنا الطلبة.
وفي بداية المحاضرة رحّب المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام بالحضور من الطلبة، وأكّد على أنّ هذه اللقاءات تأتي ضمن سلسلة برامج وطنية وتوعوية وتثقيفية تنفذها مفوضية التوجيه السياسي والوطني بالشراكة مع جهاز الأمن الوطني ومديرية التربية والتعليم. وبيّن غنّام الأهمية الكبيرة لتناول موضوع أحد أركان المؤسسة العسكرية والأمنية ليتعرّف بذلك كل طالب وطالبة من أبناء شعبنا على المهام والواجبات التي تقوم بها هذه المؤسسة العظيمة وعلى رأسها الحفاظ على أمن الوطن وحماية مقدرات وممتلكات المواطنين، وأنّ هذه المؤسسة تُسخّر كل إمكانياتها وقدراتها في خدمة أبناء شعبنا في شتى مناحي الحياة؛ والدّفاع عن وطننا الحبيب فلسطين من أي أخطار سواء كانت داخلية أو خارجية.
بدأ النقيب/ محمد الدّاهوقي محاضرته بتوضح الأهمية الكبيرة لقيام الأجهزة العسكرية والأمنية بمهامها وواجباتها الوطنية، وقال بأنّ جهاز الأمن الوطني يُشكل الدرع الحصين والحامي والعين السّاهرة لأمن الوطن والمواطن، ولذلك نجد منتسبي هذا الجهاز العظيم يواصلون الليل بالنّهار ويقومون بعملهم بكل تفانٍ وإخلاص تجاه وطنهم ومن أجل توفير الراحة والطمأنينة لأبناء شعبهم. وهذا التفاني الصادق إنما يدلّل على الانتماء والولاء الحقيقي لهذا الوطن قلباً وقالباً، والوفاء لكل أسرانا وجرحانا وشهدائنا، كما أنّهم في جاهزية تامة واستعدادٍ دائم في حفظ الأمن والاستقرار لهذا الوطن.
وبيّن النقيب/ الدّاهوقي بأنّ الأمن الوطني يعتبر نواة الجيش الفلسطيني في الدولة الفلسطينية؛ ويشكل جزءاً وركناً أساسياً من مؤسسات دولتنا الفلسطينية، ويلعبُ دوراً مهماً وفعالاً في تكريس مبادئ احترام الحريات العامة والخاصة أيضاً، وحماية السّلم الأهلي المجتمعي. وأنّه يتكوّن من عدّة أفرع وأقسام ووحدات عسكرية حيث يقوم كل فرع وكل قسمٍ بعمله بكل مهنية عالية وإخلاص في أداء الواجب ويكمل بعضهم البعض في العمل والواجبات، لأنّ غاية الجميع في النّهاية هو حفظ استقرار الوطن وسيادة القانون.
كما تطرق الدّاهوقي إلى التحديات والمخاطر الكبيرة التي يمكن أن يتعرض لها منتسبي جهاز الأمن الوطني عند القيام بأي مهمة وعندما يناديهم الواجب الوطني في البحث والقبض على مثيري الفتن والعابثين بأمن الوطن والمواطن والذين يشكلون خطراً على أبناء مجتمعنا الفلسطيني، ويتصدون لكل المحاولات الدّسيسة ولكل من تسول له نفسه العبث والمساس بالمصالح العليا لشعبنا الصامد على أرضه، وبالتالي نجد رجال الأمن البواسل قادرين على التعامل مع أي طارئٍ سواء كان بالليل أو بالنّهار وحسب ما تقتضيه التعليمات والتوجيهات من قيادتهم العسكرية.
من جهةٍ أخرى قدّم النقيب/ محمد الدّاهوقي شرحا وافياً عن تأسيس ( وحدة الدّعم النّفسي ) في الأمن الوطني التي وجدت الحاجة إليها لمساعدة منتسبي قوات الأمن الوطني في الحدّ والتخفيف من الضغوطات والتوترات النّفسية التي قد يتعرضوا لها نتيجة واجبات الحياة اليومية. كما أجاب الدّاهوقي على الأسئلة التي أظهرت الحاجة والضرورة الملحة عند الطلبة في معرفة تاريخ مؤسستنا العسكرية والأمنية الفلسطينية والإطلاع على المهمات والواجبات التي يقوم بتنفيذها أبناء ومنتسبي هذه المؤسسة العظيمة.
وفي نهاية المحاضرة قدمت المدير العام للمدرسة ( أم أحمد ) كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي ووحدة الدّعم التنفسي في الأمن الوطني على هذه المحاضرة القيّمة، وقالت بأنّه لابدّ للأجيال الجديدة من طلبة المدارس أن يدركوا أهمية الواجبات والمهمات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والعسكرية ومنها جهاز الأمن الوطني في تحقيق الأمن للجميع، ولغرس القيم الوطنية في ثقافة ونفوس أبنائنا الطلبة.
