مؤشر الثقة: تراجع الثقة في الأعمال في مناطق الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم منظمة الرؤساء الشباب YPO، وهي المنظمة الرائدة عالمياً للرؤساء التنفيذيين، عن تراجع الثقة بين قادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الربع الأول من عام 2017م.
حيث تراجع مؤشر الثقة YPO Global Pulse لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمعني بتتبع مستويات الثقة الاقتصادية بين الرؤساء التنفيذين في المنطقة على أساس ربع سنوي، بمعدل 4.3 نقطة ليصل إلى 55.2.
لقد أدى التراجع في الاتجاهات إلى خسارة معظم الأرباح المحققة في الربع الأخير من عام 2016م، عندما قفز المؤشر 5.6 نقاط، من 53.9 إلى 59.5 نقطة في جميع دول المنطقة. وتأتي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الوقت الحالي متأخرة عن المستوى العالمي المركب البالغ 62.5 نقطة بمقدار 7.3 نقاط، وهو العجز الأكبر على مدار سبع سنوات هي عمر الدراسة.
وبالنسبة للدول العربية في المنطقة، فإنه بعد الارتفاع في الثقة خلال الربع الأخير من 2016م إلى 39.1، تراجعت ثقة الرؤساء التنفيذيين إلى 32.9 في الربع الأول من عام 2017م. ويأتي تراجع الثقة عقب إجراءات تقشفية اتخذتها معظم تلك الدول. ويأتي التراجع في الثقة مدفوعاً بصفة أساسية بالتراجع الحاد في المملكة العربية السعودية، والتي تحدثت التقارير عن تراجع حاد في مؤشر الثقة بها بمقدار 11.7 نقطة، من 54.1 إلى 42.4، في منطقة شديدة التشاؤم.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور فلورينس عيد أوكدين، المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة Arabia Monitor وعضو منظمة YPO "كان الرؤساء التنفيذيون في المملكة العربية السعودية أقل تفاؤلاً بشأن توقعاتهم للاستثمارات الثابتة للربع الأول من عام 2017م حيث تحملت المملكة وطأة تخفيضات منظمة الأوبك للإنتاج". وأردف "يمكن أن نشهد تحسناً في مؤشر الثقة بالأعمال خلال الربع الثاني من عام 2017م مع تحسن ظروف السيولة ونمو القطاع الخاص غير النفطي وفي ضوء نجاح إصدارات السندات والصكوك التي تمت في الربع الأخير من عام 2016م والربع الأول من عام 2017م".
لم يكن فقدان الثقة قاصراً على المملكة العربية السعودية فحسب حيث شهدت العديد من أكبر اقتصاديات المنطقة تراجعات مماثلة، على خلفية الاضطرابات العاصفة التي اتسمت بها الأشهر الثلاث الأخيرة.
ففي لبنان، تراجع مؤشر الثقة في الأعمال بقوة، حيث فقد 6.1 نقطة ليستقر عند 55.0 نقطة. فيما شهدت الإمارات العربية المتحدة تراجعاً طفيفاً في مؤشر الثقة، حيث انخفض مؤشرها 2.7 نقطة ليستقر عند 57 نقطة.
على النقيض من ذلك، حققت مصر تقدماً كبيراً على مؤشر الثقة حول العالم حيث ارتفع المؤشر بمقدار 14.9 نقطة ليستقر عند المنطقة شديدة التفاؤل البالغة 79.4 نقطة.
أما عالمياً، فقد ارتفع مؤشر الثقة YPO Global Pulse بمقدار 0.3 نقطة ليصل إلى 62.5 نقطة على مدار ربع السنة، وهو أعلى مستوى يصل إليه منذ يناير 2015م. وللربع الثاني على التوالي، شهدت الولايات المتحدة أعلى مستويات الثقة عبر العالم، حيث ارتفع مؤشرها 0.3 نقطة ليصل إلى 64.9 نقطة. من ناحية أخرى، يظل مستوى الثقة في الاتحاد الأوروبي مستقراً عند 60.9 نقطة، في حين صعدت آسيا 2.1 نقطة لتستقر عند 63.3 نقطة، وهو أعلى مستوى تصل إليه منذ أبريل 2015م. أما في المناطق الأخرى من العالم، فقد تراجع مستوى الثقة في أمريكا اللاتينية بمقدار 1.2 نقطة ليصل إلى 57.1 نقطة، في حين تراجع مؤشر أفريقيا، وهي ثاني أقل منطقة من حيث مستوى الثقة على مستوى العالم، بمقدار 0.3 ليصل إلى 54.4 نقطة، كما تحدثت التقارير عن أن الدول الأوروبية الواقعة خارج نطاق الاتحاد الأوروبي شهدت أدنى مؤشر ثقة في العالم، حيث تراجعت 2.5 نقطة لتصل إلى 51.8 نقطة.
