مكتب سياسي جديد لحركة حماس..هل تتحقق المصالحة والمجلس الوطني
خاص دنيا الوطن – احمد العشي
بعد فوز إسماعيل هنية برئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، أصبح أمامها الكثير من المهام التي لابد من إنجازها وعلى رأسها المصالحة الفلسطينية الفلسطينية وعقد المجلس الوطني الفلسطيني.
فهل يستطيع المكتب السياسي لحركة حماس الجديد تحقيق هذا الملف؟
أكد المحلل السياسي هاني العقاد، أن وصول السيد إسماعيل هنية إلى رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس قد تم بالسبل الديمقراطية، منوهاً إلى أن ذلك يعتبر بشرى خير لأنه يعتبر خبيراً في الدبلوماسية وأستاذاً في العلاقات مع جميع الجهات، ويعتبر من الحمائم في الحركة، وبالتالي الأيام المقبلة ستكشف المزيد أمام هنية فيما يتعلق بمحاولة إعادة حركة حماس إلى الحضن الوطني، وبالتالي عقد شراكة وطنية مع الكل الفلسطيني بهدف حل كافة أزمات الشعب الفلسطيني وتوحيد التمثيل السياسي امام التحديات.
وأوضح العقاد في لقاء مع "دنيا الوطن"، أنه لم يعد أمام حركة حماس بعد إعلانها لوثيقتها السياسية إلا العمق العربي والحضن الفلسطيني، والذي يتطلب السير مع تحقيق الوحدة الوطنية، منوهاً إلى أن الخلاف فيما يتعلق بعقد المجلس الوطني يتمثل في هل سيكون بالعدد القديم أم الجديد.
وفي السياق، قال العقاد: "القيادة الفلسطينية تدعو للاجتماع في المجلس الوطني ومن ثم إجراء الانتخابات ونجدد المجلس الوطني على أساس انتخابات ديمقراطية، فيما تقول حركتا الجهاد الإسلامي وحماس إنه لابد أن يكون الاجتماع بالمجلس الوطني بالعدد الجديد والأعضاء الجدد، حيث إن هناك فجوة لابد من سدها، فكيف يمكن الاجتماع بالعدد الجديد دون أن تُجرى انتخابات ديمقراطية، فالانتخابات معطلة بفعل الانقسام".
وأضاف: "مادامت الانتخابات معطلة، فدعونا نسير باتجاه ما هو موجود حالياً لتجديد الشرعيات بالكامل بهدف إنهاء الانقسام".
بدوره، أوضح الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أن ملف المصالحة الفلسطينية الفلسطينية له أولوية لدى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، لافتاً إلى أن الحركة سعت لهذا الملف منذ البداية.
بعد فوز إسماعيل هنية برئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، أصبح أمامها الكثير من المهام التي لابد من إنجازها وعلى رأسها المصالحة الفلسطينية الفلسطينية وعقد المجلس الوطني الفلسطيني.
فهل يستطيع المكتب السياسي لحركة حماس الجديد تحقيق هذا الملف؟
أكد المحلل السياسي هاني العقاد، أن وصول السيد إسماعيل هنية إلى رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس قد تم بالسبل الديمقراطية، منوهاً إلى أن ذلك يعتبر بشرى خير لأنه يعتبر خبيراً في الدبلوماسية وأستاذاً في العلاقات مع جميع الجهات، ويعتبر من الحمائم في الحركة، وبالتالي الأيام المقبلة ستكشف المزيد أمام هنية فيما يتعلق بمحاولة إعادة حركة حماس إلى الحضن الوطني، وبالتالي عقد شراكة وطنية مع الكل الفلسطيني بهدف حل كافة أزمات الشعب الفلسطيني وتوحيد التمثيل السياسي امام التحديات.
وأوضح العقاد في لقاء مع "دنيا الوطن"، أنه لم يعد أمام حركة حماس بعد إعلانها لوثيقتها السياسية إلا العمق العربي والحضن الفلسطيني، والذي يتطلب السير مع تحقيق الوحدة الوطنية، منوهاً إلى أن الخلاف فيما يتعلق بعقد المجلس الوطني يتمثل في هل سيكون بالعدد القديم أم الجديد.
وفي السياق، قال العقاد: "القيادة الفلسطينية تدعو للاجتماع في المجلس الوطني ومن ثم إجراء الانتخابات ونجدد المجلس الوطني على أساس انتخابات ديمقراطية، فيما تقول حركتا الجهاد الإسلامي وحماس إنه لابد أن يكون الاجتماع بالمجلس الوطني بالعدد الجديد والأعضاء الجدد، حيث إن هناك فجوة لابد من سدها، فكيف يمكن الاجتماع بالعدد الجديد دون أن تُجرى انتخابات ديمقراطية، فالانتخابات معطلة بفعل الانقسام".
وأضاف: "مادامت الانتخابات معطلة، فدعونا نسير باتجاه ما هو موجود حالياً لتجديد الشرعيات بالكامل بهدف إنهاء الانقسام".
بدوره، أوضح الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أن ملف المصالحة الفلسطينية الفلسطينية له أولوية لدى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، لافتاً إلى أن الحركة سعت لهذا الملف منذ البداية.

التعليقات