الجلاد: دمياط ثالث مدينة على مستوى العالم فى صناعة الأثاث

رام الله - دنيا الوطن
فى حلقة جديدة من برنامج معالى المواطن اذيعت على فضائية الحياة قال الكاتب الصحفى مجدى الجلاد عن محافظة دمياط : تفتقد مصر للرؤية التى تمكنها من توظيف امكانياتها لخدمة الاقتصاد، وهو ما يتضح فى تهميش محافظة دمياط التى كان مفترضا ان تكون نموذجا رائدا فى النهضة الاقتصادية المصرية .

واضاف ان دمياط بدلا من ذلك اصبحت تعانى من الاهمال والتهميش وغياب الامكانيات حتى اصبح عمالها يعانون اشد المعاناة ، ويخافون على ضياع مستقبل تلك الصناعة .

وكشف الجلاد ان دمياط تنتج نحو ثلثى انتاج الاثاث فى مصروهى ثالث مدينة على مستوى العالم فى صناعة الاثاث ويتردد عليها يوميا اكثر من 10الاف عامل فى مصانع الخشب،

مضيفا ان 370 مليون دولار حجم الصناعات التصديرية بدمياط التي تضم 27 الف ورشة تكفى لتحقيق نهضة كبيرة فى مصر حال الاهتمام بتلك المنطقة وصناعتها، كاميرا برنامج معالى المواطن فى دمياط مع اصحاب ورش الأثاث

وقال معالى المواطن خالد السيد " صاحب ورشة اثاث" ان اسعار الخامات الخشبية ارتفعت بنسبة 100% مما اثر سلبا على صناعة الاخشاب بدمياط

وأضاف ان راس مال اصحاب الورش اصبح لا يكفى لانتاج نصف ما كانت تنتجه بعد تعويم الجنيه، واضاف معالى المواطن سامى العسيلى من اصحاب الورش الصغيرة ان الحالة الاقتصادية اثرت على شراء المواطنين للاثاث قائلا " الناس بتدور على الرخيص " والعمال طلبوا زيادة اجورهم بعد التعويم ومتوسط اليومية 150 جنيه.

بينما قال معالى المواطن التابعى الغازى " صاحب ورشة" : قوانين العمل الحالية لا تلبى مطالب العمال وقد طالبنا وزيرة التضامن بتغييرها، مضيفا : نسبة العمال المؤمن عليهم حوال 20% فقط ونواب دمياط لم يقدموا شيئا لانقاذ صناعة الاثاث بدمياط ونطالب الدولة بتصنيع الخامات محليا بدلا من استيرادها.

واستضاف الجلاد في الاستوديو البرلماني ضياء داود نائب مجلس النواب عن دائرة دمياط الذي قال ان 150 الف ورشة اثاث على وشك الاغلاق فى دمياط.

وأضاف: دمياط ليست محافظة بل مصنع كبير وقادرة ان تكون قاطرة الصناعة الوطنية فى مصر ولكنها فى ازمة، كما استضاف الدكتورة شيرين الشواربى استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة والتي قالت ان محاولة الدولة السيطرة على الاقتصاد غير الرسمى يضع اعباء نفسية على العاملين بالقطاع الخاص
وكشفت ان صنايعية دمياط يعانون من امراض مزمنة واصابات عمل واعاقات كاملة ولا يخضعون لمظلة التامين ولا يوجد لهم مورد للرزق.

التعليقات