أعلنت اليوم منظمة الرؤساء الشباب YPO، وهي المنظمة الرائدة عالمياً للرؤساء التنفيذيين، عن تراجع الثقة بين قادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الربع الأول من عام 2017م.
حيث تراجع مؤشر الثقة YPO Global Pulse لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمعني بتتبع مستويات الثقة الاقتصادية بين الرؤساء التنفيذين في المنطقة على أساس ربع سنوي، بمعدل 4.3 نقطة ليصل إلى 55.2.
لقد أدى التراجع في الاتجاهات إلى خسارة معظم الأرباح المحققة في الربع الأخير من عام 2016م، عندما قفز المؤشر 5.6 نقاط، من 53.9 إلى 59.5 نقطة في جميع دول المنطقة. وتأتي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الوقت الحالي متأخرة عن المستوى العالمي المركب البالغ 62.5 نقطة بمقدار 7.3 نقاط، وهو العجز الأكبر على مدار سبع سنوات هي عمر الدراسة.
وبالنسبة للدول العربية في المنطقة، فإنه بعد الارتفاع في الثقة خلال الربع الأخير من 2016م إلى 39.1، تراجعت ثقة الرؤساء التنفيذيين إلى 32.9 في الربع الأول من عام 2017م. ويأتي تراجع الثقة عقب إجراءات تقشفية اتخذتها معظم تلك الدول. ويأتي التراجع في الثقة مدفوعاً بصفة أساسية بالتراجع الحاد في المملكة العربية السعودية، والتي تحدثت التقارير عن تراجع حاد في مؤشر الثقة بها بمقدار 11.7 نقطة، من 54.1 إلى 42.4، في منطقة شديدة التشاؤم.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور فلورينس عيد أوكدين، المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة Arabia Monitor وعضو منظمة YPO "كان الرؤساء التنفيذيون في المملكة العربية السعودية أقل تفاؤلاً بشأن توقعاتهم للاستثمارات الثابتة للربع الأول من عام 2017م حيث تحملت المملكة وطأة تخفيضات منظمة الأوبك للإنتاج". وأردف "يمكن أن نشهد تحسناً في مؤشر الثقة بالأعمال خلال الربع الثاني من عام 2017م مع تحسن ظروف السيولة ونمو القطاع الخاص غير النفطي وفي ضوء نجاح إصدارات السندات والصكوك التي تمت في الربع الأخير من عام 2016م والربع الأول من عام 2017م".
لم يكن فقدان الثقة قاصراً على المملكة العربية السعودية فحسب حيث شهدت العديد من أكبر اقتصاديات المنطقة تراجعات مماثلة، على خلفية الاضطرابات العاصفة التي اتسمت بها الأشهر الثلاث الأخيرة.
ففي لبنان، تراجع مؤشر الثقة في الأعمال بقوة، حيث فقد 6.1 نقطة ليستقر عند 55.0 نقطة. فيما شهدت الإمارات العربية المتحدة تراجعاً طفيفاً في مؤشر الثقة، حيث انخفض مؤشرها 2.7 نقطة ليستقر عند 57 نقطة.
على النقيض من ذلك، حققت مصر تقدماً كبيراً على مؤشر الثقة حول العالم حيث ارتفع المؤشر بمقدار 14.9 نقطة ليستقر عند المنطقة شديدة التفاؤل البالغة 79.4 نقطة.
أما عالمياً، فقد ارتفع مؤشر الثقة YPO Global Pulse بمقدار 0.3 نقطة ليصل إلى 62.5 نقطة على مدار ربع السنة، وهو أعلى مستوى يصل إليه منذ يناير 2015م. وللربع الثاني على التوالي، شهدت الولايات المتحدة أعلى مستويات الثقة عبر العالم، حيث ارتفع مؤشرها 0.3 نقطة ليصل إلى 64.9 نقطة. من ناحية أخرى، يظل مستوى الثقة في الاتحاد الأوروبي مستقراً عند 60.9 نقطة، في حين صعدت آسيا 2.1 نقطة لتستقر عند 63.3 نقطة، وهو أعلى مستوى تصل إليه منذ أبريل 2015م. أما في المناطق الأخرى من العالم، فقد تراجع مستوى الثقة في أمريكا اللاتينية بمقدار 1.2 نقطة ليصل إلى 57.1 نقطة، في حين تراجع مؤشر أفريقيا، وهي ثاني أقل منطقة من حيث مستوى الثقة على مستوى العالم، بمقدار 0.3 ليصل إلى 54.4 نقطة، كما تحدثت التقارير عن أن الدول الأوروبية الواقعة خارج نطاق الاتحاد الأوروبي شهدت أدنى مؤشر ثقة في العالم، حيث تراجعت 2.5 نقطة لتصل إلى 51.8 نقطة.
