الجبهة الطلابية بجامعة حيفا تحيي ذكرى النكبة
رام الله - دنيا الوطن
دعت الجبهة الطلابية في جامعة حيفا الطلاب والطالبات الى أوسع مشاركة في احياء ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني في نشاطها اليوم الاثنين في جامعة حيفا كأقوى ردّ على انكار رواية الشعب الفلسطيني وحقوقه والتصدّي لهجمة اليمين الفاشي على المنظمين.
يأتي احياء ذكرى النكبة في جامعة حيفا ثمرة نضال سنين طوال منعت خلالهم إدارة جامعة حيفا نشاطات احياء ذكرى النكبة، نضال تخلّله طرد ومحاكمة الطلاب بسبب اصرارهم على حقّهم في احياء الذكرى.
يذكر انّ أعضاء اليمين الفاشي في جامعة حيفا من حزبي "الليكود" و "ام-ترتسو" يقودون حملة تحريض ضد الجبهة الطلابيّة في جامعة حيفا ورفاقها مطالبين إدارة الجامعة الغاء النشاط المقرر اليوم الاثنين، تصاعدت هذه الحملة أمس لاحد،
لتنضمّ اليها نائبة رئيس الكنيست النائبة نافا بوكير (الليكود) التي أرسلت رسالة تهديد الى إدارة جامعة حيفا مطالبة بإلغاء النشاط وهددت بتقليص الميزانيات التي تحصل عليها الجامعة في حال نظّم النشاط.
وقال: "هجوم اليمين الفاشي بهذا الشكل يؤكد صحّة دربنا وصدق روايتنا التي نطرحها، اليمين الفاشي يعربد ويحاول فرض الرواية الصهيونيّة الكاذبة، متجاهلًا مأساة شعبنا العربي الفلسطيني وما تعرّض له عام 1948، روايتنا هي الصحيحة وهي
فقط ما سيذكره التاريخ".
دعت الجبهة الطلابية في جامعة حيفا الطلاب والطالبات الى أوسع مشاركة في احياء ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني في نشاطها اليوم الاثنين في جامعة حيفا كأقوى ردّ على انكار رواية الشعب الفلسطيني وحقوقه والتصدّي لهجمة اليمين الفاشي على المنظمين.
يأتي احياء ذكرى النكبة في جامعة حيفا ثمرة نضال سنين طوال منعت خلالهم إدارة جامعة حيفا نشاطات احياء ذكرى النكبة، نضال تخلّله طرد ومحاكمة الطلاب بسبب اصرارهم على حقّهم في احياء الذكرى.
يذكر انّ أعضاء اليمين الفاشي في جامعة حيفا من حزبي "الليكود" و "ام-ترتسو" يقودون حملة تحريض ضد الجبهة الطلابيّة في جامعة حيفا ورفاقها مطالبين إدارة الجامعة الغاء النشاط المقرر اليوم الاثنين، تصاعدت هذه الحملة أمس لاحد،
لتنضمّ اليها نائبة رئيس الكنيست النائبة نافا بوكير (الليكود) التي أرسلت رسالة تهديد الى إدارة جامعة حيفا مطالبة بإلغاء النشاط وهددت بتقليص الميزانيات التي تحصل عليها الجامعة في حال نظّم النشاط.
وقال: "هجوم اليمين الفاشي بهذا الشكل يؤكد صحّة دربنا وصدق روايتنا التي نطرحها، اليمين الفاشي يعربد ويحاول فرض الرواية الصهيونيّة الكاذبة، متجاهلًا مأساة شعبنا العربي الفلسطيني وما تعرّض له عام 1948، روايتنا هي الصحيحة وهي
فقط ما سيذكره التاريخ".

التعليقات